المطالب العالية
كتاب الرقائق
205 أحاديث · 60 بابًا
باب ذكر الموت وقصر الأمل8
قِيلَ لَهُ : مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ بِهِ
عَجَبًا لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ
إِنَّ أَكْيَسَ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَحْسَنُهُمْ لِلهِ اسْتِعْدَادًا
باب الوصايا النافعة17
لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا
تَلِدُونَ لِلْمَوْتِ وَتَعْمُرُونَ لِلْخَرَابِ ، وَتَحْرِصُونَ عَلَى مَا يَفْنَى
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا بَنِي آدَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، مَدْخَلَهُمُ الشَّامَ بِالْجَابِيَةِ
يَا بُنَيَّ ، أَحْكِمْ وُضُوءَكَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي يَزِيدَ ثَنَا عَبَّادٌ المِنقَرِيُّ عَن عَلِيِّ
وَسَلِّمْ فِي بَيْتِكَ يَزِدِ اللهُ تَعَالَى فِي بَرَكَاتِكَ
إِنْ نِمْتَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَمُتَّ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
اذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ
لَا تَنْقُضْ عَهْدًا
عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَزَائِنُ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ
باب حسن الخلق1
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
باب المحافظة على الدين2
شَيَّعْنَا جُنْدُبًا إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ
إِنَّ مِنْ أَسْوَأِ النَّاسِ مَنْزِلَةً
باب الضيق على المؤمن في الدنيا1
يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ
باب فضل العمل الصالح في الزمن السوء1
لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب وقوع البلاء بالمؤمن الكامل ابتلاء1
تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ
باب الحث على الصبر3
الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى جَهْدٍ
إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ جَنَاءٍ
باب ذم الغضب4
مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ تَعَالَى عَوْرَتَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى أَنَا عِيسَى بنُ شُعَيبٍ الضَّرِيرُ أَبُو الفَضلِ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمٍ النُّمَيرِيُّ عَن أَبِي عُمَيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ هَاشِمٍ البَزَّارُ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ بُردٍ العِجلِيُّ عَن أَبِيهِ
باب فضل من ترك المعصية من خوف الله تعالى1
مَنْ قَدَرَ عَلَى طَمَعِ الدُّنْيَا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ
باب المبادرة إلى الطاعة1
يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ
باب الترهيب من مساوئ الأعمال4
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ
لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ
كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ ، كَذَلِكَ لَا يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ
باب التخويف من يوم القيامة2
وَإِنَّ الطَّيْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا
وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ
باب الحث على العمل1
أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْآخِرَةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ
باب عيش السلف16
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ هَذَا ؟ » فَبَادَرَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
لَمْ يُنْخَلْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَقِيقٌ قَطُّ
لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ نَحوَهُ قُلتُ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ ابنِ
يَا بُنَيَّةُ وَاللهِ مَا فِي الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا تَرَيْ
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَى الْمَنَاخِلَ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى قُبِضَ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَا يُبْكِيكِ
أَمُوتُ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَسُنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : « مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ » ، فَلَمَّا افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ خُبْزَةٍ لَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ وَيُحْسِنُ أَكْلَهَا
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْكُثُ أَيَّامًا لَا يَأْكُلُ ، فَإِذَا وَجَدَ جِلْدَةً اجْتَزَأَ بِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةِ نَخْلَةَ وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا لَطِيفَ الْبَطْنِ
باب الزجر عن المباهاة بالمطعم والملبس3
إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَامُهُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَهُوَ المُقرِئُ بِهِ وَقَالَ
باب الحذر من فتنة الغنى وكثرة المال7
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا حَبَسَهُ عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِرَادَةَ الشَّرِّ بِهِمَا وَأَعْطَانِيهِ إِرَادَةَ الْخَيْرِ بِي
دَعَانِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَأَنَا فِي فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
أَمَا خِفْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ ؟ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخَافَنَّ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
مَنْ قَلَّ مَالُهُ ، وَكَثُرَ عِيَالُهُ ، وَحَسُنَتْ صَلَاتُهُ ، وَلَمْ يَغْتَبِ الْمُسْلِمِينَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهَاتَيْنِ
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
باب فضل التقلل من الدنيا ومدح أهل الزهادة فيهم6
يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ
مَا تَزَيَّنَ الْأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِيهَا
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا فَادْنُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ
لَيْسَ الْغَنِيُّ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغَنِيُّ غَنِيُّ النَّفْسِ
يَا أُسَامَةُ ، إِيَّاكَ وَكُلَّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ تُخَاصِمُكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَهَذَا الدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
باب فضل الرزق في الوطن1
أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ : أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ مُوَافِقَةً
باب إظهار عمل العبد وإن أخفاه2
لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتًا فِي جَوْفِ بَيْتٍ فَأَدْمَنَ هُنَاكَ عَمَلًا
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِذَا أَحَبَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ
باب جواز الاحتراز بتحصيل القوت مع العمل الصالح1
أَحْرِزْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا
باب الترغيب في التسهيل في أمور الدنيا9
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
لَوْ هَرَبَ عَبْدٌ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ ، لَأَتَاهُ رِزْقُهُ كَمَا يَأْتِيهِ الْمَوْتُ
إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ الثَّغَبِ ذَهَبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْكُدْرَةُ ، وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي جُحَيفَةَ بِهِ وَلَم يَذكُرِ
باب فضل مخالطة الناس5
اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاتَّقُوا النَّاسَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ
تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَيُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ كَمَا أَنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَالِصِ الْمُؤْمِنَ ، وَخَالِقِ الْفَاجِرَ
باب التبرك بآثار الصالحين3
أَعْطُوا عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا
اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا
اسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنَ السُّكِّ الَّتِي كَانَتْ تَعْجِنُهُ بِعَرَقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ ، فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ ، حُنِّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ
باب فضل المداومة على العمل1
تِلْكَ شِرَّةُ الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَارْتَقِبْهُ عِنْدَ فَتْرَتِهِ ، فَإِنْ قَارَبَ فَلَعَلَّ وَإِنْ هَلَكَ فَتَبًّا لَهُ
باب ذكر الأبدال2
لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا ، فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَالَ قَالَهَا ثَلَاثًا
أَخبَرَنَا النَّضرُ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن صَفوَانَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
باب بركة أهل الطاعة2
مَهْلًا عَنِ اللهِ تَعَالَى مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خُثَيمٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ
باب ما يكرم به الرجل الصالح1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَحْفَظُ الرَّجُلَ الصَّالِحَ فِي وَلَدِهِ ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ
باب ما جاء في القصاص والوعاظ7
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، مَرَّ بِقَصَّاصٍ ، فَقَالَ : مَا يَقُولُ ؟ قَالُوا : يَقُصُّ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا ، وَلَكِنْ يَقُولُ : اعْرِفُونِي
وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ
إِنَّ الْقَصَصَ بِدْعَةٌ
وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَاتَّقِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَّمْتَ ، وَعِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَلَمْ يُبْعَثْ بِالْقَصَصِ
باب كراهية تنجيد البيوت بالستور والتبقر في التزين1
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ
باب كراهية التبختر في المشي1
بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ
باب ذم الشح3
مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ
سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُحَرِّكُ الطَّيْرُ أَجْنِحَتَهَا
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
باب فضل من أحب لقاء الله تعالى1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ
باب التحذير من الرياء والدعاء بما يذهبه8
هُوَ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
مَنْ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ وَأَسَاءَهَا إِذَا خَلَا فَإِنَّمَا ذَلِكَ اسْتِهَانَةٌ يَسْتَهِينُ بِهَا رَبَّهُ
وَاللهِ ، مَا هَذَا بِسِيمَا الَّتِي سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَمَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ
أَنْ تَعْمَلَ بِمَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ تُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ، فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ الشِّرْكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ وَرُبَّمَا قَالَ : كَأَنَّهُ جَمَلٌ
باب التحذير من محقرات الأعمال4
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا آخِرَ الزَّمَانِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ
آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ » وَزَادَ : « كَمَا يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ وَالذُّبَابُ وَالْحَنْطَبُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَزِيدُ بِهِ
باب الزجر عن الاستكثار من الدنيا1
يَا حَمْزَةُ ، أَنَفْسٌ تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا
باب بقية التحذير من الرياء4
لَوْ خَلَوْتَ كُنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَلِّ ، فَلَسْتَ بِمُرَاءٍ
ذَلِكَ مَا كُنَّا نَعُدُّ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّفَاقِ
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْرًا
باب فضل الجوع1
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَمِيصُ الْبَطْنِ
باب فضل الفقير القانع1
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ
باب ذم الكبر5
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ ، حَقًّا عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ، أَوْ قَالَ : ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
باب الصمت9
مَا كُنْتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ
الصَّمْتُ حُكْمٌ ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ
يَا بُنَيَّ لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ ، وَاخَزُنْ لِسَانَكَ
أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا مَنْ حَوْلَهُ ، وَلَقَدْ جَاءَتْ أَكْثَرَ مِنْ عُكَاظَ وَمَا يَشْعُرُ
حَدَّثَنَا حُسَينٌ الجُعفِيُّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الهَجَرِيِّ بِهِ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ; فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَرِجْلَيْكَ
باب الإيثار1
مَنْ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ ; فَلْيَكْسُ أَحَدَهُمَا أَوْ لِيَتَصَدَّقْ بِأَحَدِهِمَا
باب السلامة في العزلة1
إِنْ كَانَ فِي الْجَمَاعَةِ فَضْلٌ فَإِنَّ السَّلَامَةَ فِي الْعُزْلَةِ
باب الحزن2
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن ضَمرَةَ بِهِ وَقَالَ
باب فضل الحدة3
إِنَّ الْحِدَّةَ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبَانَ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ بِهِ
الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي
باب الاستعطاف2
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ارْضَ عَنِّي ، فَأَعْرَضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ثَلَاثًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ ثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ لَهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيثَ
باب خير الجلساء2
مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَذَكَّرَكُمْ بِالْآخِرَةِ عَمَلُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمِ بنِ البَرِيدِ عَن مُبَارَكِ بنِ حَسَّانَ
باب فضل سكنى المقابر1
وَجَدْتُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يُكَفِّرُونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
باب فضل هجر الفواحش1
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ
باب ثمرة طاعة الله تعالى2
بَابُ ثَمَرَةِ طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ
باب فضل البكاء من خشية الله تعالى2
لَا يَبْكِي عَبْدٌ فَتَقْطُرُ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى فَيُدْخِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ أَبَدًا
وَاللهِ مَا جَفَّتْ لِي عَيْنٌ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى النَّارَ ; مَخَافَةَ أَنْ أَعْصِيَهُ فَيَقْذِفَنِي فِيهَا
باب التوبة والاستغفار16
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ; فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
إِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشعَثِ قَالَ سَمِعتُ مُعتَمِرًا بِهِ
مِائَةَ مَرَّةٍ
لَلَّهُ تَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي قَدْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ
إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَقِيَ رَجُلًا عَالِمًا أَوْ عَابِدًا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
عَلَيْكُمْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالِاسْتِغْفَارِ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَخَاضُوا فِي حَدِيثٍ فَاسْتَغْفَرُوا
إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ
إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ
باب النهي عن التنطع6
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو مَعشَرٍ بِهَذَا
باب كراهة البناء فوق الحاجة2
اهْدِمْهَا » فَقَالَ : أَوَ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا
يَا أَنَسُ ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ
باب كراهة سكنى البادية والزجر عن العزلة بغير سبب7
مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ
الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ فَمَا زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ
مَنْ بَدَا جَفَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَحَدِيثُ عَسعَسِ بنِ سَلَامَةَ مَضَى فِي الجِهَادِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ التِّنَاءَةِ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا وَاصِلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَدرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَبدُ اللهِ بنُ بَدرٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمدَانَ ثَنَا الحَسَنُ بِهِ
باب محبة المؤمن لقاء الله تعالى1
إِنَّهُ كَانَ يُجَالِسُهُ بِالْكُوفَةِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا فِي صُفَّةٍ لَهُ وَتَحْتَهُ فُلَانَةُ وَفُلَانَةُ