المطالب العالية
أبواب الجمعة
123 حديثًا · 19 بابًا
باب فضل الجمعة والساعة التي ترجى فيها إجابة الدعاء12
جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ ، فَعُرِضَ عَلَيَّ مِنْهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْجُمُعَةِ ، وَهِيَ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ
سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ أَحَدُهُمَا
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَدْعُو بِخَيْرٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ
الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ لِمَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إِنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : اللهُ أَعْلَمُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
باب من تجب عليه الجمعة7
كَانَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكُونُ فِي قَصْرِهِ ، فَأَحْيَانًا يُجَمِّعُ
كَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَسْأَلُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ بِالْبَحْرَيْنِ
مَرَرْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الضَّرِيرُ إِذَا لَمْ يَجِدْ قَائِدًا ، فَلَا جُمُعَةَ عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَلَى الْأُبُلَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ عُمَّالِ الْحَجَّاجِ أَتْقَى
احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُخْرِجُ النِّسَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب الغسل للجمعة12
أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : أَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ أَحَدًا يَدَعُ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَمَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْيَوْمُ كَسَبْعِمِائَةٍ
مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا المُقرِئُ ثَنَا المَسعُودِيُّ بِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُجَامِعُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِيُوجِبُوا الْغُسْلَ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَاغْتَسِلُوا ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَتَسَوَّكَ
باب وقت الجمعة5
كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
رَأَيْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كَانَ رِجَالُنَا يُجَمِّعُونَ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ يَرْجِعُونَ
باب آداب الخطبة7
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهَا
كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا
فَجَلَسَ جُلُوسًا خَفِيفًا
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ الحَارِثِ الأَنصَارِيُّ عَن عَبَّاسِ بنِ سَهلٍ عَن
وَعَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ البَاهِلِيُّ عَن إِيَاسِ بنِ سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَتَيْنِ : أَوَّلَ مَا يَصْعَدُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي خُطْبَتِهِ الْمَائِدَةَ
باب اتخاذ المنبر7
إِنْ أَتَّخِذْ مِنْبَرًا ، فَقَدِ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
رَوَاهُ البَزَّارُ عَن أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ عَن عُقبَةَ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ ، فَلَمَّا قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرِقَ
إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ فَقَالَ : أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ رَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا
وَبِهِ عَنِ ابنِ أَبِي زَائِدَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي كَرِبٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذَكَرَ نَحوَهُ بِالزِّيَادَةِ
باب الأمر بالتجمل يوم الجمعة3
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَاذَّةً هَيْئَتُهُمْ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ يَلْبَسُهُمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
باب الإنصات للخطبة3
كُنَّا نُصَلِّي فِي زَمَنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا خَرَجَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَطَعْنَا الصَّلَاةَ
صَدَقَ سَعْدٌ
صَدَقَ أُبَيٌّ
باب خطبة النبي صلى الله عليه وسلم1
الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
باب تحية المسجد والإمام يخطب1
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَخَلَ مَسْجِدَ وَاسِطٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ هُبَيْرَةَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ
باب زجر التخلف عن الجمعة3
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ ، وَجُعِلَ قَلْبُهُ عَلَى قَلْبِ مُنَافِقٍ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الْجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَا يَحْضُرُهَا
باب الزجر عن تخطي رقاب الناس يوم الجمعة1
يَلْهُو أَحَدُكُمْ ، حَتَّى إِذَا كَادَتِ الْجُمُعَةُ تَفُوتُهُ جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ
باب من أدرك من الجمعة ركعة فقد أدركها4
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى
فَإِنْ أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى أَرْبَعًا
باب من صلى بعد الجمعة ومن كره ذلك3
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ ؟ قَالَ : فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِن
باب قصر الصلاة في السفر وما جاء في الجمع بين الصلاتين22
صَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْعَصْرَ فِي السَّفَرِ [رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَلَاثَتُهُم عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَيَقْصُرُ
وَيُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
مَا لَنَا وَلِلْمَرْبُوعَةِ ، تَكْفِينَا نِصْفُ الْمَرْبُوعَةِ ، نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيفِ أَفْقَرُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ سَجْدَتَيْنِ .. [سَجْدَتَيْنِ
مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَسَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا أَبُو هَارُونَ بِهِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ إِذَا جَاوَزَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
رَكْعَتَيْنِ .. رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ
رَكْعَتَيْنِ .. رَكْعَتَيْنِ ، إِلَّا الْمَغْرِبَ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْصُرُ
لَا تَقْصُرِ الصَّلَاةَ إِلَّا مَسِيرَةَ الْيَوْمِ التَّامِّ
إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى مَرَّ الظَّهْرَانِ فَنَزَلَ
باب صلاة الخوف3
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ
صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ
باب صلاة الكسوف3
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
صَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِيهَا حَرْفًا
باب صلاة الاستسقاء5
يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَعَالَى بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطَرِهِ فَيَنْـزِعُ ثِيَابَهُ إِلَّا الْإِزَارَ
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ
باب صلاة العيدين21
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ شَهِدْنَا نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ ، أَوْ قَبْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا
كَانَ يَشْهَدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَغْتَسِلُ [غُسْلَهُ] مِنَ الْجَنَابَةِ
ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَوْمَ النَّفْرِ كَانَ يُكَبِّرُ ، وَيَأْمُرُ مَنْ حَوْلَهُ أَنْ يُكَبِّرُوا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَغْدُو إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْمَسْجِدِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
صَلُّوا هَا هُنَا وَفِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَكَانَ لَا يُكَبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنَ الْمُصَلَّى
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ تُفْتَتَحُ بِهَا الصَّلَاةُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَبِي سُلَيمَانَ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَيَزِيدُ عَن حُمَيدٍ عَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا نَحوَهُ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
لَقَدْ قَرَأَ بِالسُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ هَذَا لَبِدْعَةٌ وَتَرْكُ السُّنَّةِ
إِنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ