المطالب العالية
كتاب الفتوح
331 حديثًا · 41 بابًا
ذكر فتوح العراق4
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ ، بِأَيِّهِمْ يَبْدَأُ بِهَا
مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مِهْرَانَ وَرُسْتُمَ : سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكُمَا الْإِسْلَامَ ، فَإِنْ أَقْرَرْتُمَا بِالْإِسْلَامِ فَلَكُمَا مَا لِلْإِسْلَامِ
فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، بِالْحَمْدِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ ، الَّذِي فَصَلَ حُرُمَكُمْ
باب ما وقع في خلافة عمر رضي الله عنه من الفتوح2
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا بَعَثَ إِلَى الشَّامِ بَايَعَهُمْ عَلَى الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
مَاذَا فَتَحَ عَلَيَّ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ لَا تُبْقِنِي لِعَطِيَّةِ قَابِلٍ
باب فتح الإسكندرية2
أَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ، يَأْمُرُنَا بِمَا لَا نَعْرِفُ
لَمَّا صَدَّ أَهْلُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، نَصَبَ عَلَيْهَا الْمَنْجَنِيقَ
باب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه23
يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ
لَا تَقْتُلُوهُ ، فَوَاللهِ لَيَمُوتَنَّ إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ مُحِيطَةً بِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي عَلَى أَتَانٍ مِنْ أَرْضٍ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْخَوَارِجِ كَيْفَ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى السُّلْطَانِ
كَانَ أَبِي رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فِيمَنْ دَفَنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الدَّارِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ اطَّلَعَ عَلَيَّ مِنْ هَذَا السَّقْفِ ، وَمَعَهُ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي كُنْتُمْ هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
ادْنُ مِنِّي يَا عُثْمَانُ
جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا يَا آلَ عُمَرَ ، اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي
عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَمَا رَمَيْتَ بِسَيْفِكَ
بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الْجُمُعَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَلقَمَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَائِمًا
رَوَاهُ البَزَّارُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ زِيَادٍ عَن إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ بِهِ وَأَخرَجَهُ الحَاكِمُ مِن طَرِيقِ إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي عَجَبًا ! رَأَيْتُ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ عَرْشِهِ
لَا أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي ذَنْبَهُ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْيَوْمَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَتَخَاصَمُوا فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى مَا أَرَى أَدِيمَ السَّمَاءِ
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا أَهَرَاقَ فِيَّ دَمَهُ ، أَوْ قَالَ : أَهَرَاقَ فِيَّ دَمًا
أَنَّهُ شَهِدَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ
باب براءة علي من قتل عثمان رضي الله عنه1
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ
باب قتال أهل البغي7
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَن سَالِمٍ المُرَادِيِّ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ سَوَاءً قُلتُ رَوَى
لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ، وَلَا يُتْبَعُ هَارِبُهَا
وَلَا يُقْسَمُ فَيْئُهُمْ ، هَذَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ ، وَلَا ضُلَّ بِي ، بَلْ عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ
أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ
باب وقعة الجمل14
أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدِيبِ
لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَا حَاجٌّ
غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسِ بُهْمَةٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرَّدِ يَا عَمْرُو ، لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ، لَا طَائِشًا رَعْشَ الْيَدَيْنِ وَلَا الْيَدِ شُلَّتْ يَمِينُكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُؤْمِنًا حَلَّتْ عَلَيْكَ عُقُوبَةُ الْمُتَعَمِّ…
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا أَبُو إِسرَائِيلَ بِهِ
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ ، ثُمَّ لَيُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ
وَدِدْتُ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِكَذَا وَكَذَا سَنَةٍ
يَا حَسَنُ ، لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً
أَمْرٌ قُضِيَ ، فَوَدِدْتُ أَنِّي أَفْدِيهِ بِمَا عَلَى الْأَرْضِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ وَأَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
أَتُنَاجِيهِ ، وَاللهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ
نَعَمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْ ذَاكَ إِلَّا فِي مَقَامِي هَذَا
باب مقتل عمار رضي الله عنه بصفين وقوله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية20
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مِهرَانَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أُولِعَتْ قُرَيْشٌ بِعَمَّارٍ
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَلَا تَعْصِهِ
أَطِعْ أَبَاكَ فَأَطَعْتُهُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَيْحَكَ ، مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي قَوْلِكَ ، أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ
آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا ، شَرْبَةُ لَبَنٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ ثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ نَحوَهُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إِنَّ هَذَا لَآخِرُ شَرْبَةٍ أَشْرَبُهَا فِي الدُّنْيَا
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَطِعْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ
عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ
باب2
أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي
الْزَقْ بِالْفَجُورَيْنِ
باب الإشارة إلى العفو عمن قاتل من الصحابة رضي الله عنهم في هذه المواطن3
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
عُقُوبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ
قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ قَاتَلَ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الَّذِي
باب أخبار الخوارج4
لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ الْغَنِيمَةَ
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ مَولَى الأَنصَارِ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّاسِ مِنْ قَبْلِ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ
باب فضل من قتل الحرورية15
قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
وَعَن أَبِي هِشَامٍ عَنِ ابنِ فُضَيلٍ نَحوَهُ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ نَحوَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ سِيَاهٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَأَصلُ المَرفُوعِ فِي صَحِيحِ مُسلِمٍ وَغَيرِهِ وَإِنَّمَا سُقتُ
مَا تَرَكْتُ صَلَاةً ، مُنْذُ بَلَغْتُ
إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخلَدٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى بِهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ أَبُو جَعفَرٍ بِبَغدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ
قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا أَبِي عَنِ
باب قتل علي رضي الله عنه12
أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لَيُصِيبَنَّكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَا أَنَا سُفيَانُ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبدُ المَلِكِ عَن أَبِي
لَا تَمُوتُ حَتَّى يُضْرَبَ هَذَا مِنْكَ ، وَيَقْتُلَكَ أَشْقَاهَا
وَدِدْتُ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ
فَغَدَوْتُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَنِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فِي الْمَنَامِ
وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ
وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا سُكَينٌ بِهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَحَدًا رَوَى
إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ مِنْ وَجَعِي هَذَا ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ
باب مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما2
أَبَاكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ
رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أُتِيَ بِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ
باب استخلاف معاوية رضي الله عنه ولده يزيد1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بن أبي العاص وبنيه وبني أمية16
ائْذَنُوا لَهُ ، لَعَنَهُ اللهُ وَكُلَّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إِلَّا مُؤْمِنِيهِمْ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، يُسْرِفُونَ فِي الدُّنْيَا
كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمَرْوَانُ يَشْتُمُ الْحُسَيْنَ ، وَالْحَسَنُ يَنْهَى الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
كُنْتُ يَوْمًا مَعَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَبَّهُمَا مَرْوَانُ سَبًّا قَبِيحًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا سِنِينَ ، فَكَانَ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى جَدِّي أَنْ يَكُونَ مَثَلُهُ مَثَلَ الْبَغْلَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ
وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ
لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ ، وَآفَةُ هَذَا الدِّينِ بَنُو أُمَيَّةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي لَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالشَّامِ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَغَزَا الْمُسْلِمُونَ
مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ ، كَانَ دِينُ اللهِ دَغَلًا ، وَمَالُ اللهِ دُوَلًا
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ
يُقَالُ لَهُ : يَزِيدُ
باب الإشارة إلى الحجاج والمختار وغيرهما4
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
فِي ثَقِيفَ مُبِيرٌ
لَيَرْعَفَنَّ جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا
أَلَمْ يَلْعَنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِعْلًا
باب ظهور الفساد في آخر الزمان وفضل الأمر بالمعروف في ذلك الوقت3
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
يُمَكِّنُ اللهُ تَعَالَى لَكُمْ فِي الْأَرْضِ ، تَعْمَلُونَ فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَعْمَلُوا
لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا تَخْلَقُ الثِّيَابُ
باب بقاء الإسلام إلى أن يأتي أمر الله4
الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ ، يَرْزُقُ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَلَى ذَلِكَ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ آخِرِ أُمَّتِي يُعْطَوْنَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا يُعْطَى أَوَّلُهُمْ
باب الزجر عن قتال الترك لما يخشى من تسلطهم على بلاد الإسلام1
إِنَّ التُّرْكَ تُجْلِي الْعَرَبَ ، حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
باب جواز ترك النهي عن المنكر لمن لا يطيق3
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قِيلَ : وَمَا إِذْلَالُهُ نَفْسَهُ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
باب الإشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإسلامية وذهاب زينة الدنيا بذل العرب6
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ
إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ نَحوَهُ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا بَشِيرٌ فَذَكَرَهُ إِسنَادٌ حَسَنٌ
باب في المهدي وغيره من الخلفاء العادلين4
أَنَّهُ لَا تَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
لَتُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، فَإِذَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ وَأَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
باب الآيات التي قبل قيام الساعة كالدابة وطلوع الشمس من مغربها5
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ : لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ
إِنَّ دَابَّةَ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْهُ ، فَضَرَبَ بِعَصَاهُ الشِّقَّ الَّذِي فِي الصَّفَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْتَقِيَ الشَّيْخَانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
إِنَّهُ سَيَأْتِي مِثْلُ ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا عَرَفَهَا الْمُتَهَجِّدُونَ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
باب أول من يهلك من الأمم1
إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ
باب الأشراط وعلامات الساعة28
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْأَعَاجِمِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنِي المُقرِئُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي ابنُ هَانِئٍ حَدَّثَنِي شُفَيٌّ عَن عَبدِ اللهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَى أَوْثَانٍ كَانُوا يَعْبُدُونَهَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُهَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا إِمَامَكُمْ ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
أَخبَرَنَا النَّضرُ أَنَا شُعبَةُ عَن حُصَينٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حُصَينٍ نَحوَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثَنَا حُصَينٌ نَحوَهُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْرُوقٍ ، فَمَرَّ أَعْرَابِيٌّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الخَطَّابِ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا سُفيَانُ عَن حُصَينٍ نَحوَهُ وَرَوَاهُ أَحمَدُ مِن
مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ قَدْ رَأَيْنَا غَيْرَ أَرْبَعٍ : طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَدَابَّةِ الْأَرْضِ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ الدُّنْيَا عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ
يَا هَؤُلَاءِ ، إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبًا ، فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ يَوْمٌ يُمْسُونَ فِيهِ ، يَتَسَاءَلُونَ : بِمَنْ خُسِفَ اللَّيْلَةَ
يَكُونُ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، قِيلَ : الْخَسْفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَيُدْرِكَنَّ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
وَجَّهَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَضْلَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، فَسَبَقْتُهَا فِي نَفَسِ السَّاعَةِ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ثَلَاثِينَ ، وَإِنَّكَ أَحَدُهُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سَبْعُونَ كَذَّابًا
يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ دَجَّالًا
ذكر ابن صياد والتردد في كونه الدجال18
اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا ، أَعْوَرَ ، مَخْتُونًا
إِنْ يَكُنْ هُوَ الدَّجَّالَ لَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ
يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ
وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ
أَبِأَرْضِكُمْ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا : كُوثَى ذَاتُ سِبَاخٍ وَنَخْلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا
أَنَّهُ يَجِيءُ عَلَى حِمَارٍ ، يَأْتِي الرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ ، إِنَّ أَمْرِي حَقٌّ
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ
الدَّجَّالُ قَدْ أَكَلَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ
حَدَّثَنِي تَمِيمٌ بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ فَتَفْرَحُوا بِهِ كَمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ
أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ
أَنَّهُ سَأَلَهُمْ هَلْ بَنَى النَّاسُ ثِقَةً
باب يأجوج ومأجوج4
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ، وَإِنَّهُمْ لَوْ أُرْسِلُوا عَلَى النَّاسِ لَأَفْسَدُوا مَعَايِشَهُمْ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ ، يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى رِيحًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا حَمْرَاءَ مِنَ الْيَمَنِ
باب فتنة القبر وعذاب القبر9
يَا عُمَرُ ، كَيْفَ بِكَ إِذَا أَنْتَ مِتَّ ، فَقَاسُوا لَكَ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ وَشِبْرًا
لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى هُوَ عَذَابُ الْقَبْرِ
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا تُجَالِسُوهُمْ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ
حَدَّثَنَا رَوْحٌ
يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ! مَا غَرَّكَ بِي
الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ ، وَيُرَحَّبُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا
باب صفة البعث24
إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ
الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ
كَيْفَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يُبْعَثُونَ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَجُوزُ الصِّرَاطَ ، رَجُلٌ يَتَلَوَّى عَلَى الصِّرَاطِ كَالْغُلَامِ حِينَ يُقَرِّبُهُ أَبُوهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ
يَبْلُغُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ
الصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ ، دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، ذَا حَسَكٍ وَكَلَالِيبَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُذَكِّرُهُ آلَاءَهُ وَنِعَمَهُ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ
الْعَارُ وَالتَّخْزِيَةُ تَبْلُغُ مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ
إِنَّ الْعَرَقَ لَيَلْزَمُ الْمَرْءَ فِي الْمَوْقِفِ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَزْدَادُ ، فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ
يَأْتِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالسَّيْلِ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا دُرُستُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا دُرُستُ بِهِ
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً ، عُرَاةً ، غُرْلًا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَالنِّسَاءُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَأْكُلُ الْأَرْضُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ فِي سَعَتِهَا كَذَا وَكَذَا
انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّي ، فَأْتِنِي بِهِ ، فَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُهُ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
إِذَا جَمَعَ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُخْرِجُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا فِيهَا
باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث27
لَيَخْرُجَنَّ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ مُنْتِنُونَ ، قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ
شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا
إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ ، أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَرِّفُنِي اللهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْجُدُ سَجْدَةً يَرْضَى بِهَا عَنِّي
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَرِقُوا فِي النَّارِ
قَدْ رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ الرَّبَذِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أَسْمَعُ الصَّيْحَةَ فَأَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَأُحْشَرُ مَعَهُمْ
تُمْطِرُ السَّمَاءُ حَتَّى تَنْشَقَّ الْأَرْضُ عَنِ الْمَوْتَى ، فَيَخْرُجُونَ
يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَسْأَلُهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
رَوَاهُ البَزَّارُ عَن صَفوَانَ المُفلِسِ عَن عَبدِ العَزِيزِ وَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِهِ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة ولعل الصواب
يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ شُعبَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ
انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ
وَقَالَ الحَارِثُ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ ثَنَا عَونُ بنُ أَبِي جُحَيفَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ لِابنِ أَبِي
يَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَنْتَ الَّذِي فَتَحَ اللهُ بِكَ وَخَتَمَ بِكَ
لَا أَزَالُ أَشْفَعُ لِأُمَّتِي ، حَتَّى يُقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ
أَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ
تُمَدُّ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ ، لِعَظَمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب أول من يكسى يوم القيامة2
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قُبْطِيَّتَيْنِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ ثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا هُوَ فِي حَدِيثٍ
باب المظالم3
لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إِلَّا انْتَقَمَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ اللهُ تَعَالَى ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ
يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
باب شفاعة المؤمنين7
سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً ، أَحَدُهُمَا عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ
تَخْرُجُ صُفُوفُ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ خَالِدٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ يُوسُفُ مَترُوكُ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُنَادِي مَنْ فِي النَّارِ
وَتَصْدِيقُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا الْآيَةَ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ
باب معرفة أول ما يخاطب الله تعالى به المؤمنين1
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب العفو عن المظالم4
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، إِذْ رَأَيْنَاهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ ثَنَايَاهُ
أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ
إِذَا الْتَقَى الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ ثَنَا الحَكَمُ بنُ سِنَانٍ نَحوَهُ
باب صفة النار وأهلها أعاذنا الله منها11
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ
لَوْ أَنَّ حَجَرًا قُذِفَ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرَّ فِي قَعْرِهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَا ثَنَا جَرِيرٌ وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ جَرِيرٍ بِهِ
لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ، وَفِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ] ، أَقْبَلَتِ النَّارُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا دَوِيًّا ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ : أُلْقِيَ حَجَرٌ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا
لَوْ أَنَّ حَجَرًا كَسَبْعِ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ أُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ
سَمِعْتُ هَدَّةً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَتْ : رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا ، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ فِي النَّارِ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ فِي خُدُودِهِمْ
باب صفة الجنة وأهلها26
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَجَدُوا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةً
إِنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا
ثُمَّ يَتَّكِئُ عَلَى أَرِيكَةٍ مِنْ أَرَائِكِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ
إِنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ ، فَذَكَرَ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ
نَعَمْ ، فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَفَرْجٍ لَا يَحْفَى ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا المُقرِئُ بِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبُضْعِ فِي الْجَنَّةِ
نَعَمْ ، دَحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي الْغَدَاةَ الْوَاحِدَةَ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
صَدَقْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ، وَلَكِنَّهَا ثَمَرَاتٌ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْرَجَتْ يَدَهَا
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ لَيَتَغَنَّيْنَ فِي الْجَنَّةِ ، يَقُلْنَ
يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَنَابِرَ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ
جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ ضَعِيفٌ
نَهَرُ النِّيلِ نَهَرُ الْعَسَلِ فِي الْجَنَّةِ ، وَنَهَرُ دِجْلَةَ نَهَرُ اللَّبَنِ فِي الْجَنَّةِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفًا أُرِيكُمُوهُ
إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ ثَنَا خَلَفٌ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ إِلَّا مِن هَذَا الطَّرِيقِ وَحُمَيدٌ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِمَّا فِي الْجَنَّةِ إِلَّا الْأَسْمَاءُ
لَمَّا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أُعْطِيكُمْ خَيْرًا مِنْ هَذَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْفَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : رَجُلٌ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَرَّقَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ أَهْلِ النَّارِ
باب6
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَعْطَانِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا يُرَدُّونَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً
يُحْشَرُ السِّقْطُ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ