حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4573 / 1
5482
باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً كَمَا خُلِقُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ
منقطعمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    صلة بن زفر العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· تابعي كبير . من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن معاذ بن نشيط الصنعاني«اليماني»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    الوفاة243هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 363) برقم: (3404) ، (4 / 573) برقم: (8810) والنسائي في "الكبرى" (10 / 153) برقم: (11258) والطيالسي في "مسنده" (1 / 330) برقم: (414) والبزار في "مسنده" (7 / 329) برقم: (2929) ، (7 / 331) برقم: (2932) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 577) برقم: (5481) ، (18 / 581) برقم: (5482) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 251) برقم: (35947) والطبراني في "الكبير" (3 / 168) برقم: (3022) والطبراني في "الأوسط" (2 / 9) برقم: (1060)

الشواهد11 شاهد
السنن الكبرى
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٦٣) برقم ٣٤٠٤

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) قَالَ : يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يُسْمِعُهُمُ [وفي رواية : فَيُسْمِعُهُمُ(١)] [وفي رواية : وَيُسْمِعُهُمُ(٢)] الدَّاعِي ، وَيَنْفُذُهُمُ [وفي رواية : يَنْفُذُهُمُ(٣)] الْبَصَرُ ، حُفَاةً عُرَاةً كَمَا خُلِقُوا ، سُكُوتًا لَا تَتَكَلَّمُ [وفي رواية : فَلَا تَكَلَّمُ(٤)] نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، قَالَ : فَيُنَادَى [وفي رواية : فَأَوَّلُ مَنْ أَحْسَبُهُ قَالَ : يَتَكَلَّمُ(٥)] [وفي رواية : فَيَكُونُ أَوَّلَ مَدْعُوٍّ(٦)] [وفي رواية : فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ(٧)] [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا(٨)] مُحَمَّدٌ [عَلَى رُؤُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(٩)] ، فَيَقُولُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَدْعُونِي رَبِّي فَأَقُولُ(١١)] : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ [تَبَارَكْتَ لَبَّيْكَ وَحَنَانَيْكَ(١٢)] وَالْخَيْرُ [وفي رواية : الْخَيْرُ(١٣)] فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، الْمَهْدِيُّ [وفي رواية : وَالْمَهْدِيُّ(١٤)] مَنْ هَدَيْتَ [تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ(١٥)] وَعَبْدُكَ [وَابْنُ عَبْدِكَ(١٦)] بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَكَ [وفي رواية : أَنَا بِكَ(١٧)] [وفي رواية : وَبِكَ وَإِلَيْكَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا مِنْكَ(١٩)] [وفي رواية : وَمِنْكَ(٢٠)] وَإِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَ [وفي رواية : سُبْحَانَكَ(٢١)] رَبِّ الْبَيْتِ [تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ(٢٢)] [قَالَ حُذَيْفَةُ(٢٣)] ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] [وفي رواية : فَهَذَا قَوْلُهُ(٢٥)] : ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) [قَالَ : وَإِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ(٢٦)] [وفي رواية : يَهْدِمُ(٢٧)] [عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٥٤٨١·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·
  4. (٤)مسند البزار٢٩٢٩·مسند الطيالسي٤١٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٩٢٩·
  6. (٦)مسند الطيالسي٤١٤·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٢٥٨·المطالب العالية٥٤٨١·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠٢٢·المعجم الأوسط١٠٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·مسند البزار٢٩٢٩٢٩٣٢·مسند الطيالسي٤١٤·السنن الكبرى١١٢٥٨·المطالب العالية٥٤٨١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٨١٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨١٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط١٠٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٧·مسند البزار٢٩٢٩·مسند الطيالسي٤١٤·السنن الكبرى١١٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٨٨١٠·المطالب العالية٥٤٨١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط١٠٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·مسند البزار٢٩٢٩·السنن الكبرى١١٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٤·المطالب العالية٥٤٨١·
  16. (١٦)السنن الكبرى١١٢٥٨·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٤١٤·
  18. (١٨)مسند البزار٢٩٢٩·السنن الكبرى١١٢٥٨·
  19. (١٩)المطالب العالية٥٤٨١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣·مسند البزار٢٩٢٩·مسند الطيالسي٤١٤·المطالب العالية٥٤٨١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣·مسند الطيالسي٤١٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٣٥٩٤٧·
  24. (٢٤)المطالب العالية٥٤٨١·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٩٢٩·السنن الكبرى١١٢٥٨·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٨١٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٠٢٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣٠٢٢·مسند البزار٢٩٣٢·المستدرك على الصحيحين٨٨١٠·
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4573 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5482 4573 / 1 - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً كَمَا خُلِقُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . <متن_مخفي ربط="26055532" نص="يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَنَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَ الْبَيْتِ فَهُوَ قَوْله عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" نوع="له_ح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث