المطالب العالية
كتاب الإيمان والتوحيد
209 أحاديث · 38 بابًا
باب باب تحريم دم من شهد أن لا إله إلا الله4
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ ، وَأَدْعُوهُمْ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُهُ
أَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَنْ قَتْلِ أُولَئِكَ نُهِيتُ
أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب فضلها19
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! يَقُولُ : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، قِيلَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ
إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ تَعَالَى ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ قَاتَلْتُ مَعَكَ
إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا شَفَقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا اسْتَهَلَّتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ
كُفِّرَ عَنْ ذَنْبِكَ بِتَصْدِيقِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِ
مَنْ قَالَ : أَحَدَ عَشَرَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو النَّصرِ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ وَحَدِيثٌ فِي فَضلِهَا يَأتِي إِن شَاءَ اللهُ
باب الإسلام شرط في قبول العمل4
إِنَّ عَمَّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت قُلتُ لِلنَّبِيِّ
يَأْتِي الْإِسْلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْتَ الْإِسْلَامُ ، وَأَنَا السَّلَامُ ، الْيَوْمَ بِكَ أُعْطِي ، وَبِكَ آخُذُ
يَا حَارِثُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا
باب تعريف الإسلام والإيمان8
أَسْلِمْ تَسْلَمْ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْإِسْلَامُ
مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
ثُمَّ لَا تَغُلَّ ، وَلَا تَجْبُنْ
وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
الْإِيمَانُ هُبُوبٌ
باب ما يعطاه المؤمن بعد موته1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ
باب الحب في الله من الإيمان3
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنَا الصَّعقُ بنُ حَزنٍ البَكرِيُّ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ هُوَ ابنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا الصَّعقُ بِهِ
باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله4
أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
إِنِّي لَعِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَبَعَثُوا بَشِيرَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
فَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَمَنَةَ الْمُسْلِمِ ، وَعِصْمَةَ دَمِهِ
باب الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم9
مَنْ ضَمِنَ لِي سِتًّا ، ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ
الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خُتِمَ لَهُ بِهَا
مَنْ يَعْلَمُ ذَاكَ ؟ ، قَالُوا : عِيَاذٌ سَمِعَهُ مِنَّا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عِيَاذُ ، هَلْ سَمِعْتَهُ أَوْ شَهِدْتَهُ
اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ جَاءَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب6
ثَمَنُ الْجَنَّةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : أَلَيْسَ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْإِيمَانُ قَائِدٌ ، ( وَالْعَمَلُ ) سَائِقٌ
أَنَّهُ لَمَّا حُضِرَ ، قُلْتُ لَهُ : أَلَا أُرَاكَ قَدْ حُضِرْتَ
مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ شَاءَ
باب إثبات الإيمان لمن شهد الشهادتين وعمل صالحا3
كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ السَّكْسَكِيُّ ، وَكَانَ تِلْمِيذًا لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقُبِضَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَحِقَ يَزِيدُ بِالْكُوفَةِ
ائْتِ بِهَا ، فَجَاءَ بِهَا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَشْرَبَّنَ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ
باب بقاء الإيمان إذا أكره صاحبه على الكفر1
كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ ؟ قَالَ : مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ
باب خصال الإيمان12
أَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَحُجَّ ، وَاعْتَمِرْ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا غَيرُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ إِنَّ المُوصِيَ بِهَذِهِ الوَصِيَّةِ ثَوبَانُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ
يَا هَؤُلَاءِ ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ
عُرَى الْإِسْلَامِ ، وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ بِهِ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ
باب الدين يسر4
عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ عَن زَيدِ
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
باب الحدود كفارات1
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب مثل المؤمن3
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
حَدَّثَنَا سُوَيدٌ هُوَ ابنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
باب علامات الإيمان8
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
كُلُّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ عَلَيْهَا ، أَوْ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَسنَدَهُ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ صَرِيحَ الْإِيمَانِ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا مَوقُوفًا
م وَقَالَ البَزَّارُ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ حَدَّثَنَا
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
باب فضل من يؤمن بالغيب4
أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا
أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ
باب كثرة أهل الإسلام1
إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا ، فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ
باب تفسير الكبائر8
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ
كُفْرٌ بِاللهِ مَنْ نُسِبَ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَمْسٌ : مُدْمِنُ خَمْرٍ
مَنْ غَشَّ امْرَأً فِي أَهْلِهِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْكَبَائِرِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
باب البيان بأن أصل الأشياء الإباحة3
بَابُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصلَ الأَشيَاءِ الإِبَاحَةُ قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
باب أصول الدين5
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الدِّينِ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي بَكرٍ خَالَفَ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ عَن أَبِيهِ فَقَالَ عَطَاءٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَخِيهِ : لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ
وَطِئَ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِ رَجُلٍ ، وَهُوَ سَاجِدٌ
باب الملة ملة محمد صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَعَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ
باب البيان بأن العمل من الإيمان1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ الْحَسَنَةَ سَرَّتْهُ ، وَرَجَا ثَوَابَهَا
باب الاعتبار بالخاتمة1
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا مَا يَلِي آجَالَنَا
باب القدر35
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً
لَمَّا خُلِقَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ
مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ بَدْءُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قِبَلِ الْقَدَرِ
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ ، أَوْ خَاصَمَ فِيهِ ، فَقَدْ جَحَدَ بِمَا جِئْتُ بِهِ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْقَدَرَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَبَضَ قَبْضَةً ، فَقَالَ : لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ سِنَانٍ العَبدِيُّ بِهِ
أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي خَمْسًا
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ : الْقَدَرِيَّةِ ، وَالْعَصَبِيَّةِ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ
لَا يَزَالُ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ
مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ قَطُّ
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ ، وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ
إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
وَإِذَا ذُكِرَ الْأَنْوَاءُ فَأَمْسِكُوا
يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقَدَرِ ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ
وَالْمُتَكَلِّمَانِ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يَقُولَانِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَاجْتَنِبُوا الْكَلَامَ فِي الْقَدَرِ
كَأَنِّي بِنِسَاءِ بَنِي فَهْمٍ يَطُفْنَ بِالْخَزْرَجِ ، تَصْطَكُّ أَلَيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ
إِنَّ فِي بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْكُتُبِ ، إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا قَدَّرْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ ظَهْرِهِ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ
مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَإِنْ صَامُوا وَصَلَّوْا
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، سَكِّنِّي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ بِهِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى
وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَخَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوَفَّقَ فِي دِينِهِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ فَيَكْمُلُ إِيمَانُهُ ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ
باب الأطفال2
كُلُّ مُولَدٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَالَهُ ؟ قَالَ : قَالَهُ مَنْ كَانَ يَعْلَمُهُ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
باب افتراق الأمة4
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْفُرْقَةِ ، يَقْضُونَ لَنَا ثُمَّ يَقْتُلُونَنَا
كُنْتُ فِي الْبَصْرَةِ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَجِيءَ بِرُؤُوسِ الْخَوَارِجِ
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا مَعَهُ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
إِنَّ فِي أُمَّتِي لَنَيِّفًا وَسَبْعِينَ دَاعِيًا ، كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى النَّارِ
باب التحذير من البدع17
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ تَعَالَى ، وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ اللهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهَذَا
أَتَدْرِي لِمَ حَبَسْتُكَ ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَالِمِ اللِّسَانِ ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
مَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِنْ عَامٍ إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدْعَةً
وَاللهِ ، لَقَدْ فَضَّلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَنًا ، وَلَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةً ظُلْمًا
أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَتَلْزَمُوا سُنَّتِي ، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ بِهِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَالِمُ اللِّسَانِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ ( نَاسٌ ) يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُؤْمِنًا مُوقِنًا ، وَلَا كَافِرًا مُعْلِنًا
لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ
مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
إِبْلِيسُ أَفْقَهُ مِنْهُ ، إِذْ قَالَ : رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي
مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، أَبْغَضُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ
باب الزجر عن مقعد الخوارج والمارقين8
أَهْلُ قِبْلَتِنَا مُؤْمِنُونَ لَا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا الْبَابُ الَّذِي دَخَلُوا فِيهِ مِنْهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ
وَيُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ مِثلَ الأَوَّلِ إِلَّا طُلُوعَ الشَّمسِ
أَنْتَ وَلَا أَرَاكَ تُدْرِكُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ بِهَذَا
لَوْ قُتِلَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي حَتَّى الدَّجَّالِ
إِنَّهُ قَدْ طَلَعَ قَرْنُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ مِنْهُمْ
باب الرفض3
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ بِهَذَا
هَذَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمًا يَعْلَمُونَ الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ يَرْفُضُونَهُ
باب ترك تكفير أهل القبلة6
هَلْ فِي الْمُصَلِّينَ مِنْ طَوَاغِيتَ ؟ قَالَ : لَا
هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكًا ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللهِ وَفَزِعَ لِذَلِكَ
أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ حَدَّثَنَا لَيثٌ بِهِ
مَنْ تَأَلَّى عَلَى عَبْدِي ، أَدْخَلْتُ عَبْدِي الْجَنَّةَ وَأَدْخَلْتُهُ النَّارَ
باب الوسوسة3
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي قَدْ يَأَّسَ الشَّيْطَانَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ مَرَّةً أُخْرَى
إِنَّمَا يُخْتَبَرُ الْمُؤْمِنُ
لَا ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوُزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
باب كراهية التزكية4
إِنِّي فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ
لَا يَتِمُّ إِيمَانُ الْمَرْءِ حَتَّى يَسْتَثْنِيَ
باب تكذيب من يؤمن بالرجعة في الدنيا1
كَذَبُوا ، مَا أُولَئِكَ بِشِيعَةٍ ، لَوْ كَانَ مَبْعُوثًا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ ، وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
باب العفو عما دون الشرك1
مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ
باب عظمة الله وصفاته9
لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ : مِنْ فَوْقِهِمْ ، عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَهُمْ
يَقُولُ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ارْتَفَعَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الصُّورَ أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ ، شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ
أَمَّا حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَإِنَّ الْهَوَامَّ تَحْمِلُهُ بِقُرُونِهَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى احْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ : بِنُورٍ ، ثُمَّ ظُلْمَةٍ
دُونَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الزِّمَّانِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ
وَأَنَا
وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : هَلْ يَنَامُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
باب الترغيب في عصيان الوسواس في أمور الطاعة1
إِنَّ إِبْلِيسَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : أَتُسْلِمُ وَتَتْرُكُ دِينَكَ