حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2875
3433
باب تعريف الإسلام والإيمان

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قِيلَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ إِيمَانًا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا قِيلَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نُحِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ . قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ، قِيلَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ أَخْرَجُوهُ مُخْتَصَرًا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 48) برقم: (120) ، (2 / 175) برقم: (1749) ، (2 / 175) برقم: (1750) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 326) برقم: (1313) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 426) برقم: (199) ، (5 / 54) برقم: (1762) ، (10 / 496) برقم: (4644) والحاكم في "مستدركه" (1 / 10) برقم: (23) والترمذي في "جامعه" (1 / 412) برقم: (394) والدارمي في "مسنده" (3 / 1546) برقم: (2431) ، (3 / 1781) برقم: (2750) وابن ماجه في "سننه" (2 / 422) برقم: (1485) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 8) برقم: (4760) ، (3 / 8) برقم: (4761) ، (10 / 187) برقم: (20813) وأحمد في "مسنده" (6 / 3008) برقم: (14361) ، (6 / 3011) برقم: (14384) ، (6 / 3038) برقم: (14523) ، (6 / 3110) برقم: (14883) ، (6 / 3162) برقم: (15153) ، (6 / 3206) برقم: (15370) والطيالسي في "مسنده" (3 / 329) برقم: (1891) والحميدي في "مسنده" (2 / 346) برقم: (1308) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 380) برقم: (1852) ، (4 / 62) برقم: (2083) ، (4 / 98) برقم: (2133) ، (4 / 186) برقم: (2276) ، (4 / 195) برقم: (2299) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 312) برقم: (1016) ، (1 / 322) برقم: (1060) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 296) برقم: (3433) ، (12 / 299) برقم: (3434) ، (13 / 167) برقم: (3755) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 72) برقم: (4878) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 437) برقم: (8431) ، (10 / 240) برقم: (19667) ، (13 / 486) برقم: (27026) ، (15 / 611) برقم: (31032) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 299) برقم: (1671) ، (1 / 299) برقم: (1673) ، (1 / 299) برقم: (1672) والطبراني في "الأوسط" (2 / 53) برقم: (1227) ، (4 / 364) برقم: (4453) والطبراني في "الصغير" (2 / 24) برقم: (714)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٠٦) برقم ١٥٣٧٠

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ :(٥)] ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(٦)] الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ [وفي رواية : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقِيَامِ(٧)] . [فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟(٨)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ(٩)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ،(١٠)] [أَوْ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(١١)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(١٢)] الْجِهَادِ [وفي رواية : الشُّهَدَاءِ(١٣)] أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الْجِهَادِ(١٤)] قَالَ : مَنْ عُقِرَ [وفي رواية : نُحِرَ(١٥)] جَوَادُهُ وَأُرِيقَ [وفي رواية : وَأُهْرِيقَ(١٦)] دَمُهُ [وفي رواية : قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ(١٧)] ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(١٨)] الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ [وفي رواية : أَنْ تَهْجُرَ مَا يَكْرَهُ رَبُّكَ(١٩)] ، [وفي رواية : قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَخْرَجُوهُ مُخْتَصَرًا(٢٠)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟(٢١)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] : [أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ أَوْ(٢٣)] مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ [وفي رواية : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ .(٢٤)] ، [وفي رواية : أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ(٢٥)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ(٢٦)] [فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟(٢٧)] [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٢٨)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ(٢٩)] [قِيلَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ(٣٠)] [وفي رواية : أَكْمَلُ(٣١)] [إِيمَانًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٣٢)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْمُوجِبَتَانِ ؟ قَالَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ(٣٣)] الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ(٣٤)] النَّارَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٤٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٧٦·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٤٨٥·مسند أحمد١٤٣٨٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦١·مسند عبد بن حميد١٠١٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٨٩١·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٤٣١٢٧٥٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·المطالب العالية٣٤٣٣٣٧٥٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣٠٨·شرح معاني الآثار١٦٧٢١٦٧٣·
  8. (٨)المطالب العالية٣٤٣٣·
  9. (٩)مسند الحميدي١٣٠٨·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  11. (١١)مسند الحميدي١٣٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٨٩١·
  14. (١٤)مسند الحميدي١٣٠٨·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٤٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٣٦١١٤٣٨٤·مسند الدارمي٢٤٣١·المعجم الأوسط١٢٢٧·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٣·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦٤٤·مسند الطيالسي١٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٨٩١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٢٠١٧٤٩١٧٥٠·جامع الترمذي٣٩٤·سنن ابن ماجه١٤٨٥·مسند أحمد١٤٣٨٤١٤٥٢٣١٤٨٨٣١٥١٥٣١٥٣٧٠·صحيح ابن حبان١٩٩١٧٦٢·صحيح ابن خزيمة١٣١٣·المعجم الأوسط١٢٢٧٤٤٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٣١٢٧٠٢٦·مصنف عبد الرزاق٤٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٠٤٧٦١٤٧٦٢٢٠٨١٣·مسند الحميدي١٣٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٢٢١٣٣٢٢٧٦٢٢٩٩·المطالب العالية٣٤٣٣٣٤٣٤٣٧٥٥·شرح معاني الآثار١٦٧١١٦٧٢١٦٧٣·مسند عبد بن حميد١٠١٦١٠٦٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٨٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥١٥٣·مسند الطيالسي١٨٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٩٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨١٣·
  27. (٢٧)المطالب العالية٣٤٣٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·
  29. (٢٩)المطالب العالية٣٤٣٣٣٧٥٥·
  30. (٣٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٣·
  32. (٣٢)المطالب العالية٣٤٣٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2875
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خُلُقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    غَزْوَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إلَى دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ [ شَيْءٌ مِنْ وَعْظِ الرَّسُولِ لِقَوْمِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إرْسَالِ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِ الرَّجُلِ إذَا اعْتَمَّ ، . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَأُخْبِرُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمِ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ أَقْبَلَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ؛ قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَحْسَنُهُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ . ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسُ خِصَالٍ إذَا نَزَلْنَ بِكُمْ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : إنَّهُ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا ؛ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3433 2875 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قِيلَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ إِيمَانًا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا قِيلَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نُحِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ . قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث