حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1886
1891
وما روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ،

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ أَوْ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ . قَالَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 48) برقم: (120) ، (2 / 175) برقم: (1749) ، (2 / 175) برقم: (1750) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 326) برقم: (1313) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 426) برقم: (199) ، (5 / 54) برقم: (1762) ، (10 / 496) برقم: (4644) والحاكم في "مستدركه" (1 / 10) برقم: (23) والترمذي في "جامعه" (1 / 412) برقم: (394) والدارمي في "مسنده" (3 / 1546) برقم: (2431) ، (3 / 1781) برقم: (2750) وابن ماجه في "سننه" (2 / 422) برقم: (1485) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 8) برقم: (4761) ، (3 / 8) برقم: (4760) ، (10 / 187) برقم: (20813) وأحمد في "مسنده" (6 / 3008) برقم: (14361) ، (6 / 3011) برقم: (14384) ، (6 / 3038) برقم: (14523) ، (6 / 3110) برقم: (14883) ، (6 / 3162) برقم: (15153) ، (6 / 3206) برقم: (15370) والطيالسي في "مسنده" (3 / 329) برقم: (1891) والحميدي في "مسنده" (2 / 346) برقم: (1308) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 380) برقم: (1852) ، (4 / 62) برقم: (2083) ، (4 / 98) برقم: (2133) ، (4 / 186) برقم: (2276) ، (4 / 195) برقم: (2299) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 312) برقم: (1016) ، (1 / 322) برقم: (1060) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 296) برقم: (3433) ، (12 / 299) برقم: (3434) ، (13 / 167) برقم: (3755) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 72) برقم: (4878) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 437) برقم: (8431) ، (10 / 240) برقم: (19667) ، (13 / 486) برقم: (27026) ، (15 / 611) برقم: (31032) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 299) برقم: (1671) ، (1 / 299) برقم: (1673) ، (1 / 299) برقم: (1672) والطبراني في "الأوسط" (2 / 53) برقم: (1227) ، (4 / 364) برقم: (4453) والطبراني في "الصغير" (2 / 24) برقم: (714)

الشواهد105 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٠٦) برقم ١٥٣٧٠

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ :(٥)] ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(٦)] الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ [وفي رواية : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقِيَامِ(٧)] . [فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟(٨)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ(٩)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ،(١٠)] [أَوْ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(١١)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(١٢)] الْجِهَادِ [وفي رواية : الشُّهَدَاءِ(١٣)] أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ الْجِهَادِ(١٤)] قَالَ : مَنْ عُقِرَ [وفي رواية : نُحِرَ(١٥)] جَوَادُهُ وَأُرِيقَ [وفي رواية : وَأُهْرِيقَ(١٦)] دَمُهُ [وفي رواية : قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ(١٧)] ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ [وفي رواية : فَأَيُّ(١٨)] الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ [وفي رواية : أَنْ تَهْجُرَ مَا يَكْرَهُ رَبُّكَ(١٩)] ، [وفي رواية : قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَخْرَجُوهُ مُخْتَصَرًا(٢٠)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟(٢١)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] : [أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ أَوْ(٢٣)] مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ [وفي رواية : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ .(٢٤)] ، [وفي رواية : أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ(٢٥)] [وفي رواية : الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ(٢٦)] [فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟(٢٧)] [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٢٨)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ(٢٩)] [قِيلَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ(٣٠)] [وفي رواية : أَكْمَلُ(٣١)] [إِيمَانًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٣٢)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْمُوجِبَتَانِ ؟ قَالَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ(٣٣)] الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ(٣٤)] النَّارَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٤٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٧٦·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٤٨٥·مسند أحمد١٤٣٨٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦١·مسند عبد بن حميد١٠١٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٨٩١·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٤٣١٢٧٥٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·المطالب العالية٣٤٣٣٣٧٥٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣٠٨·شرح معاني الآثار١٦٧٢١٦٧٣·
  8. (٨)المطالب العالية٣٤٣٣·
  9. (٩)مسند الحميدي١٣٠٨·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  11. (١١)مسند الحميدي١٣٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٨٩١·
  14. (١٤)مسند الحميدي١٣٠٨·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٤٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٣٦١١٤٣٨٤·مسند الدارمي٢٤٣١·المعجم الأوسط١٢٢٧·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٣·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦٤٤·مسند الطيالسي١٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٣٧٠·المعجم الصغير٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·مسند الطيالسي١٨٩١·المطالب العالية٣٤٣٣·مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٨٩١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٢٠١٧٤٩١٧٥٠·جامع الترمذي٣٩٤·سنن ابن ماجه١٤٨٥·مسند أحمد١٤٣٨٤١٤٥٢٣١٤٨٨٣١٥١٥٣١٥٣٧٠·صحيح ابن حبان١٩٩١٧٦٢·صحيح ابن خزيمة١٣١٣·المعجم الأوسط١٢٢٧٤٤٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٣١٢٧٠٢٦·مصنف عبد الرزاق٤٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٠٤٧٦١٤٧٦٢٢٠٨١٣·مسند الحميدي١٣٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٢٢١٣٣٢٢٧٦٢٢٩٩·المطالب العالية٣٤٣٣٣٤٣٤٣٧٥٥·شرح معاني الآثار١٦٧١١٦٧٢١٦٧٣·مسند عبد بن حميد١٠١٦١٠٦٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٨٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥١٥٣·مسند الطيالسي١٨٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٩٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨١٣·
  27. (٢٧)المطالب العالية٣٤٣٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·
  29. (٢٩)المطالب العالية٣٤٣٣٣٧٥٥·
  30. (٣٠)المطالب العالية٣٤٣٣·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٣·
  32. (٣٢)المطالب العالية٣٤٣٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٠٦٠·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1886
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشُّهَدَاءِ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

يُعْقَرَ(المادة: يعقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ " عُقْرُ الْحَوْضِ بِالضَّمِّ : مَوْضِعُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ : أَيْ أَطْرُدُهُمْ لِأَجْلِ أَنْ يَرِدَ أَهْلُ الْيَمَنِ . [ هـ ] وَفِيهِ : مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا ، عُقْرُ الدَّارِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : أَصْلُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ الشَّامُ أَيْ : أَصْلُهُ وَمَوْضِعُهُ ، كَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى وَقْتِ الْفِتَنِ : أَيْ يَكُونُ الشَّامُ يَوْمَئِذٍ آمِنًا مِنْهَا ، وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ بِهِ أَسْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، كَانُوا يَعْقِرُونَ الْإِبِلَ عَلَى قُبُورِ الْمَوْتَى : أَيْ يَنْحَرُونَهَا وَيَقُولُونَ : إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ يَعْقِرُ لِلْأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ فَنُكَافِئُهُ بِمِثْلِ صَنِيعِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . وَأَصْلُ الْعَقْرِ : ضَرْبُ قَوَائِمِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّاةِ بِالسَّيْفِ وَهُوَ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَعْقِرَنَّ شَاةً وَلَا بَعِيرًا إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ وَتَعْذِيبٌ لِلْحَيَوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " فَمَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ " أَيْ : أَقْتُلُ مَرْكُوبَهُمْ . يُقَالُ : عَقَرْتَ بِهِ : إِذَا قَتَلْتَ مَرْكُوبَهُ وَجَعَلْتَهُ رَاجِلًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْ

لسان العرب

[ عقر ] عقر : الْعَقْرُ وَالْعُقْرُ : الْعُقْمُ ، وَهُوَ اسْتِعْقَامُ الرَّحِمِ ، وَهُوَ أَنْ لَا تَحْمِلَ . وَقَدْ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ عَقَارَةً وَعِقَارَةً وَعَقَرَتْ تَعْقِرُ عَقْرًا وَعُقْرًا وَعَقِرَتْ عَقَارًا ، وَهِيَ عَاقِرٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وَمِمَّا عَدُّوهُ شَاذًّا مَا ذَكَرُوهُ مِنْ فَعُلَ فَهُوَ فَاعِلٌ ، نَحْوُ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ عَاقِرٌ ، وَشَعُرَ فَهُوَ شَاعِرٌ ، وَحَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ ، وَطَهُرَ فَهُوَ طَاهِرٌ ; قَالَ : وَأَكْثَرُ ذَلِكَ وَعَامَّتُهُ إِنَّمَا هُوَ لُغَاتٌ تَدَاخَلَتْ فَتَرَكَّبَتْ ، قَالَ : هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْتَقِدَ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِحِكْمَةِ الْعَرَبِ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ عَاقِرٌ مِنْ عَقُرَتْ بِمَنْزِلَةِ حَامِضٍ مِنْ حَمُضَ وَلَا خَاثِرٍ مِنْ خَثُرَ ، وَلَا طَاهِرٍ مِنْ طَهُرَ ، وَلَا شَاعِرٍ مِنْ شَعُرَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ هُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ ، وَهُوَ جَارٍ عَلَى فَعَلَ ، فَاسْتُغْنِيَ بِهِ عَمَّا يَجْرِي عَلَى فَعُلَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْمٌ بِمَعْنَى النَّسَبِ بِمَنْزِلَةِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ وَطَالِقٍ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَجَمْعُهَا عُقَّرٌ ; قَالَ : وَلَوْ أَنَّ مَا فِي بَطْنِهِ بَيْنَ نِسْوَةٍ حَبِلْنَ وَلَوْ كَانَتْ قَوَاعِدَ عُقَّرَا وَلَقَدْ عَقُرَتْ - بِضَمِّ الْقَافِ - أَشَدَّ الْعُقْرِ وَأَعْقَرَ اللَّهُ رَحِمَهَا ، فَهِيَ مُعْقَرَةٌ ، وَعَقُرَ الرَّجُلُ مِثْلُ الْمَرْأَةِ أَيْضًا ، وَرِجَالٌ عُقَّرٌ وَنِسَاءٌ عُقَّرٌ . وَقَالُوا : امْرَأَةٌ عُقَرَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ ; وَأَنْشَدَ : سَقَى الْكِلَابِيُّ الْعُقَيْلِيَّ الْعُقُرْ وَالْعُقُرُ : كُلُّ مَا شَرِبَهُ الْإِنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1891 1886 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ أَوْ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ . قَالَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث