مسند الطيالسي
ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري
139 حديثًا · 20 بابًا
ما روى عنه محمد بن علي بن الحسين3
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنَّ نَاسًا قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ
اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي ، ثُمَّ أَهِلِّي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
ما روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل6
مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً
أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ
كَفَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ
عطاء بن أبي رباح عن جابر11
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
هَلْ صَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ
لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ فَاجِرَيْنِ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا لَيْلًا
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر8
الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِيَ انْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا هَبَطْتُ الْوَادِيَ نُودِيتُ
ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى ، فَهِيَ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعًا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى
ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً
عمرو بن دينار عن جابر15
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
بَاعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَبَّرًا
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ ، وَإِذَا رَفَعَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مَثَلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، قَالَ : " أَصَبْتَ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
محمد بن المنكدر عن جابر12
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَنَفَخَ فِي وَجْهِي ، فَأَفَقْتُ
اسْتَفْتَحْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ ذَا
ابْكُوهُ أَوْ لَا تَبْكُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ
مَا وَقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ عِرْضَهُ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ الْمَدِينَةَ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا ، فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا يَصْرُخُ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا
محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر2
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ ، أَوْ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
سليمان بن قيس عن جابر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ
محارب بن دثار عن جابر5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا
بِعْتُ بَعِيرًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَزَنَ ، فَأَرْجَحَ
يَا جَابِرُ ، تَزَوَّجْتَ
ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ
سالم بن أبي الجعد عن جابر4
فَأُتِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ
أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
ما روى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله28
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّي فِي رَحْلِهِ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ بِنَخْلٍ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
يَا جَابِرُ ، إِنِّي لَأُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا
إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمْيَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمْيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَعَلَى قَرَابَتِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ
كَانَ يُنْتَبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
غَيِّرُوا ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَرُبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ
يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ لِلنَّبِيذِ
أَكَلُوا لَحْمًا ، فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا
نَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
وما روى عبد الرحمن بن جابر عن جابر3
مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي
اثْبُتُوا ، فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا
الأفراد عن جابر12
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ وَهُوَ يَلْتَفِتُ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
كَانَ يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ
لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
إِذَا غَابَ الرَّجُلُ فَلَا يَأْتِي أَهْلَهُ طُرُوقًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمَّا أَصَابَهُ الْكَرْبُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ ، أَلْقَى رِدَاءَهُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكُنَّا نَفْعَلُهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
وما روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر7
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ ، يَمْرَضُ مَرَضًا
إِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَتَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا
أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وما روى نبيح العنزي عن جابر1
رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا
وما روى سعيد بن مينا عن جابر5
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشَقِّحَ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا ، فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا
وما روى عامر الشعبي عن جابر3
نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ
وما روى يزيد بن صهيب الفقير عن جابر1
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ طَائِفَةً خَلْفَهُ
وما روى مجاهد عن جابر1
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
الأفراد عن جابر11
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى عَشَائِرِكُمْ وَأَقْرِبَائِكُمْ فِي قُبُورِهِمْ
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ تَطَوُّعًا
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
كَانَ يُصَلِّي فِي غَزْوَةٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ