حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1867
1872
وما روى عبد الرحمن بن جابر عن جابر

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ ، ضَجِيعُ حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ :

خَرَجَ جَابِرٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، فَنُكِبَتْ رِجْلُهُ بِحَجَرٍ ، قَالَ : تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يقول
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جابر السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة101هـ
  3. 03
    طالب بن حبيب الضجيعي«ابن الضجيع»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةاستشهد يوم أحد
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 55) برقم: (3743) وأحمد في "مسنده" (6 / 3127) برقم: (14974) ، (6 / 3209) برقم: (15385) والطيالسي في "مسنده" (3 / 316) برقم: (1872) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 314) برقم: (33095) والطبراني في "الأوسط" (2 / 18) برقم: (1091) ، (5 / 274) برقم: (5303)

الشواهد24 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٢٧٤) برقم ٥٣٠٣

خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى ظَهْرَ الْمِنْبَرِ ، فَفَزِعَ النَّاسُ [وفي رواية : أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ(١)] فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ [وفي رواية : خَرَجَ جَابِرٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ(٢)] ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُ جَابِرٍ(٣)] [فَقِيلَ لِجَابِرٍ لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْهُ فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ(٤)] ، فَيَنْكُبُهُ الْحَجَرُ [وفي رواية : فَنُكِّبَ(٥)] [وفي رواية : فَنُكِبَتْ رِجْلُهُ بِحَجَرٍ(٦)] ، فَقَالَ : أَخَافَ اللَّه ُ [وفي رواية : تَعِسَ مَنْ(٧)] مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، - أَوْ ثَلَاثًا - قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالَ ابْنَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا(٨)] : يَا أَبَتَاهُ [وفي رواية : يَا أَبَتِ(٩)] ، وَمَنْ أَخَافَ [وفي رواية : وَكَيْفَ أَخَافَ(١٠)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَقَدْ مَاتَ(١١)] ؟ فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ [هَذَا الْحَيَّ مِنَ(١٣)] الْأَنْصَارَ [وفي رواية : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ(١٤)] [أَخَافَهُ اللَّهُ(١٥)] [وفي رواية : فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(١٦)] [مَنْ أَخَافَهَا(١٧)] فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ جَنَبَيْهِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ(١٨)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى جَنْبَيْهِ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٨٧٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٨٧٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٩٧٤·مسند الطيالسي١٨٧٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٩٧٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٩٧٤١٥٣٨٥·المعجم الأوسط١٠٩١·مسند الطيالسي١٨٧٢·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٠٩١·مسند الطيالسي١٨٧٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٩٧٤١٥٣٨٥·صحيح ابن حبان٣٧٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٧٤٣·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٥·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٩٧٤١٥٣٨٥·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٠٩١·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1867
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    وَمَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ عَنْ جَابِرٍ 1872 1867 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ ، ضَجِيعُ حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : خَرَجَ جَابِرٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، فَنُكِبَتْ رِجْلُهُ بِحَجَرٍ ، قَالَ : تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ يَعْنِي جَنْبَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث