طالب بن حبيب الضجيعي
«ابن الضجيع»- الاسم
- طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس بن ابى كعب ، ويقال له : طالب ابن الضجيع
- الشهرة
- ابن الضجيع
- النسب
- الأنصاري ، المدني ، الضجيعي
- الوفاة
- استشهد يوم أحد
- الطبقة
- السابعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق يهم
- مرتبة الذهبي
- قال البخاري : فيه نظر
- فيه نظر٤
- لا بأس به٢
- صدوق يهم١
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
قال الشيخ : وطالب هذا لا أعلم له من الحديث غير ما ذكرت ، ونرجو أنه لا بأس به
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →أسامٍ شتى ممن ابتداء أسمائهم طاء 11 /964 طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري جده ضجيع حمزة ، فيه نظر سمعت ابن حماد ذكره عن البخاري . حدثناه محمد بن الحسين بن شهريار ، حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، حدثنا أبو داود ، ثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ، الذي يقال له : ضجيع حمزة ، حدثني عبد الرحمن بن جابر الأنصاري ، عن أبيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله تعالى وقضائه وقدره بالأنفس . قال أبو داود : يعني بالعين . حدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو يزيد حبويه ، ثنا طالب بن حبيب الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثر من يموت من أمتي بالنفس ، يعني بالعين بعد كتاب الله وقضائه . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا ليث بن الفرج ، ثنا أبو داود ، ثنا طالب بن حبيب بن سهل بن حزم ، ويقال له : ابن الضجيع ضجيع حمزة ، عن محمد بن جابر بن عبد الله ، عن أبيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره في النفس ، يعني العين . ثنا ابن صاعد ، ثنا عمر بن شبة ، حدثنا أبو داود ، ثنا طالب بن حبيب ، وهو ابن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ : لا تكن فتانا ، قالها ثلاثا ؛ إنه يصلي وراءك الضعيف والكبير وذو الحاجة والمعتل . قال ابن عدي : قال لنا ابن صاعد ، وقد روى عن طالب بن حبيب بإسناد ، عن غير جابر يأتي بعد حديث جابر . قال ابن صاعد : حدثناه عمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الرحيم أبو يحيى قالا : ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس الأنصاري : سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث ، عن جده حزم بن كعب ، أنه أتى معاذا ، وهو يصلي بقومه صلاة المغرب ، فطول فصلى ثم انصرف ، فأصبحوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال معاذ : يا رسول الله ، لقد ابتدع حزم الليلة بدعة ما أدري ما هي ، فجاء حزم ، فقال : يا رسول الله ، مررت بمعاذ ، وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ، فاستفتح سورة طويلة ، فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، لا تكونن فتانا ؛ إنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر . قال الشيخ : وطالب هذا لا أعلم له من الحديث غير ما ذكرت ، ونرجو أنه لا بأس به .