حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1847
1852
ما روى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : " بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ ، وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين12 حُكمًا
  • مغلطاي
    مضطرب
  • الدارقطني

    يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي وزكريا بن خالد شيخ لأهل الكوفة يروي عنه قيس بن الربيع وغيره عن أبي الزبير عن طاوس وحده عن ابن عباس وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر

    ضعيف
  • النسائي

    لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي

    أحسن حديث أبي الزبير ما ذكر فيه سماعه ولم يذكر السماع في هذا

    صحيح الإسناد
  • البيهقي
    ضعفه
  • النووي

    تصحيح الحاكم لهذا الحديث مردود لا يقبل منه فإن الذين ضعفوه أجل منه وأتقن

    صحيح
  • أبو علي الطوسي كردوش

    حديث أيمن غير محفوظيعنى هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    حديث أيمن غير محفوظيعنى هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    رجاله ثقات إلا أن أيمن بن نايل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري
    خطأ
  • الترمذي
    غير محفوظ
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    أيمن بن نابل
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةعاش إلى خلافة المهدي
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 14) برقم: (874) ، (2 / 14) برقم: (873) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 700) برقم: (812) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 282) برقم: (1956) ، (5 / 283) برقم: (1957) ، (5 / 284) برقم: (1958) والحاكم في "مستدركه" (1 / 266) برقم: (988) ، (1 / 267) برقم: (989) والنسائي في "المجتبى" (1 / 252) برقم: (1175) ، (1 / 252) برقم: (1174) ، (1 / 271) برقم: (1278) ، (1 / 272) برقم: (1281) والنسائي في "الكبرى" (1 / 379) برقم: (764) ، (1 / 380) برقم: (765) ، (2 / 68) برقم: (1202) ، (2 / 70) برقم: (1205) وأبو داود في "سننه" (1 / 369) برقم: (971) والترمذي في "جامعه" (1 / 322) برقم: (296) وابن ماجه في "سننه" (2 / 67) برقم: (952) ، (2 / 69) برقم: (954) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 140) برقم: (2871) ، (2 / 141) برقم: (2874) ، (2 / 377) برقم: (4027) ، (2 / 377) برقم: (4026) والدارقطني في "سننه" (2 / 159) برقم: (1325) ، (2 / 159) برقم: (1326) وأحمد في "مسنده" (2 / 647) برقم: (2691) ، (2 / 697) برقم: (2921) ، (10 / 5474) برقم: (23487) والطيالسي في "مسنده" (3 / 302) برقم: (1852) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 163) برقم: (2235) والبزار في "مسنده" (11 / 43) برقم: (4735) ، (11 / 260) برقم: (5054) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 203) برقم: (3097) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 35) برقم: (3006) ، (3 / 41) برقم: (3019) ، (3 / 45) برقم: (3028) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 263) برقم: (1478) ، (1 / 263) برقم: (1479) والطبراني في "الكبير" (11 / 46) برقم: (11025) ، (11 / 175) برقم: (11437) والطبراني في "الأوسط" (2 / 227) برقم: (1822)

الشواهد29 شاهد
موطأ مالك
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/١٤) برقم ٨٧٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١)] يَقُولُ [وفي رواية : سُئِلَ عَطَاءٌ ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ التَّشَهُّدِ فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولَانِ فِي التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ(٣)] : التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ [وفي رواية : وَالطَّيِّبَاتُ(٤)] لِلَّهِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ [وفي رواية : - قَالَ حُجَيْنٌ : سَلَامٌ عَلَيْكَ -(٥)] أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَيْنَا [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْنَا(٦)] وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ . أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٧)] مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٨)] ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ رُمْحٍ : كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يُعَلِّمُهُنَّ النَّاسَ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ مِثْلَ مَا سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ(٩)] [وفي رواية : وَلَقَدْ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُهُنَّ كَذَلِكَ ، قُلْتُ : فَلَمْ يَخْتَلِفْ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : لَا(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٩٧١·صحيح ابن خزيمة٨١٢·المعجم الكبير١١٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧١٤٠٢٦·سنن الدارقطني١٣٢٥·السنن الكبرى٧٦٤·
  2. (٢)شرح معاني الآثار١٤٧٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٧·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٤·سنن الدارقطني١٣٢٦·مسند الطيالسي١٨٥٢·السنن الكبرى٧٦٥١٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٩١·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٩٦·مسند أحمد٢٦٩١·صحيح ابن حبان١٩٥٦١٩٥٧١٩٥٨·صحيح ابن خزيمة٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧١٤٠٢٦·سنن الدارقطني١٣٢٥·السنن الكبرى٧٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٩١·السنن الكبرى١٢٠٥·شرح معاني الآثار١٤٧٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٩٥٢٩٥٤·المعجم الكبير١١٤٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٦·مصنف عبد الرزاق٣٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٤·سنن الدارقطني١٣٢٦·مسند البزار٤٧٣٥٥٠٥٤·مسند الطيالسي١٨٥٢·السنن الكبرى٧٦٥١٢٠٥·المستدرك على الصحيحين٩٨٩·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٤٧٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٧·
مقارنة المتون107 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1847
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَيْمَنُ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

نَابِلٍ(المادة: نابل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

التَّحِيَّاتُ(المادة: التحيات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَحَا ) ( هـ ) فِيهِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ التَّحِيَّاتُ جَمْعُ تَحِيَّةٍ ، قِيلَ أَرَادَ بِهَا السَّلَامَ ، يُقَالُ حَيَّاكَ اللَّهُ : أَيْ سَلَّمَ عَلَيْكَ . وَقِيلَ : التَّحِيَّةُ الْمُلْكُ . وَقِيلَ الْبَقَاءُ . وَإِنَّمَا جَمَعَ التَّحِيَّةَ لِأَنَّ مُلُوكَ الْأَرْضِ يُحَيَّوْنَ بِتَحِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ ، فَيُقَالُ لِبَعْضِهِمْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَلِبَعْضِهِمْ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَلِبَعْضِهِمْ أَسْلِمْ كَثِيرًا ، وَلِبَعْضِهِمْ عِشْ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَقِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، أَيِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى السَّلَامِ وَالْمُلْكِ وَالْبَقَاءِ هِيَ لِلَّهِ تَعَالَى . وَالتَّحِيَّةُ تَفْعِلَةٌ مِنَ الْحَيَاةِ ، وَإِنَّمَا أُدْغِمَتْ لِاجْتِمَاعِ الْأَمْثَالِ ، وَالْهَاءُ لَازِمَةٌ لَهَا ، وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهَا .

وَالطَّيِّبَاتُ(المادة: والطيبات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1852 1847 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : " بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ ، وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث