مسند الطيالسي
ما روى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
28 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّي فِي رَحْلِهِ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ بِنَخْلٍ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
يَا جَابِرُ ، إِنِّي لَأُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا
إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمْيَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمْيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَعَلَى قَرَابَتِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ
كَانَ يُنْتَبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
غَيِّرُوا ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَرُبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ
يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ لِلنَّبِيذِ
أَكَلُوا لَحْمًا ، فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا
نَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا