المطالب العالية
كتاب الطب
93 حديثًا · 28 بابًا
باب الأمر بالتداوي1
أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا
باب الملح1
بَابُ الْمِلْحِ
باب النهي عن الجلوس في الشمس1
يَا عَلِيُّ ، لَا تَسْتَقْبِلِ الشَّمْسَ
باب الماء البارد للحمى2
أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْكُمْ أَخَذَهُ الْوِرْدُ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ
باب اللبان والمر والصعتر1
تَبَخَّرُوا فِي بُيُوتِكُمْ بِاللُّبَانِ
باب الذكر الذي يذهب السقم1
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
باب دهن السمسم1
سَعْرَطَ بِالسِّمْسِمِ
باب كفارات المرض وثواب المريض وأن المؤمن يشدد عليه ليزداد أجرا14
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسنَادِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَزَادَ بَينَ جَبَلَةَ وَابنِ مَسعُودٍ عَمَّن أَخبَرَهُ
أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهِ وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا أَمَرَ اللهُ حَافِظَيْهِ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبْهَا
باب فيمن ذهب بصره4
مُصَابُ الرَّجُلِ بِبَصَرِهِ كَمُصَابِهِ فِي نَفْسِهِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
إِذَا أَخَذْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ
باب ذم من لا يمرض5
مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْقَمَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ المِقدَامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ هُوَ ابنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ بِنَحوِهِ
لَا حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيتَ النِّفْرِيتَ الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي وَلَدِهِ ، وَلَا يُصَابُ فِي مَالِهِ
باب فضل كتمان المصيبة1
مِنْ تَمَامِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ
باب فضل عيادة المريض8
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يُرِيدُ أَخًا مُؤْمِنًا يَعُودُهُ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ
مَنْ وَافَقَ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ
باب الزجر عن الدخول إلى أرض وقع بها الطاعون3
بَابُ الزَّجرِ عَنِ الدُّخُولِ إِلَى أَرضٍ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ أَنبَأَنَا هِشَامُ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالْوَبَاءِ قَدْ رُفِعَ فَاكْتُبُوا إِلَيَّ
وَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ
باب النقلة من البلد الوبية1
دَعُوهَا ; فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ
باب الرقى9
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ الْمِيثَاقَ
اشْتَكَيْتُ شَكْوَى ، فَحَمَلُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَاتَ يَرْقِينِي بِالْقُرْآنِ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ فِي يَدَيْهِ
هَذِهِ الْكَلِمَاتُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بِهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ
ارْقِ بِهَا ; لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، وَآجِرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْتَهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ
باب العين3
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أَنْفُسُ سَبْعَةِ أُنَاسٍ
باب نفي العدوى والفرار من المجذوم والزجر عن الطيرة11
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ شُعَيبٍ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن ثَعلَبَةَ قَالَ سَمِعتُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
لَا تَضُرُّ الطِّيَرَةُ إِلَّا مَنْ تَطَيَّرَ
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا رَدَّكَ أَوْ أَمْضَاكَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ وَلَا سُحِرَ لَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا
باب النهي عن نتف الشعر من الأنف1
نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
باب الزجر عن التداوي بالحرام2
أَيُّهَا النَّاسُ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
باب الزجر عن السحر1
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
باب الزجر عن النظر في النجوم3
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
أَلَا إِنَّ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الشَّيبَانِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن جَامِعِ بنِ شَدَّادٍ بِهِ
باب الكي5
إِنَّ هَذَا لَوْ كُوِيَ لَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا أَبْرَأَهُ الْكَيُّ
أَمَا إِنِّي لَوْ أَذِنْتُ لَكِ لَزَعَمْتِ أَنَّ النَّارَ هِيَ الَّتِي شَفَتْهُ
عَزَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَيَّ لَأَكْتَوِيَنَّ
إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا
باب الحجم9
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاسْتِحْجَامِ فَقَالَ : « هُوَ صَالِحٌ
إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَلْيُهْرِقْهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى قَرْنِهِ
لَا تَحْتَجِمْ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ
إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ