وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :
أَتَيْتُ عَائِشَةَ بِغُلَامٍ صَبِيٍّ تَدْعُو لَهُ ، فَرَفَعُوا وِسَادَةً كَانَ عَلَيْهَا الصَّبِيُّ ، فَرَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَحْتَهَا مُوسَى ، فَقَالَتْ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْفَزَعِ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَرَمَتْ بِهَا ، وَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا