المطالب العالية
كتاب الزهد والرقائق
60 حديثًا · 9 أبواب
باب اجتناب الشهوات1
بَابُ اجْتِنَابِ الشَّهَوَاتِ
باب فضل كتم الغيظ1
وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلهِ
باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا16
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ عَنهُ وَرَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عُمَارَةَ
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ
وَتَلَا مُوسَى : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ فُرَافِصَةَ مِثلَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ
باب الأمر بالمعروف7
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ آيَةٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَرِيضٌ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
باب النصيحة من الدين4
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنُّصْحِ
أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي
باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر9
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ حَربٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ هُوَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ البَزَّارُ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ
مَنْ رَأَى بِدْعَةً فَلْيُغَيِّرْهَا
إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ شَهِدَ مَقَامَ حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ
باب فضل الورع والتقوى9
الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللهِ تَعَالَى
أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ
مَهْ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
لَمَوْتُ أَلْفِ عَابِدٍ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَانِ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْءَةٍ
لَا تَدَعْ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَبْدَلَكَ اللهُ تَعَالَى خَيْرًا مِنْهُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ
باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته8
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى لَهُ حَسَنَةً
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ
إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا
مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ
إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ
باب القصاص في القيامة5
أَلَا تُخْبِرُونَنَا بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ بِهِ تَابَعَهُ مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ
لَوْلَا مَخَافَةُ الْقِصَاصِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ