حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3280
3932
باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا

حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا الْجُنَيْدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي وَهْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «

تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ ; أَفْشَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ ; جَمَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أُمُورَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جَعَلَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ ، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    هجيمة الأوصابية أم الدرداء الصغرى«أم الدرداء الصغرى»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    إسماعيل ابن أبي المهاجر«تاجر الله»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    محمد بن سعيد المصلوب
    تقييم الراوي:كذبوه· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    جنيد بن العلاء التيمي
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن بشر بن الفرافصة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    شجاع بن مخلد الفلاس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 642) برقم: (3932) والطبراني في "الأوسط" (5 / 186) برقم: (5031)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٣/٦٤٢) برقم ٣٩٣٢

تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ ; أَفْشَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ ; جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أُمُورَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جُعِلَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ [وفي رواية : تَفِدُ(١)] إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ ، وَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٠٣١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3280
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَفْشَى(المادة: أفشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَشَا ) ( هـ ) فِيهِ " ضُمُّوا فَوَاشِيَكُمْ " الْفَوَاشِي : جُمْعُ فَاشِيَةٍ ، وَهِيَ الْمَاشِيَةُ الَّتِي تَنْتَشِرُ مِنَ الْمَالِ ، كَالْإِبِلِ . وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ ; لِأَنَّهَا تَفْشُو ، أَيْ : تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ . وَقَدْ أَفْشَى الرَّجُلُ : إِذَا كَثُرَتْ مَوَاشِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا " أَيْ : مَوَاشِينَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَاتَمِ " فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ " أَيْ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ " أَيْ : كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ . وَرَوَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، " أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتُهُ " ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ " أَفْشَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ " .

لسان العرب

[ فشا ] فشا : فَشَا خَبَرُهُ يَفْشُو فُشُوًّا وَفُشِيًّا : انْتَشَرَ وَذَاعَ ، كَذَلِكَ فَشَا فَضْلُهُ وَعُرْفُهُ وَأَفْشَاهُ هُوَ ; قَالَ : إِنَّ ابْنَ زَيْدٍ لَا زَالَ مُسْتَعْمَلًا بِالْخَيْرِ يُفْشِي فِي مِصْرِهِ الْعُرُفَا وَفَشَا الشَّيْءُ يَفْشُو فُشُوًّا إِذَا ظَهَرَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَمِنْهُ إِفْشَاءُ السِّرِّ . وَقَدْ تَفَشَّى الْحِبْرُ إِذَا كُتِبَ عَلَى كَاغَدٍ رَقِيقٍ فَتَمَشَّى فِيهِ . وَيُقَالُ : تَفَشَّى بِهِمُ الْمَرَضُ وَتَفَشَّاهُمُ الْمَرَضُ إِذَا عَمَّهُمْ ; وَأَنْشَدَ : تَفَشَّى بِإِخْوَانِ الثِّقَاتِ فَعَمَّهُمْ فَأَسْكَتُّ عَنِّي الْمُعْوِلَاتِ الْبَوَاكِيَا وَفِي حَدِيثِ الْخَاتَمِ : فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ أَيْ كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ أَيْ كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ ، وَرُوِيَ : أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتَهُ ، رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ كَذَلِكَ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ أَفْشَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ . وَالْفَوَاشِي : كُلُّ شَيْءٍ مُنْتَشِرٍ مِنَ الْمَالِ كَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِهَا لِأَنَّهَا تَفْشُو أَيْ تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ ، وَاحِدَتُهَا فَاشِيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا علَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا أَيْ مَوَاشِينَا . وَتَفَشَّى الشَّيْءُ أَيِ اتَّسَعَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنِّي لَأَحْفَظُ فُلَانًا فِي فَاشِيَتِهِ

ضَيْعَتَهُ(المادة: ضيعته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

فَقْرَهُ(المادة: فقرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا

لسان العرب

[ فقر ] فقر : الْفَقْرُ وَالْفُقْرُ : ضِدُّ الْغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْفِ وَالضُّعْفِ . اللَّيْثُ : وَالْفُقْرُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْرُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفِي عِيَالَهُ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ فَقُرَ ، فَهُوَ فَقِيرٌ ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى فَقِيرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِرَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ فَقِيرًا ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ ; قَالَ الرَّاعِي يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَشْكُو إِلَيْهِ سُعَاتَهُ : أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ قَالَ : وَالْمِسْكِينُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقَالَ يُونُسُ : الْفَقِيرُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمِسْكِينِ . قَالَ : وَقُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَرَّةً : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ بَلْ مِسْكِينٌ فَالْمِسْكِينُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : وَالْمِسْكِينُ مِثْلُهُ . وَالْفَقْرُ : الْحَاجَةُ ، وَفِعْلُهُ الِافْتِقَارُ ، وَالنَّعْتُ فَقِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3932 3280 حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا الْجُنَيْدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي وَهْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ ; أَفْشَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ ; جَمَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أُمُورَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث