مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ
ذم شراء الدنيا بالآخرة وإيثارها عليها
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخَصُ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ
يَا أُسَامَةُ عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الْآخِرَةِ
يَا أُسَامَةُ ، إِيَّاكَ وَكُلَّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ تُخَاصِمُكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ