حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5990
5996
محمد بن يوسف الصابوني البصري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي ، جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي ، جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    روي بسندين في أحدهما داود بن المحبر وفي الآخر أيوب بن حوط وكلاهما ضعيف جدا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  4. 04
    داود بن المحبر البكراوي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن يحيى بن أبي حاتم«ابن أبي حاتم»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    محمد بن أحمد بن الصباح
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 252) برقم: (2669) والبزار في "مسنده" (13 / 221) برقم: (6706) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 646) برقم: (3933) والطبراني في "الأوسط" (6 / 123) برقم: (5996) ، (8 / 363) برقم: (8890)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٢٢١) برقم ٦٧٠٦

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ [طَلَبَ(١)] الْآخِرَةَ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخِصُ ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ(٢)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي(٣)] جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى [وفي رواية : غِنَاهُ(٤)] فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ [اللَّهُ تَعَالَى(٥)] لَهُ شَمْلَهُ [وفي رواية : الضَّيْعَةَ(٦)] [وفي رواية : وَجَمْعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٧)] ، وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ [وفي رواية : صَاغِرَةٌ(٨)] ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا غَنِيًّا وَلَا يُمْسِي إِلَّا غَنِيًّا ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ [طَلَبَ(٩)] الدُّنْيَا وَسُؤْلُهُ [وفي رواية : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخِصُ ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ(١٠)] [وفي رواية : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي(١١)] جَعَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] الْفَقْرَ [وفي رواية : فَقْرَهُ(١٣)] بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ(١٦)] [وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ(١٨)] ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا ، وَلَا يُمْسِي إِلَّا فَقِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٩٣٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٦٦٩·المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  5. (٥)المطالب العالية٣٩٣٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·
  9. (٩)المطالب العالية٣٩٣٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٥٩٩٦·المطالب العالية٣٩٣٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٦٩·المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٩٣٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٦٦٩·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·المطالب العالية٣٩٣٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٦٦٩·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5990
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَسَدَمَهُ(المادة: وسدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَمَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ السَّدَمُ : اللَّهَجُ وَالْوُلُوعُ بِالشَّيْءِ .

لسان العرب

[ سدم ] سدم : السُّدُمُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّدَمُ وَالْحُزْنُ . وَالسَّدَمُ : الْهَمُّ ، وَقِيلَ : هَمٌّ مَعَ نَدَمٍ ، وَقِيلَ : غَيْظٌ مَعَ حُزْنٍ ، وَقَدْ سَدِمَ ، بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ سَادِمٌ وَسَدْمَانُ . تَقُولُ : رَأَيْتُهُ سَادِمًا نَادِمًا ، وَرَأَيْتُهُ سَدْمَانُ نَدْمَانُ ، وَقَلَّمَا يُفْرَدُ السَّدَمُ مِنَ النَّدَمِ ، وَرَجُلٌ سَدِمٌ نَدِمٌ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِمْ رَجُلٌ سَادِمٌ نَادِمٌ : قَالَ قَوْمٌ : السَّادِمُ مَعْنَاهُ الْمُتَغَيِّرُ الْعَقْلِ مِنَ الْغَمِّ ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ مَاءٌ سُدُمٌ وَمِيَاهٌ سُدْمٌ وَأَسْدَامٌ إِذَا كَانَتْ مُتَغَيِّرَةً ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَوَاجِنُ أَسْدَامٌ وَبَعْضٌ مُعَوَّرٌ وَقَالَ قَوْمٌ : السَّادِمُ الْحَزِينُ الَّذِي لَا يُطِيقُ ذَهَابًا وَلَا مَجِيئًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَعِيرٌ مُسَدَّمٌ إِذَا مُنِعَ عَنِ الضِّرَابِ وَمَا لَهُ هَمٌّ وَلَا سَدَمٌ إِلَّا ذَاكَ . وَالسَّدَمُ : الْحِرْصُ ، وَالسَّدَمُ : اللَّهَجُ بِالشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ; وَالسَّدَمُ : الْوَلُوعُ بِالشَّيْءِ وَاللَّهَجُ بِهِ . وَفَحْلٌ سَدَمٌ وَسَدِمٌ وَمَسْدُومٌ وَمُسَدَّمٌ : هَائِجٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يُرْسَلُ فِي الْإِبِلِ فَيَهْدِرُ بَيْنَهَا ؛ فَإِذَا ضَبَعَتْ أُخْرِجَ عَنْهَا اسْتِهْجَانًا لِنَسْلِهِ ، وَقِيلَ : الْمَسْدُومُ وَالْمُسَدَّمُ الْمَمْنُوعُ مِنَ الضِّرَابِ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ . وَالْمُسَدَّمُ : مِنْ فَحَوْلِ الْإِبِلِ . وَالسَّدِمُ : الَّذِي يُرْغَبُ عَنْ فِحْلَتِهِ فَيُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُلَافِهِ وَيُقَيَّدُ إِذَا هَاجَ ، فَيَرْعَى حَوَالَيِ الدَّارِ ، وَإِنْ صَالَ جُعِلَ لَهُ حِجَامٌ يَمْنَعُهُ عَنْ فَتْحِ فَمِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْوَلِيدِ بْنِ ع

ضَيْعَتَهُ(المادة: ضيعته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5996 5990 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي ، جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي ، جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث