حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3281
3933
باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ ; جَمَعَ اللهُ تَعَالَى لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا ; جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    يزيد بن أبان الرقاشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    الربيع بن صبيح
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 252) برقم: (2669) والبزار في "مسنده" (13 / 221) برقم: (6706) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 646) برقم: (3933) والطبراني في "الأوسط" (6 / 123) برقم: (5996) ، (8 / 363) برقم: (8890)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٢٢١) برقم ٦٧٠٦

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ [طَلَبَ(١)] الْآخِرَةَ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخِصُ ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ(٢)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي(٣)] جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى [وفي رواية : غِنَاهُ(٤)] فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ [اللَّهُ تَعَالَى(٥)] لَهُ شَمْلَهُ [وفي رواية : الضَّيْعَةَ(٦)] [وفي رواية : وَجَمْعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٧)] ، وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ [وفي رواية : صَاغِرَةٌ(٨)] ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا غَنِيًّا وَلَا يُمْسِي إِلَّا غَنِيًّا ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ [طَلَبَ(٩)] الدُّنْيَا وَسُؤْلُهُ [وفي رواية : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخِصُ ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ(١٠)] [وفي رواية : مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، لَهَا يَشْخَصُ ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي(١١)] جَعَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] الْفَقْرَ [وفي رواية : فَقْرَهُ(١٣)] بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ(١٦)] [وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ(١٨)] ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا ، وَلَا يُمْسِي إِلَّا فَقِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٩٣٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٦٦٩·المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  5. (٥)المطالب العالية٣٩٣٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·
  9. (٩)المطالب العالية٣٩٣٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٩٩٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٥٩٩٦·المطالب العالية٣٩٣٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٦٩·المعجم الأوسط٨٨٩٠·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٩٣٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٦٦٩·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٩٩٦٨٨٩٠·المطالب العالية٣٩٣٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٦٦٩·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3281
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3933 3281 قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ ; جَمَعَ اللهُ تَعَالَى لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا ; جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث