المطالب العالية
باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
16 حديثًا · 0 باب
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ عَنهُ وَرَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عُمَارَةَ
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ
وَتَلَا مُوسَى : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ فُرَافِصَةَ مِثلَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ