المطالب العالية
كتاب الجنائز
149 حديثًا · 31 بابًا
باب أحوال المحتضر17
إِذَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُولِي ذَلِكَ ، وَلَكِنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ
رَوَاهُ عَبدٌ عَن أَبِي بَكرٍ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
عَادَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرِيضًا ، فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ فَقَالَ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ
مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا
إِنَّ مَوْتَ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ مِثلَهُ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ بِهِ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَيُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ
باب ثواب من مات له ولد15
مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَنْ قَدَّمَ مِنْ وَلَدِهِ ثَلَاثَةً صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى مِنَ النَّارِ
قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - : مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَا الرَّقُوبُ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا ابنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ حَدَّثَنَا المُثَنَّى عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
مَنْ تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ بِهِ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ ، جُنَّةٌ حَصِينَةٌ
لَقَدِ اسْتَجَنَّ جُنَّةً حَصِينَةً مَنْ سَلَفَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْلَادِ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ ، وَيَعُودُهُمْ
يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَدْعُوكَ إِلَيْهِ
باب الموت يوم الجمعة1
مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ
باب غسل الميت7
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَتَمَ عَلَيْهِ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ ذُنُوبِهِ
لَقَدْ نَجَّسْتُمْ صَاحِبَكُمْ إِذًا
يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ غُسْلًا
وَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ فِيهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنْهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
إِذَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي ، وَكَفِّنُونِي ، وَحَنِّطُونِي
لَا تَجْعَلُوا عَلَى نَعْشِي حَنُوطًا
باب الكفن5
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُفِّنَ حَمْزَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي نَمِرَةٍ ، إِذَا خَمَّرَ رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ
لَا تُكَفِّنُونَنِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ
باب المشي مع الجنازة والقيام معها إلى أن تدفن15
أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا
فَضْلُ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ
مَنْ وَافَقَ صِيَامُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَعَادَ مَرِيضًا ، وَشَهِدَ جِنَازَةً ، وَأَعْتَقَ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ عَن مُحتَسِبٍ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جِنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غَفَرَ لَهُ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَائِمًا بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ بِأَعْلَى مَكَّةَ يَتَقَدَّمَانِ فَيَجْلِسَانِ
إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَلَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا
فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
باب القيام للجنازة1
كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ
باب تقديم الإمام في الصلاة على الجنازة1
لَا يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِكُمْ أَحَدٌ غَيْرِي مَا دُمْتُ فِيكُمْ
باب ما ينهى عنه أن يتبع الجنازة1
نَهَى أَنْ يَتْبَعَ الْمَيِّتَ صَوْتٌ ، أَوْ نَارٌ
باب الدفن10
فَخَرَجْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْفِنُ ذَلِكَ الرَّجُلَ لَيْلًا عَلَى مِصْبَاحٍ
لَا تُثْقِلُوا صَاحِبَكُمْ
إِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَافْضِ بِخَدِّي إِلَى الْأَرْضِ
لَمَّا وَقَعَ طَاعُونُ الْجَارِفِ احْتَفَرَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ لِنَفْسِهِ قَبْرًا
وَادْفِنُونِي حَيْثُ لَا يَرَانِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُغَادِرُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ
لَمَّا مَاتَتْ مَيْمُونَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ خَالَتُهُ ، أَخَذْتُ رِدَائِي فَبَسَطْتُهُ فِي لَحْدِهَا
الْحَدُوا ، وَلَا تَشُقُّوا
اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِ حُفْرَتَهُ
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ
باب صنعة الطعام لأهل الميت2
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَابٍ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُ نَاسٌ
إِنَّ الْمَوْتَى يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ سَبْعًا
باب زيارة القبور والأدب في ذلك5
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ وَقَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فِيهِنَّ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَ أُمِّي فَأَذِنَ لِي ، أَوْ قَالَ : فَرَخَّصَ لِي
إِنَّمَا ذَلِكَ لِمَنْ أَحْدَثَ عَلَيْهِ
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَتَغَوَّطُ ، أَوْ يَبُولُ ، فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى جَمْرَةٍ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقُبُورِ
باب الدفن في قبر واحد1
قُتِلَ أَبِي وَعَمِّي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
باب كراهية موت الفجأة3
كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا دُرُستُ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا دُرُستُ بنُ زِيَادٍ بِهِ
باب فضل من مات على فراشه2
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي بِهِ
باب الرخصة في البكاء على الميت12
كُلُّ الْبَوَاكِي تَكْذِبُ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى بِهِ أَخرَجَ التِّرمِذِيُّ أَصلَهُ مِن طَرِيقِ عِيسَى
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ
أَخَذَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَنِي النَّخْلَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ هُوَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ
مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْبٍ ، أَوْ عَيْنٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ
دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا أَسْمَعَنَّ صَوْتَ نَائِحَةٍ
أَيَنْطَلِقُ رَجُلٌ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
لَأَنْ أَنْطَلِقَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، لَكِنْ قَالَ : كَذَبَ ، بَدَلَ : أَبْطَلَ ، وَكَرَّرَ ذَلِكَ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْجَمْرُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
باب إخراج النوائح من البيوت والزجر عن النياحة9
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ مَا يُصْنَعُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا ، هَا هُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ ، وَنَتْفُ أَشْعَارٍ ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ
أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ ، أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالًا مِنْ نَارٍ
يَا مُجَاهِدُ ، إِنَّا نُرِيدُ الْأَجْرَ ، وَهَذِهِ تُرِيدُ الْوِزْرَ
باب الدعاء في الصلاة على الجنازة7
مِائَةُ رَجُلٍ أُمَّةٌ ، وَلَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّةٌ فَيُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِمَيِّتِهِمْ إِلَّا وَهَبَ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُ ، وَغَفَرَ لَهُمْ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عُثمَانُ بنُ عَطَاءٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ
كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ
حَدَّثَنَا يَحيَى عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
باب فضل الصلاة على الجنازة وحضور الدفن وحث التراب وحفر القبر1
وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
باب التكبير على الجنازة4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا
باب الصفوف على الجنازة4
صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ
كَانَ يَجْعَلُ الرِّجَالَ مِنْ وَرَاءِ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِيهِ
إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَحَضَرَ الْأَمِيرُ ، فَالْأَمِيرُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فِي نِفَاسِهَا
باب ألم الموت1
بَابُ أَلَمِ الْمَوْتِ
باب الصلاة على الطفل وعلى ولد الزنا3
صَلَّى ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَلَى مَوْلُودٍ فِي الدَّارِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ فَدُفِنَ
لَا ، هُوَ خَيْرُ الثَّلَاثَةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الزِّنَا
باب الصلاة على القبر6
إِنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تُوُفِّيَ قَبْلَ قُدُومِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى قَبْرِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
فَلَا تَفْعَلُوا ، ادْعُونِي لِجَنَائِزِكُمْ ، فَصَفَّ عَلَيْهَا صَفًّا
إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْقُطُ الْقَصَبَ وَالْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي
وَلِمَ فَعَلْتُمْ ؟ قُومُوا ، فَقَامَ فَصَفَّ عَلَيْهَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَائِزِ
باب النهي عن سب الموتى والترغيب في الثناء الحسن عليهم3
مَثَلُ الَّذِي يَسُبُّ الْمَيِّتَ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ
الْمَلَائِكَةُ شُهُودُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنِ
باب من كره الصلاة على الجنازة في المسجد2
أَدْرَكْتُ رِجَالًا مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
رَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ
باب الصلاة على الغائب2
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ تُوُفِّيَ
باب الصلاة على من قال لا إله إلا الله6
إِذَا أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ صُلِّيَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُغِيرَةَ نَحوَهُ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ تُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ