المطالب العالية
كتاب الصيام
174 حديثًا · 37 بابًا
باب الشهر يكون تسعا وعشرين1
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
باب الزجر عن تقديم رمضان بيوم أو يومين1
قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَتَقَدَّمُ فَتَزِيدَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ
باب تأخير صلاة المغرب لمراقبة الهلال ليلة الصوم أو الفطر1
السُّنَّةُ لَيْلَةً يُنْظَرُ إِلَى هِلَالِ رَمَضَانَ لِلصِّيَامِ أَوْ لِلْفِطْرِ
باب لا يتم شهران جميعا4
لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا
الشَّهْرُ ثَلَاثُونَ ، وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
باب علامة كون الهلال لليلته1
إِذَا غَابَ الْهِلَالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ
باب ما يقال عند رؤية الهلال1
آمَنْتُ بِاللهِ الَّذِي خَلَقَكَ
باب قبول شهادة الأعراب في الصوم والفطر1
أَنَّ أَعْرَابِيَّيْنِ شَهِدَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَالَ
باب فضل الصوم8
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، خُتِمَ لَهُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا
يَا أُسَامَةُ عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا ، ثُمَّ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى مُتَطَوِّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ ، وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ
باب فضل رمضان6
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ جَاءَ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ
لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ كُلُّهَا رَمَضَانَ
وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَكَفَّ عَنِ الْغِيبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ
باب اشتراط النية للصائم من الليل في الفرض دون التطوع4
مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ فِي اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ فَلَا يَجِدُهُ ، فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَأْتِيهِمْ بَعْدَمَا يُصْبِحُ فَيَسْأَلُهُمُ الْغَدَاءَ
باب ما يجتنب في الصيام4
أَعِفُّوا الصِّيَامَ ، فَإِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا صَامَ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ
أَهْوَنُ الصِّيَامِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ لَمْ يُفْطِرْ
باب من قال لا يفطر إلا الطعام والشراب4
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ بنِ عَبدِ الوَارِثِ ثَنَا أَبِي بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ فَذَكَرَهُ
أَخرَجَهُ البَزَّارُ عَن هِلَالِ بنِ يَحيَى عَن أَبِي عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ رَأَيتُ أَبَا طَلحَةَ
باب السنة في الفطرعلى التمر أو الرطب أو ما لم تمسه النار3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي الصَّيْفِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرُّطَبُ لَمْ يُفْطِرْ إِلَّا عَلَى الرُّطَبِ
باب منه وفيه السنة في تعجيل الفطر والنهي عن الوصال8
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ
عَجِّلُوا الْإِفْطَارَ
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا اليَمَانُ أَبُو حُذَيفَةَ عَن أَبِي عَتِيقٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ
لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو نَصرٍ هُوَ التَّمَّارُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهِ
باب الرخصة في قضاء رمضان على التراخي3
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَرَهَا أَنْ تَقْضِيَ رَمَضَانَ مُفَرَّقًا
أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ
باب الكحل لا يفطر الصائم2
بَابُ الكُحلِ لَا يُفطِرُ الصَّائِمَ قَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ خَالِدٍ عَن
انْتَظَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا فِي رَمَضَانَ
باب الحجامة للصائم1
بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
باب باب ما يصنع من جامع أو أفطر عامدا3
أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ، وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ ، وَاسْتَغْفِرِ اللهَ تَعَالَى
تَصَدَّقْ لِمَا صَنَعْتَ ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ
باب الرخصة في الفطر في السفر وصحة صوم من صام فيه10
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ وَأَفْطَرَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مُسلِمٍ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن مُجَاهِدٍ بِهِ
أَقْبَلْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي مِنَ الْعُمُرَةِ ، فَوَافَيْنَا الْهِلَالَ هِلَالَ رَمَضَانَ ، فَنَزَلْنَا فِي أَرْضِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ عَزْمَةٌ
كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
كِلَاكُمَا قَدْ أَصَابَ
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ وَعَلَيْنَا أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَصَامَ وَصُمْنَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى قَوْمٍ مُحَاصِرِي حِصْنٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا
أَفْطِرُوا ; فَإِنَّهُ يَوْمُ قِتَالٍ
خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مُبَادِرًا لِلْفِتْنَةِ أَنْ تَقَعَ فِي الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ
باب الرخصة في الفطر للشيخ الكبير والحامل والمرضع2
ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا
باب الزجر عن صوم الدهر وتخصيص يوم أو شهر بعينه6
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ صَائِمًا إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَوْمَيْنِ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوَقِّتَ يَوْمًا يَصُومُهُ
وَكَانَ يَكْرَهُ صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
لَا تَصُومَنَّ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْكَ حَتْمًا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ
باب السحور15
تَسَحَّرُوا ; فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، وَلَوْ بِرَمْلَةٍ مِنْ تُرَابٍ
عَلَيْكُمْ بِالسُّحُورِ ; فَإِنَّهُ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
قَرِّبِي سَحُورَكِ الْمُبَارَكَ
الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ
رُوَيْدًا يَا بِلَالُ ، يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَحَّرُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سُحُورِهِ جَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ
أَبُو يَحْيَى ، هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ وَمُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعثَاءِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ ثَنَا حَفصٌ بِهِ
وَقَالَ الحَسَنُ أَيضًا وَالبَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ عَن قَيسِ بنِ الرَّبِيعِ عَن أَشعَثَ بِهِ وَسَمَّى أَبَا هُبَيرَةَ يَحيَى بنَ
وَقَالَ ابنُ مَندَه أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مَنصُورٍ الإِمَامُ وَقَالَ ابنُ السَّكَنِ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الطَّائِيُّ
أَتَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِعَسْكَرِ أَبِي مُوسَى ، فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ
انْظُرْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَادْعُهُ
إِنَّا مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
باب كراهية القبلة للصائم وغيرها وما جاء في الرخصة في ذلك13
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَأْنِي
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ مِثلَهُ
يَا عَائِشَةُ ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ بِهَذَا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسَوَّكَ وَهُوَ صَائِمٌ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ
وَسَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
كُلُّ شَيْءٍ مِنِ امْرَأَتِكَ لَكَ حَلَالٌ إِذَا كُنْتَ صَائِمًا
باب إجابة الدعاء عند الفطر وما يقوله الصائم عند فطره2
لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
يَا عَلِيُّ ، إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ بَعْدَ إِفْطَارِكَ
باب من أكل ناسيا لم يفطر2
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَكَلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ
هَلُمَّ يَا أُمَّ إِسْحَاقَ ، فَكُلِي
باب صيام عاشوراء11
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي مُوسَى
أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا يَصُومُهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ عَن عُلَيلَةَ بِنتِ فُلَانٍ الأَزدِيَّةِ حَدَّثَتنِي أُمِّي عَن أَمَةِ اللهِ
لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ وَالَّذِي بَعْدَهُ
باب صوم شعبان وشوال3
إِنَّ رَبَّكُمْ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا مِنْ شَوَّالٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا يَقْرِنُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
باب فضل صوم يوم عرفة إلا بعرفة6
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَتَيْنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَتَيْنِ
مَنْ صَحِبَنِي مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، فَلَا يَصُومَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ
كَانَ لَا يَصُومُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
باب الزجر عن صوم يومي الفطر والأضحى1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
باب النهي عن صيام أيام التشريق12
قُمْ ، فَصِحْ فِي النَّاسِ ، أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ
أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ أَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ المَدَنِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ مِثلَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ مُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا رَوحٌ بِهَذَا
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا كَهمَسُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ الطَّحَّانُ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ ثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا مُوسَى ضَعِيفٌ
إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَنِكَاحٍ
باب النهي عن صوم يوم الجمعة2
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، فَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُفْطِرُوا
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ
باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر9
وَمَا تَبْغِي ؟ صُمْ رَمَضَانَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
رَوَاهُ البَزَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَسنَدَ إِبرَاهِيمُ عَن
صَوْمُ رَمَضَانَ ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَيَقُولُ : هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْكُلَ؟ قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ قَالَ : فَهَلَّا الْبِيضَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ الْبِيضِ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ وَحَجَّاجٌ فِيهِ ضَعفٌ لَكِن تَابَعَهُ يُونُسُ بنُ
مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ
باب تعيين الثلاثة المذكورة3
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ ، وَالْخَمِيسَ ، وَالْجُمُعَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا سُوَيدٌ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ زَيدٍ عَن حَنَشٍ الصَّنعَانِيِّ عَنِ
وَعَن بَقِيَّةَ عَن أَبِي بَكرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِهِ
باب صوم يوم وإفطار يوم3
وَلَكِنْ صَوْمَ دَاوُدَ ; صُمْ يَوْمًا ، وَأَفْطِرْ يَوْمًا
إِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ
أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً ، وَالْآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا
باب ليلة القدر15
إِنَّهُ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَرَأَيْتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
لَوْ شَاءَ اللهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ مَرثَدٍ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ : يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
كَلَّا ، هَذَا الشَّهْرُ يَنْقُصُ ، وَهِيَ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ