المطالب العالية
كتاب الجهاد
213 حديثًا · 67 بابًا
باب الشهداء18
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالٍ لَهُ فَقُتِلَ كَانَ شَهِيدًا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهِ
إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْنَةَ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ فَذَكَرَ بَعضَهُ
الْقَتِيلُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ ، وَالْقَتِيلُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
الطَّعِينُ وَالْمَجْبُوبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ
يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّعْنِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا
اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا
وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ
الَّذِينَ إِذَا لَقُوا الْعَدُوَّ لَمْ يَلْفِتُوا وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ بِيَدِهِ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلَ
أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ ، إِلَّا الدَّيْنَ
باب النهي عن إطلاق اسم الشهيد على مجرد القتل1
مَا تَعْلَمُ نَفْسٌ حَيَّةٌ مَاذَا عِنْدَ اللهِ لِنَفْسِ مَيِّتَةٍ ، إِلَّا نَبِيُّ اللهِ
باب النية في الجهاد2
يَا حَنَانُ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا
إِنَّمَا يُبْعَثُ الْمُقْتَتِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى النِّيَّاتِ
باب النهي عن قتال المسلم1
لَا تُقَاتِلْ بِهَا مُسْلِمًا ، وَلَا تَفِرَّ بِهَا مِنْ كَافِرٍ
باب فضل الجهاد25
مَنْ قَاتَلَ وَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ
يَا بِلَالُ ، لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَقَالَ عَبدٌ وَأَبُو يَعلَى جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَحَدِيثُ القَتلِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الأَمَانَةَ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنْ شُهُودِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
فَاحْتَسَبَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا قُرَّانُ بنُ تَمَّامٍ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ فَرَّقَهُمَا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْجِهَادَ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
لَمَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَاعَةً
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ دَعْوَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ
إِنَّمَا مَثَلُ مُجَاهِدِي أُمَّتِي كَمَثَلِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَهُمَا رَسَائِلُ اللهِ تَبَارَكَ تَعَالَى وَخُزَّانُهُ
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِهَا صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
اشْتَرُوا عَلَى اللهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللهِ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قُتِلَ كَانَ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ دُونَ الشِّرْكِ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
باب فضل الرباط وفضله على العبادة3
فَلَا تَفْعَلْ ، وَلَا يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يَعْدِلُ عِبَادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ ، صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا
باب النهي عن قتل النساء والصبيان والتجار والوفود والرسل6
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُمْ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
قَاتَلَهُ اللهُ تَعَالَى ، أَيُّ كَلِمَةٍ صَبَّهَا الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ؟ وَلَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا مِنَ الْعَرَبِ قَتَلْتُهُ
كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرٍ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
باب الترغيب في إعانة المجاهدين1
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ غَزَا
باب فضل من شيع مجاهدا3
مَنْ شَيَّعَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْزِلُوا أَوَّلَ مَنْزِلٍ فَيَبِيتُ مَعَهُمْ حَتَّى يَرْتَحِلُوا
كَأَنَّمَا حَجَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
باب الرايات والألوية2
إِنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالْأَلْوِيَةِ
باب أدب السفر والرفقة11
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَّعَ رَجُلًا فَقَالَ : زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
إِذَا سَافَرَ
كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَصْحَبَهُ رَجُلٌ فِي سَفَرِهِ اشْتَرَطَ أَنْ لَا يَصْحَبَنَا عَلَى بَعِيرٍ غَيْرِ حَلَالٍ
مَنْ خَدَمَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
يَا أَكْثَمُ بْنَ الْجَوْنِ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ
خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ
إِذَا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تُفْسِدْهُمْ وَأَهْبِطْهُمْ
مَنْ حَبَسَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
باب فضل المركب الوطيء2
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ ثَلَاثَةٌ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ
ثَلَاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ لَا نَعِيمَ لَهَا : مَرْكَبٌ وَطِيءٌ
باب توديع المنزل بركعتين وما يقال عند التودع1
بَابُ تَوْدِيعِ الْمَنْزِلِ بِرَكْعَتَيْنِ ، وَمَا يُقَالُ عِنْدَ التَّوَدُّعِ
باب نهي المرأة عن السفر وحدها1
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ
باب الرفق بالدواب6
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى ، وَامْسَحُوا الرُّغَامَ عَنْهَا ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِهَذِهِ الْعُجْمِ خَيْرًا
عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا اللهَ
لَا تُرْسِلُوا الْإِبِلَ بَهْلًا وَصُرُّوهَا صَرًّا
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ
باب الخيل وفضلها والندب إلى الإحسان إليها وفضل الحمل عليها في سبيل الله7
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ
وَقَالَ يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ الرَّاوِي عَن أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن
إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ
مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ سِتْرَهُ مِنَ النَّارِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
باب سهم الفارس10
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ يَحيَى بنِ النَّضرِ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَلَهُ بِسَهْمٍ
إِنَّهُ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ وَلَهُ سَهْمًا
لِلْفَرَسِ سَهْمٌ لِلْعَرَبِيِّ وَالْعَجَمِيِّ سَوَاءٌ
هُمَا سَوَاءٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا خَالِدُ بنُ إِليَاسَ عَن أَبَانَ بنِ صَالِحٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ مِثلَهُ
هُمَا فِي السَّهْمَيْنِ سَوَاءٌ
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ
باب السبق والرمي وما جاء في فضل الرمي11
لَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ
عَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا ، وَرِمَاحِ الْقَنَا
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ سَعِيدٍ هُوَ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ بِهَذَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ
خُذُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
قَاتِلُوا أَهْلَ الْكُفْرِ فَمَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ
لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ بِمِرْمَاةٍ إِلَّا مِرْمَاةً يَرَاهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالرَّجُلَيْنِ يَتَرَاهَنَانِ بِالسَّبْقِ
لَا بَأْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ إِذَا كَانَ فِيهَا فَرَسٌ لَيْسَ دُونَهَا
باب شدة العدو والمشي3
لَقَدْ رَأَيْتُ ذُعْرًا
عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ ، فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا
مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
باب الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد1
وَفِّرُوا أَظْفَارَكُمْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
باب النهي عن إنزاء الحمار على الفرس العربية2
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيوَانِ أَنْزَى حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ فَانْتَقِصْهُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
باب الدعاء عند اللقاء والأمر بالصمت2
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَاصِرِي
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
باب الدعوة قبل القتال4
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
تَأَلَّفُوا النَّاسَ ، وَتَأَنَّوْا بِهِمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الفَزَارِيُّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ فَذَكَرَ
رُدُّوهُمْ إِلَى مَأْمَنِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُوهُمْ
باب الكتابة إلى أهل الشرك قبل غزوهم1
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
باب كراهية الاستعانة بالمشركين1
بَابُ كَرَاهِيَةِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ
باب الترهيب من الفرار من الزحف1
وَلَا تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ
باب كراهية الجعل على الجهاد1
مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ غَزْوَتِهِ غَيْرَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ
باب الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام1
الْهِجْرَةُ بَاقِيَةٌ مَا قُوتِلَ الْمُشْرِكُونَ
باب لا هجرة بعد الفتح1
لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
باب لا يجاهد العبد إلا بإذن سيده1
ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ
باب لا جهاد على النساء2
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، وَأَنَّ فُلَانَةَ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
باب المعاهدة مع أهل الشرك3
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَاءَتْهُ جُهَيْنَةُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ
فَقَدْ وَاللهِ فَعَلُوا ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَتِمَّ لِيَ الْأَمْرُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَهُمْ وَلَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ
باب حكم المال الذي يهدى من أهل الشرك لوالي المسلمين1
بَابُ حُكْمِ الْمَالِ الَّذِي يُهْدَى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ لِوَالِي الْمُسْلِمِينَ
باب هدر دم من سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد4
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا
لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ ، إِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى ثَنَا هُشَيمٌ عَن حُصَينٍ قَالَ إِنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مَرَّ بِرَاهِبٍ
مَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
باب الترهيب من نقض العهد2
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى بِهِ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ
باب حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم1
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ فِي ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوهُمْ
باب النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والوصفاء والعرفاء3
لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلَا صَبِيًّا وَلَا عَسِيفًا
نَهَيْتُكُمْ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَالْكَبِيرِ
أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي فَأَرَادَتْ قَتْلِي فَدَفَيْتُهَا
باب النصيحة للإمام2
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّهُ مَعلُولٌ وَالمَحفُوظُ مَا رَوَاهُ ابنُ عُيَينَةَ
باب أمان المسلم حتى المرأة والصغير1
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
باب الوفاء بالعهد2
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
باب النهي عن المثلة2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى جُيُوشَهُ أَنْ يُمَثِّلُوا بِأَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ
باب الحرس5
مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا
حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ
رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ
باب حكم الأرض التي يفتتحها أهل الشرك2
مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الطَّالقَانِيُّ ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهِ
باب في الطعام يوجد في أرض العدو1
كُلُوا وَاعْلِفُوا وَلَا تَحْمِلُوا
باب النهي عن التصرف في الغنيمة قبل القسمة1
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
باب العطاء والحكم فيما فضل منه2
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا وَسَيَأتِي إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
باب الإقطاع5
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَنِي الْبَحْرَيْنَ
أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى عَقِبِي أَبَدًا
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ
لَا تُقْطِعَنَّ إِلَّا مَالَ كِسْرَى أَوْ أَهْلِ بَيْتِهِ
باب من أسلم على شيء فهو له2
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَبْدِ إِذَا أَسْلَمَ فَجَاءَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
باب الجزية والهدنة8
يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الصَّلَاةِ
وَقَالَ وَكِيعٌ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ مِثلَهُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَعدٍ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا كذا في طبعة دار العاصمة والصواب
باب قسم الفيء والغنيمة3
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى هَذَا الْفَيْءَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى اللهِ وَحْدَهُ
أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
باب سهم ذوي القربى1
سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لَهُمْ فِي حَيَاتِي
باب جريان السهام فيما بيع بذهب أو فضة1
إِنَّ أُنَاسًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ دِينِي ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَرْجُو أَنْ لَا أَزَالَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ
باب البيان بأن النفل كان مشاعا لمن أخذه قبل أن ينزل القسمة1
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ
باب قسم الفيء لمن هاجر ولمن وقع ذلك ببلده1
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الْفَيْءَ أَفَاءَهُ اللهُ عَلَيْكُمُ ، الرَّفِيعُ فِيهِ وَالْوَضِيعُ بِمَنْزِلَةٍ
باب رد الغنيمة قبل القسمة2
كُنْتُ فِي إِبِلٍ لِي أَرْعَاهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَغَارَتْ عَلَيْهَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ خَيْلُ أَصْحَابِهِ ، فَجَمَعْتُ إِبِلِي وَرَكِبْتُ الْفَحْلَ فَتَفَاجَّ يَبُوبُ
إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا
باب السلب للقاتل1
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَا يُخَمِّسَانِ السَّلَبَ
باب النفل5
النَّفَلُ حَقٌّ
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ فِي المَعرِفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ يَعنِي ابنَ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَيدُ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
وَقَالَ البَاوَردِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَالحَدِيثُ مَعلُولٌ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
باب التألف على الإسلام1
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ عَلَى أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاتَيْنِ
باب إيثار الإمام بعض الرعية برضا الباقي1
مَاذَا فَتَحَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب كراهية استئثار الإمام بشيء من الغنيمة قبل القسمة1
أَتُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ نَبِيُّكُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ نَارٍ
باب الإحسان إلى يتامى المجاهدين1
سَبَقَكُنَّ يَتَامَى أَهْلِ بَدْرٍ
باب تعظيم شأن الغلول4
غَلَلْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ شَيْءٌ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ
لَا يَحِلُّ مِنْهُ خَيْطٌ وَلَا مِخْيَطٌ لِآخِذٍ وَلَا مُعْطِي
إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، هَلُمَّ عَنِ النَّارِ ، وَتَغْلِبُونَنِي
باب النهي عن بيع السهام قبل أن تقسم1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
باب فدي الأسارى5
أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَضَى فِيمَا تَسَابَّتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْفِدَاءِ أَرْبَعَمِائَةٍ
لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ
اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ أَسِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ; أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا . قَالَ : فَقَرَأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . فَأَعْتَقَهُمْ