حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2040 / 1
2430
باب الوفاء بالعهد

قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يُخْبِرُ عَنِ ابْنِ سُرَاقَةَ ، أَوِ ابْنِ أَخِي سُرَاقَةَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَأَخْبَرَنِي وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بَعْضَهُ ، وَلَا أُخَلِّصُ مَا حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَمَا أَخْبَرَنِيهِ وَائِلٌ . قَالَ سُرَاقَةُ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَالُوا : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعْتُ الْكِتَابَ ، وَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ - يَعْنِي لَمَّا هَاجَرَ - قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:قال
    الوفاة24هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي
    تقييم الراوي:وثقه النسائي· الثالثة
    في هذا السند:يخبر عن
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 299) برقم: (544) والحاكم في "مستدركه" (3 / 619) برقم: (6663) ، (3 / 619) برقم: (6662) وابن ماجه في "سننه" (4 / 645) برقم: (3798) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7901) ، (4 / 186) برقم: (7902) وأحمد في "مسنده" (7 / 3928) برقم: (17788) ، (7 / 3929) برقم: (17791) ، (7 / 3930) برقم: (17794) ، (7 / 3931) برقم: (17795) والحميدي في "مسنده" (2 / 149) برقم: (923) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 467) برقم: (2430) ، (9 / 467) برقم: (2431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 457) برقم: (19769) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 134) برقم: (5687) والطبراني في "الكبير" (7 / 128) برقم: (6610) ، (7 / 131) برقم: (6621) ، (7 / 132) برقم: (6623) ، (7 / 133) برقم: (6625) ، (7 / 134) برقم: (6626)

الشواهد3 شاهد
مسند الحميدي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٣٣) برقم ٦٦٢٥

أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ مِائَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١)] أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ(٢)] رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَكَبَةً ثَلَاثَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لَأَظُنُّهُ [وفي رواية : لَأَرَاهُ(٣)] مُحَمَّدًا ، قَالَ : فَأَوْمَأَتُ إِلَيْهِ : أَنِ اسْكُتْ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلَانٍ يَتَّبِعُونَ [وفي رواية : يَبْغُونَ(٤)] ضَالَّةً لَهُمْ ، قَالَ : لَعَلَّهُ ، ثُمَّ سَكَتَ ، فَمَكَثْتُ [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٥)] قَلِيلًا ، وَقُمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُمْتُ(٦)] ، [فَدَخَلْتُ(٧)] فَأَمَرْتُ بِفَرَسِي ، فَقِيدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، فَأَخْرَجْتُ [وفي رواية : وَأَخْرَجْتُ(٨)] سِلَاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا ، ثُمَّ لَبِسْتُ [وفي رواية : وَلَبِسْتُ(٩)] لَأْمَتِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا ، وَقَالَ : فَخَرَجَ [السَّهْمُ(١٠)] الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَنْ لَا أَضُرَّهُ(١١)] ، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ ، فَآخُذَ الْمِائَةَ النَّاقَةِ ، فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِمْ [وفي رواية : أَثَرِهِ(١٢)] ، فَبَيْنَمَا فَرَسِي يَشْتَدُّ بِي عَثَرَ ، فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَضُرُّهُ(١٣)] ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتْبَعَهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي ، وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الْأَرْضِ ، فَسَقَطْتُ [وفي رواية : وَسَقَطْتُ عَنْهُ(١٤)] ، فَاسْتَخْرَجَ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(١٥)] ، وَأَتْبَعَهَا [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُمَا(١٦)] دُخَانٌ مِثْلُ الْعُثَانِ [وفي رواية : الْعَصَا(١٧)] ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، فَنَادَيْتُهُمْ فَقُلْتُ : أَنْظِرُونِي ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَا أَرِيبُكُمْ [وفي رواية : لَا آذَيْتُكُمْ(١٨)] ، وَلَا يَبْدَؤُكُمْ [وفي رواية : يَأْتِيكُمْ(١٩)] مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ لَهُ : مَاذَا يَبْتَغِي [وفي رواية : تَبْغِي(٢٠)] ؟ فَقُلْتُ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا [يَكُونُ(٢١)] بَيْنِي وَبَيْنَكَ آيَةً ، قَالَ : اكْتُبْ [لَهُ(٢٢)] يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ لِي [كِتَابًا(٢٣)] ، ثُمَّ أَلْقَاهَا [وفي رواية : أَلْقَاهُمْ(٢٤)] إِلَيَّ ، فَرَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ ، حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٥)] عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ ، وَفَرَغَ مِنْ أَهْلِ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِأَلْقَاهُ(٢٦)] ، وَمَعِيَ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَ لِي [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ - يَعْنِي لَمَّا هَاجَرَ -(٢٧)] ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ ، دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الْأَنْصَارِ ، فَطَفِقُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا(٢٨)] يَقْرَعُونِي بِالرِّمَاحِ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَالُوا(٢٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَرَعُوا رَأْسِي وَقَالُوا :(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا قَرَعَ رَأْسِي ، وَقَالُوا(٣١)] : إِلَيْكَ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْ [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي(٣٢)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(٣٣)] عَلَى نَاقَتِهِ أَنْظُرُ إِلَى سَاقَيْهِ [وفي رواية : سَاقِهِ(٣٤)] فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، فَدَفَعْتُ [وفي رواية : فَرَفَعْتُ(٣٥)] يَدِي بِالْكِتَابِ [وفي رواية : رَفَعْتُ الْكِتَابَ(٣٦)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ(٣٧)] : [أَنَا(٣٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [نَعَمِ ، الْيَوْمُ(٣٩)] يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ [وَصِدْقٍ(٤٠)] ، ادْنُهْ فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا ذَكَرْتُ شَيْئًا إِلَّا قَدْ قُلْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ(٤١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَذْكُرُ شَيْئًا اللَّيْلَةَ فِيمَا أَذْكُرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ :(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، قَالَ : فَطَفِقْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَا أَذْكُرُ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اذْكُرْهُ ، قَالَ : وَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ تَغْشَى حِيَاضَنَا [وفي رواية : حِيَاضِي(٤٤)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٤٥)] مَلَأْتُهَا [مَاءً(٤٦)] لِإِبِلِي [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي(٤٧)] ، هَلْ لِي مِنْ [وفي رواية : أَلِيَ(٤٨)] أَجْرٍ أَنْ أَسْقِيَهَا [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا للِإِبِلِ ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا أَسْقِيهَا ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِغُ فِي حَوْضَهِ ، فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالضَّالَّةُ ، أَلَهُ أَجْرٌ فِي أَنْ يَسْقِيَهَا(٥٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ ضَالَّةً تَرِدُ عَلَى حَوْضٍ لُطْتُهُ ، فَهَلْ لِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا(٥١)] [وفي رواية : إِنِّي أَمْلَأُ حَوْضِي ، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ فَتَشْرَبُ ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ(٥٢)] [وفي رواية : سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّالَّةِ تَرِدُ عَلَى حَوْضَهِ ، هَلْ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ إِنْ أَشْبَعَهَا(٥٣)] ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٤)] وَسَلَّمَ - : نَعَمْ [وفي رواية : لَكَ(٥٥)] [وفي رواية : اسْقِهَا ، فَإِنَّ(٥٦)] فِي [سَقْيِ(٥٧)] كُلِّ ذَاتِ [وفي رواية : وَكُلُّ ذِي(٥٨)] كَبِدٍ [وفي رواية : فِي الْكَبِدِ(٥٩)] حَرَّى [وفي رواية : الْحَارَّةِ(٦٠)] [وفي رواية : الْحَرَّاءِ(٦١)] [وفي رواية : الْحَرَّى(٦٢)] [وفي رواية : حَرَّا(٦٣)] أَجْرٌ [وفي رواية : أَجْرًا(٦٤)] [لِلَّهِ(٦٥)] . فَانْصَرَفْتُ ، فَسُقْتُ [وفي رواية : وَسُقْتُ(٦٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَقَتِي [وفي رواية : صَدَقَةَ مَالِي(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٦٢١٦٦٢٣٦٦٢٥٦٦٢٦·المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·المعجم الكبير٦٦٢٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي٩٢٣·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٩٢٣·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  41. (٤١)مسند الحميدي٩٢٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٦٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٧٩٨·مسند أحمد١٧٧٨٨١٧٧٩١١٧٧٩٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧٧٩١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٦٢١·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٩٢٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٦٦٢٣·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٦٢١·مسند الحميدي٩٢٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2040 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُخَلِّصُ(المادة: أخلص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَصَ ) فِيهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هِيَ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى خَاصَّةً ، أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ يَوْمَ الْخَلَاصِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَخْرُجُ إِلَى الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ ، فَيَتَمَيَّزُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ وَيَخْلُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ لِيَتَمَيَّزَ مِنَ النَّاسِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا أَيْ تَمَيَّزُوا عَنِ النَّاسِ مُتَنَاجِينَ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ فَلَمَّا خَلَصْتُ بِمُسْتَوًى أَيْ وَصَلْتُ وَبَلَغْتُ . يُقَالُ : خَلَصَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ : أَيْ وَصَلَ إِلَيْهِ . وَخَلَصَ أَيْضًا : إِذَا سَلِمَ وَنَجَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِرَقْلَ إِنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِالْمَعْنَيَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي حُكُومَةٍ بِالْخَلَاصِ أَيِ الرُّجُوعِ بِالثَّمَنِ عَلَى الْبَائِعِ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ مُسْتَحَقَّةً وَقَدْ قَبَضَ ثَمَنَهَا : أَيْ قَضَى بِمَا يُتَخَ

لسان العرب

[ خلص ] خلص : خَلَصَ الشَّيْءُ ، بِالْفَتْحِ ، يَخْلُصُ خُلُوصًا وَخَلَاصًا إِذَا كَانَ قَدْ نَشِبَ ثُمَّ نَجَا وَسَلِمَ . وَأَخْلَصَهُ وَخَلَّصَهُ وَأَخْلَصَ لِلَّهِ دِينَهُ : أَمْحَضَهُ . وَأَخْلَصَ الشَّيْءَ : اخْتَارَهُ ، وَقُرِئَ : إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ; وَالْمُخْلَصِينَ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي بِالْمُخْلِصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا الْعِبَادَةَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَبِالْمُخْلَصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . الزَّجَّاجُ : وَقَوْلُهُ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ، وَقُرِئَ مُخْلِصًا ، وَالْمُخْلَصُ : الَّذِي أَخْلَصَهُ اللَّهُ جَعَلَهُ مُخْتَارًا خَالِصًا مِنَ الدَّنَسِ ، وَالْمُخْلِصُ : الَّذِي وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِصًا ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِسُورَةِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، سُورَةُ الْإِخْلَاصِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ - أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ، وَقُرِئَ الْمُخْلِصِينَ ، فَالْمُخْلَصُونَ الْمُخْتَارُونَ ، وَالْمُخْلِصُونَ الْمُوَحِّدُونَ ، وَالتَّخْلِيصُ : التَّنْجِيَةُ مِنْ كُلِّ مَنْشَبٍ ، تَقُولُ : خَلَّصْتُهُ مِنْ كَذَا تَخْلِيصًا أَيْ : نَجَّيْتُهُ تَنْجِيَةً فَتَخَلَّصَ ، وَتَخَلَّصَهُ تَخَلُّصًا كَمَا يُتَخَلَّصُ الْغَزْلُ إِذَا الْتَبَسَ . وَالْإِخْلَاصُ فِي الطَّاعَةِ : تَرْكُ الرِّيَاءِ ، وَقَدْ أَخْلَصْتُ لِلَّهِ الدِّينَ . وَاسْتَخْلَصَ الشَّيْءَ : كَأَخْلَصَهُ . و

مِقْنَبٍ(المادة: مقنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَاهْتِمَامِهِ لِلْخِلَافَةِ : " فَذُكِرَ لَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ " الْمِقْنَبُ - بِالْكَسْرِ - : جَمَاعَةُ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ دُونَ الْمِائَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَجُيُوشٍ ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ : " كَيْفَ بِطِيِّئٍ وَمَقَانِبِهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ قنب ] قنب : الْقُنْبُ : جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ وِعَاءُ قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ ؛ هَذَا الْأَصْلُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ . وَقُنْبُ الْجَمَلِ : وِعَاءُ ثِيلِهِ . وَقُنْبُ الْحِمَارِ : وِعَاءُ جُرْدَانِهِ . وَقُنْبُ الْمَرْأَةِ : بَظْرُهَا . وَأَقْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَخْفَى مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَرِيمٍ . وَالْمِقْنَبُ : كَفُّ الْأَسَدِ ، وَيُقَالُ : مِخْلَبُ الْأَسَدِ فِي مِقْنَبِهِ وَهُوَ الْغِطَاءُ الَّذِي يَسْتُرُهُ فِيهِ . وَقَدْ قَنَبَ الْأَسَدُ بِمِخْلَبِهِ إِذَا أَدْخَلَهُ فِي وِعَائِهِ يَقْنِبُهُ قَنْبًا . وَقُنْبُ الْأَسَدِ : مَا يُدْخِلُ فِيهِ مَخَالِبَهُ مِنْ يَدِهِ ، وَالْجَمْعُ قُنُوبٌ وَهُوَ الْمِقْنَابُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الصَّقْرِ وَالْبَازِي . وَقَنَّبَ الزَّرْعُ تَقْنِيبًا إِذَا أَعْصَفَ . وَقِنَابَةُ الزَّرْعِ وَقُنَّابُهُ : عَصِيفَتُهُ عِنْدَ الْإِثْمَارِ ، وَالْعَصِيفَةُ : الْوَرَقُ الْمُجْتَمِعُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبُلُ ، وَقَدْ قَنَّبَ . وَقَنَّبَ الْعِنَبَ : قَطَعَ عَنْهُ مَا يُفْسِدُ حَمْلَهُ . وَقَنَّبَ الْكَرْمَ : قَطَعَ بَعْضَ قُضْبَانِهِ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُ وَاسْتِيفَاءِ بَعْضِ قُوَّتِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَالَ النَّضْرُ : قَنَّبُوَا الْعِنَبَ إِذَا مَا قَطَعُوَا عَنْهُ مَا لَيْسَ يَحْمِلُ ، وَمَا قَدْ أَدَّى حَمْلَهُ يُقْطَعُ مِنْ أَعْلَاهُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا حِينَ يُقْضَبُ عَنْهُ شَكِيرُهُ رَطْبًا . وَالْقَانِبُ : الذِّئْبُ الْعَوَّاءُ . وَالْقَانِبُ : الْفَيْجُ الْمُنْكَمِشُ . وَالْقَيْنَابُ : الْفَيْجُ النَّشِيطُ وَهُوَ السِّفْسِيرُ . وَقَنَّبَ الزَّهْرُ : خَرَجَ عَنْ أَكْمَامِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقُنُوبُ بَرَاعِيمُ النَّبَاتِ وَهِيَ أَكِمَّةُ زَهَرِهِ ، فَإِذَا بَدَتْ قِيلَ : قَدْ أَقْنَبَ . وَقَنَبَتِ الشَّمْسُ تَقْنِبُ قُنُوبًا : غَابَتْ فَلَمْ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    42 - بَابُ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ 2430 2040 / 1 - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يُخْبِرُ عَنِ ابْنِ سُرَاقَةَ ، أَوِ ابْنِ أَخِي سُرَاقَةَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَأَخْبَرَنِي وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بَعْضَهُ ، وَلَا أُخَلِّصُ مَا حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَمَا أَخْبَرَنِيهِ وَائِلٌ . قَالَ سُرَاقَةُ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ <غريب ربط="1

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث