حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6598
6621
عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن جعشم عن عمه سراقة

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَذْكُرُ شَيْئًا اللَّيْلَةَ فِيمَا أَذْكُرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِغُ فِي حَوْضَهِ ، فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالضَّالَّةُ ، أَلَهُ أَجْرٌ فِي أَنْ يَسْقِيَهَا ؟ فَقَالَ : لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ
معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة24هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي
    تقييم الراوي:وثقه النسائي· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن إسحاق العامري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 299) برقم: (544) والحاكم في "مستدركه" (3 / 619) برقم: (6663) ، (3 / 619) برقم: (6662) وابن ماجه في "سننه" (4 / 645) برقم: (3798) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7901) ، (4 / 186) برقم: (7902) وأحمد في "مسنده" (7 / 3928) برقم: (17788) ، (7 / 3929) برقم: (17791) ، (7 / 3930) برقم: (17794) ، (7 / 3931) برقم: (17795) والحميدي في "مسنده" (2 / 149) برقم: (923) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 467) برقم: (2430) ، (9 / 467) برقم: (2431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 457) برقم: (19769) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 134) برقم: (5687) والطبراني في "الكبير" (7 / 128) برقم: (6610) ، (7 / 131) برقم: (6621) ، (7 / 132) برقم: (6623) ، (7 / 133) برقم: (6625) ، (7 / 134) برقم: (6626)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٣٣) برقم ٦٦٢٥

أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ مِائَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١)] أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ(٢)] رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَكَبَةً ثَلَاثَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لَأَظُنُّهُ [وفي رواية : لَأَرَاهُ(٣)] مُحَمَّدًا ، قَالَ : فَأَوْمَأَتُ إِلَيْهِ : أَنِ اسْكُتْ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلَانٍ يَتَّبِعُونَ [وفي رواية : يَبْغُونَ(٤)] ضَالَّةً لَهُمْ ، قَالَ : لَعَلَّهُ ، ثُمَّ سَكَتَ ، فَمَكَثْتُ [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٥)] قَلِيلًا ، وَقُمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُمْتُ(٦)] ، [فَدَخَلْتُ(٧)] فَأَمَرْتُ بِفَرَسِي ، فَقِيدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، فَأَخْرَجْتُ [وفي رواية : وَأَخْرَجْتُ(٨)] سِلَاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا ، ثُمَّ لَبِسْتُ [وفي رواية : وَلَبِسْتُ(٩)] لَأْمَتِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا ، وَقَالَ : فَخَرَجَ [السَّهْمُ(١٠)] الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَنْ لَا أَضُرَّهُ(١١)] ، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ ، فَآخُذَ الْمِائَةَ النَّاقَةِ ، فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِمْ [وفي رواية : أَثَرِهِ(١٢)] ، فَبَيْنَمَا فَرَسِي يَشْتَدُّ بِي عَثَرَ ، فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَضُرُّهُ(١٣)] ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتْبَعَهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي ، وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الْأَرْضِ ، فَسَقَطْتُ [وفي رواية : وَسَقَطْتُ عَنْهُ(١٤)] ، فَاسْتَخْرَجَ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(١٥)] ، وَأَتْبَعَهَا [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُمَا(١٦)] دُخَانٌ مِثْلُ الْعُثَانِ [وفي رواية : الْعَصَا(١٧)] ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، فَنَادَيْتُهُمْ فَقُلْتُ : أَنْظِرُونِي ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَا أَرِيبُكُمْ [وفي رواية : لَا آذَيْتُكُمْ(١٨)] ، وَلَا يَبْدَؤُكُمْ [وفي رواية : يَأْتِيكُمْ(١٩)] مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ لَهُ : مَاذَا يَبْتَغِي [وفي رواية : تَبْغِي(٢٠)] ؟ فَقُلْتُ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا [يَكُونُ(٢١)] بَيْنِي وَبَيْنَكَ آيَةً ، قَالَ : اكْتُبْ [لَهُ(٢٢)] يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ لِي [كِتَابًا(٢٣)] ، ثُمَّ أَلْقَاهَا [وفي رواية : أَلْقَاهُمْ(٢٤)] إِلَيَّ ، فَرَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ ، حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٥)] عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ ، وَفَرَغَ مِنْ أَهْلِ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِأَلْقَاهُ(٢٦)] ، وَمَعِيَ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَ لِي [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ - يَعْنِي لَمَّا هَاجَرَ -(٢٧)] ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ ، دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الْأَنْصَارِ ، فَطَفِقُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا(٢٨)] يَقْرَعُونِي بِالرِّمَاحِ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَالُوا(٢٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَرَعُوا رَأْسِي وَقَالُوا :(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا قَرَعَ رَأْسِي ، وَقَالُوا(٣١)] : إِلَيْكَ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْ [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي(٣٢)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(٣٣)] عَلَى نَاقَتِهِ أَنْظُرُ إِلَى سَاقَيْهِ [وفي رواية : سَاقِهِ(٣٤)] فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، فَدَفَعْتُ [وفي رواية : فَرَفَعْتُ(٣٥)] يَدِي بِالْكِتَابِ [وفي رواية : رَفَعْتُ الْكِتَابَ(٣٦)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ(٣٧)] : [أَنَا(٣٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [نَعَمِ ، الْيَوْمُ(٣٩)] يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ [وَصِدْقٍ(٤٠)] ، ادْنُهْ فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا ذَكَرْتُ شَيْئًا إِلَّا قَدْ قُلْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ(٤١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَذْكُرُ شَيْئًا اللَّيْلَةَ فِيمَا أَذْكُرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ :(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، قَالَ : فَطَفِقْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَا أَذْكُرُ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اذْكُرْهُ ، قَالَ : وَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ تَغْشَى حِيَاضَنَا [وفي رواية : حِيَاضِي(٤٤)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٤٥)] مَلَأْتُهَا [مَاءً(٤٦)] لِإِبِلِي [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي(٤٧)] ، هَلْ لِي مِنْ [وفي رواية : أَلِيَ(٤٨)] أَجْرٍ أَنْ أَسْقِيَهَا [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا للِإِبِلِ ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا أَسْقِيهَا ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِغُ فِي حَوْضَهِ ، فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالضَّالَّةُ ، أَلَهُ أَجْرٌ فِي أَنْ يَسْقِيَهَا(٥٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ ضَالَّةً تَرِدُ عَلَى حَوْضٍ لُطْتُهُ ، فَهَلْ لِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا(٥١)] [وفي رواية : إِنِّي أَمْلَأُ حَوْضِي ، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ فَتَشْرَبُ ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ(٥٢)] [وفي رواية : سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّالَّةِ تَرِدُ عَلَى حَوْضَهِ ، هَلْ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ إِنْ أَشْبَعَهَا(٥٣)] ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٤)] وَسَلَّمَ - : نَعَمْ [وفي رواية : لَكَ(٥٥)] [وفي رواية : اسْقِهَا ، فَإِنَّ(٥٦)] فِي [سَقْيِ(٥٧)] كُلِّ ذَاتِ [وفي رواية : وَكُلُّ ذِي(٥٨)] كَبِدٍ [وفي رواية : فِي الْكَبِدِ(٥٩)] حَرَّى [وفي رواية : الْحَارَّةِ(٦٠)] [وفي رواية : الْحَرَّاءِ(٦١)] [وفي رواية : الْحَرَّى(٦٢)] [وفي رواية : حَرَّا(٦٣)] أَجْرٌ [وفي رواية : أَجْرًا(٦٤)] [لِلَّهِ(٦٥)] . فَانْصَرَفْتُ ، فَسُقْتُ [وفي رواية : وَسُقْتُ(٦٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَقَتِي [وفي رواية : صَدَقَةَ مَالِي(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٦٢١٦٦٢٣٦٦٢٥٦٦٢٦·المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·المعجم الكبير٦٦٢٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي٩٢٣·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٩٢٣·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  41. (٤١)مسند الحميدي٩٢٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٦٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٧٩٨·مسند أحمد١٧٧٨٨١٧٧٩١١٧٧٩٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧٧٩١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٦٢١·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٩٢٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٦٦٢٣·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٦٢١·مسند الحميدي٩٢٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6598
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَبَضَهُ(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

يُفْرِغُ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

الْهَمَلُ(المادة: الهمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ " فَلَا يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ " الْهَمَلُ : ضَوَالُّ الْإِبِلِ ، وَاحِدُهَا : هَامِلٌ . أَيْ إِنَّ النَّاجِيَ مِنْهُمْ قَلِيلٌ فِي قِلَّةِ النِّعَمِ الضَّالَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " وَلَنَا نَعَمٌ هَمَلٌ " أَيْ مُهْمَلَةٌ لَا رِعَاءَ لَهَا ، وَلَا فِيهَا مَنْ يُصْلِحُهَا وَيَهْدِيهَا ، فَهِيَ كَالضَّالَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ " أَتَيْتُهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْهَمَلِ " . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَطَنِ بْنِ حَارِثَةَ " عَلَيْهِمْ فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ فِي كُلِّ خَمْسِينَ نَاقَةٌ " هِيَ الَّتِي أُهْمِلَتْ ، تَرْعَى بِأَنْفُسِهَا وَلَا تُسْتَعْمَلُ ، فَعُولَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ .

لسان العرب

[ همل ] همل : الْهَمْلُ - بِالتَّسْكِينِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ هَمَلَتْ عَيْنُهُ تَهْمُلُ وَتَهْمِلُ هَمْلًا وَهُمُولًا وَهَمَلَانًا . وَانْهَمَلَتْ : فَاضَتْ وَسَالَتْ . وَهَمَلَتِ السَّمَاءُ هَمْلًا وَهَمَلَانًا وَانْهَمَلَتْ : دَامَ مَطَرُهَا مَعَ سُكُونٍ وَضَعْفٍ ، وَهَمَلَ دَمْعُهُ فَهُوَ مُنْهَمِلٌ . وَالْهَمَلُ : السُّدَى الْمَتْرُوكُ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا . وَمَا تَرَكَ اللَّهُ النَّاسَ هَمَلًا أَيْ سُدًى بِلَا ثَوَابٍ وَلَا عِقَابٍ ، وَقِيلَ : لَمْ يَتْرُكْهُمْ سُدًى بِلَا أَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ وَلَا بَيَانٍ لِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ ، وَهَمَلَتِ الْإِبِلُ تَهْمُلُ ، وَبَعِيرٌ هَامِلٌ مِنْ إِبِلٍ هَوَامِلَ وَهُمَّلٍ وَهَمَلٍ ، وَهُوَ اسْمُ الْجَمْعِ كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ; لِأَنَّ فَاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فَعَلٍ ، وَقَدْ أَهْمَلَهَا ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْغَنَمِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِبِلٌ هَمْلَى مُهْمَلَةٌ ، وَإِبِلٌ هَوَامِلُ مُسَيَّبَةٌ لَا رَاعِيَ لَهَا ، وَأَمْرٌ مُهْمَلٌ مَتْرُوكٌ ، قَالَ : إِنَّا وَجَدْنَا طَرَدَ الْهَوَامِلِ خَيْرًا مِنَ التَّأْنَانِ وَالْمَسَائِلِ أَرَادَ : إِنَّا وَجَدْنَا طَرَدَ الْإِبِلِ الْمُهْمَلَةِ وَسَوْقَهَا سَلًّا وَسَرِقَةً أَهْوَنُ عَلَيْنَا مِنْ مَسَأَلَةِ النَّاسِ وَالتَّبَاكِي إِلَيْهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : فَلَا يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمَ ; الْهَمَلُ : ضَوَالُّ الْإِبِلِ ، وَاحِدُهَا هَامِلٌ ، أَيْ أَنَّ النَّاجِيَ مِنْهُمْ قَلِيلٌ فِي قِلَّةِ النَّعَمِ الضَّالَّةِ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : وَلَنَا نَعَمٌ هَمَلٌ أَيْ مُهْمَلَةٌ لَا رِعَاءَ لَهَا وَلَا فِيهَا مَنْ يُصْلِحُهَا وَيَهْدِيهَا فَهِيَ كَالضَّالَّةِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : أَتَيْتُهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَسَأَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ 6621 6598 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَذْكُرُ شَيْئًا اللَّيْلَةَ فِيمَا أَذْكُرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِغُ فِي حَوْضَهِ ، فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث