حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17858ط. مؤسسة الرسالة: 17584
17791
حديث سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا للِإِبِلِ ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا ج٧ / ص٣٩٣٠أَسْقِيهَا؟ فَقَالَ : [١]« نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ
معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة24هـ
  2. 02
    مالك بن مالك بن جعشم المدلجي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي
    تقييم الراوي:وثقه النسائي· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 299) برقم: (544) والحاكم في "مستدركه" (3 / 619) برقم: (6663) ، (3 / 619) برقم: (6662) وابن ماجه في "سننه" (4 / 645) برقم: (3798) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 186) برقم: (7901) ، (4 / 186) برقم: (7902) وأحمد في "مسنده" (7 / 3928) برقم: (17788) ، (7 / 3929) برقم: (17791) ، (7 / 3930) برقم: (17794) ، (7 / 3931) برقم: (17795) والحميدي في "مسنده" (2 / 149) برقم: (923) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 467) برقم: (2430) ، (9 / 467) برقم: (2431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 457) برقم: (19769) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 134) برقم: (5687) والطبراني في "الكبير" (7 / 128) برقم: (6610) ، (7 / 131) برقم: (6621) ، (7 / 132) برقم: (6623) ، (7 / 133) برقم: (6625) ، (7 / 134) برقم: (6626)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٣٣) برقم ٦٦٢٥

أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ مِائَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١)] أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ(٢)] رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَكَبَةً ثَلَاثَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لَأَظُنُّهُ [وفي رواية : لَأَرَاهُ(٣)] مُحَمَّدًا ، قَالَ : فَأَوْمَأَتُ إِلَيْهِ : أَنِ اسْكُتْ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلَانٍ يَتَّبِعُونَ [وفي رواية : يَبْغُونَ(٤)] ضَالَّةً لَهُمْ ، قَالَ : لَعَلَّهُ ، ثُمَّ سَكَتَ ، فَمَكَثْتُ [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٥)] قَلِيلًا ، وَقُمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُمْتُ(٦)] ، [فَدَخَلْتُ(٧)] فَأَمَرْتُ بِفَرَسِي ، فَقِيدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، فَأَخْرَجْتُ [وفي رواية : وَأَخْرَجْتُ(٨)] سِلَاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا ، ثُمَّ لَبِسْتُ [وفي رواية : وَلَبِسْتُ(٩)] لَأْمَتِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا ، وَقَالَ : فَخَرَجَ [السَّهْمُ(١٠)] الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَنْ لَا أَضُرَّهُ(١١)] ، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ ، فَآخُذَ الْمِائَةَ النَّاقَةِ ، فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِمْ [وفي رواية : أَثَرِهِ(١٢)] ، فَبَيْنَمَا فَرَسِي يَشْتَدُّ بِي عَثَرَ ، فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ : لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : أَضُرُّهُ(١٣)] ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتْبَعَهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي ، وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الْأَرْضِ ، فَسَقَطْتُ [وفي رواية : وَسَقَطْتُ عَنْهُ(١٤)] ، فَاسْتَخْرَجَ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(١٥)] ، وَأَتْبَعَهَا [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُمَا(١٦)] دُخَانٌ مِثْلُ الْعُثَانِ [وفي رواية : الْعَصَا(١٧)] ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، فَنَادَيْتُهُمْ فَقُلْتُ : أَنْظِرُونِي ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَا أَرِيبُكُمْ [وفي رواية : لَا آذَيْتُكُمْ(١٨)] ، وَلَا يَبْدَؤُكُمْ [وفي رواية : يَأْتِيكُمْ(١٩)] مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ لَهُ : مَاذَا يَبْتَغِي [وفي رواية : تَبْغِي(٢٠)] ؟ فَقُلْتُ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا [يَكُونُ(٢١)] بَيْنِي وَبَيْنَكَ آيَةً ، قَالَ : اكْتُبْ [لَهُ(٢٢)] يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ لِي [كِتَابًا(٢٣)] ، ثُمَّ أَلْقَاهَا [وفي رواية : أَلْقَاهُمْ(٢٤)] إِلَيَّ ، فَرَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ ، حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٥)] عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ ، وَفَرَغَ مِنْ أَهْلِ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِأَلْقَاهُ(٢٦)] ، وَمَعِيَ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَ لِي [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ - يَعْنِي لَمَّا هَاجَرَ -(٢٧)] ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ ، دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الْأَنْصَارِ ، فَطَفِقُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا(٢٨)] يَقْرَعُونِي بِالرِّمَاحِ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَالُوا(٢٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَرَعُوا رَأْسِي وَقَالُوا :(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا قَرَعَ رَأْسِي ، وَقَالُوا(٣١)] : إِلَيْكَ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْ [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي(٣٢)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(٣٣)] عَلَى نَاقَتِهِ أَنْظُرُ إِلَى سَاقَيْهِ [وفي رواية : سَاقِهِ(٣٤)] فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، فَدَفَعْتُ [وفي رواية : فَرَفَعْتُ(٣٥)] يَدِي بِالْكِتَابِ [وفي رواية : رَفَعْتُ الْكِتَابَ(٣٦)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ(٣٧)] : [أَنَا(٣٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [نَعَمِ ، الْيَوْمُ(٣٩)] يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ [وَصِدْقٍ(٤٠)] ، ادْنُهْ فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا ذَكَرْتُ شَيْئًا إِلَّا قَدْ قُلْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ(٤١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَذْكُرُ شَيْئًا اللَّيْلَةَ فِيمَا أَذْكُرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ :(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، قَالَ : فَطَفِقْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَا أَذْكُرُ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اذْكُرْهُ ، قَالَ : وَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ تَغْشَى حِيَاضَنَا [وفي رواية : حِيَاضِي(٤٤)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٤٥)] مَلَأْتُهَا [مَاءً(٤٦)] لِإِبِلِي [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي(٤٧)] ، هَلْ لِي مِنْ [وفي رواية : أَلِيَ(٤٨)] أَجْرٍ أَنْ أَسْقِيَهَا [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا للِإِبِلِ ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا أَسْقِيهَا ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِغُ فِي حَوْضَهِ ، فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالضَّالَّةُ ، أَلَهُ أَجْرٌ فِي أَنْ يَسْقِيَهَا(٥٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ ضَالَّةً تَرِدُ عَلَى حَوْضٍ لُطْتُهُ ، فَهَلْ لِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا(٥١)] [وفي رواية : إِنِّي أَمْلَأُ حَوْضِي ، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ فَتَشْرَبُ ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ(٥٢)] [وفي رواية : سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّالَّةِ تَرِدُ عَلَى حَوْضَهِ ، هَلْ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ إِنْ أَشْبَعَهَا(٥٣)] ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٤)] وَسَلَّمَ - : نَعَمْ [وفي رواية : لَكَ(٥٥)] [وفي رواية : اسْقِهَا ، فَإِنَّ(٥٦)] فِي [سَقْيِ(٥٧)] كُلِّ ذَاتِ [وفي رواية : وَكُلُّ ذِي(٥٨)] كَبِدٍ [وفي رواية : فِي الْكَبِدِ(٥٩)] حَرَّى [وفي رواية : الْحَارَّةِ(٦٠)] [وفي رواية : الْحَرَّاءِ(٦١)] [وفي رواية : الْحَرَّى(٦٢)] [وفي رواية : حَرَّا(٦٣)] أَجْرٌ [وفي رواية : أَجْرًا(٦٤)] [لِلَّهِ(٦٥)] . فَانْصَرَفْتُ ، فَسُقْتُ [وفي رواية : وَسُقْتُ(٦٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَقَتِي [وفي رواية : صَدَقَةَ مَالِي(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٦٢١٦٦٢٣٦٦٢٥٦٦٢٦·المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·المعجم الكبير٦٦٢٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي٩٢٣·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٦٢٥٦٦٢٦·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٩٢٣·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٩٢٣·
  41. (٤١)مسند الحميدي٩٢٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٦٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٧٩٨·مسند أحمد١٧٧٨٨١٧٧٩١١٧٧٩٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·مسند الحميدي٩٢٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧٧٩١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٦٢١·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٩٢٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٦٦٢٣·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٦٢١·مسند الحميدي٩٢٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٧٩٥·المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٦٦١٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٩·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٥٦٨٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٢٦٦٦٣·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٥٤٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٧٧٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٦٢٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٦٦٢٦·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17858
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17584
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَأْنِ(المادة: شأن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

حَرَّى(المادة: حرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ إسْلَامُ سُرَاقَةَ ] ( قَالَ ) : فَكَتَبَ لِي كِتَابًا فِي عَظْمٍ ، أَوْ فِي رُقْعَةٍ ، أَوْ فِي خَزَفَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ إلَيَّ ، فَأَخَذَتْهُ ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ حَتَّى إذَا كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ ، خَرَجْتُ وَمَعِي الْكِتَابَ لَأَلْقَاهُ ، فَلَقِيتُهُ بِالْجِعْرَانَةِ . قَالَ : فَدَخَلْتُ فِي كَتِيبَةٍ مِنْ خَيْلِ الْأَنْصَارِ . قَالَ : فَجَعَلُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ وَيَقُولُونَ : إلَيْكَ ( إلَيْكَ ) ، مَاذَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَاَللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ . قَالَ : فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ( لِي ) ، أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ ، ادْنُهْ . قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَأَسْلَمْتُ . ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَمَا أَذْكُرُهُ ، إلَّا أَنِّي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ مِنْ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي ، وَقَدْ مَلَأْتهَا لِإِبِلِي ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي أَنْ أَسْقِيَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إلَى قَوْمِي ، فَسُقْتُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17791 17858 17584 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا للِإِبِلِ ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا أَسْقِيهَا؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث