923حديث سراقة بن مالكحَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنِ ابْنِ سُرَاقَةَ أَوِ ابْنِ أَخِي سُرَاقَةَ عَنْ سُرَاقَةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِعْرَانَةِ ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَمْلَأُ حَوْضِي ، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ فَتَشْرَبُ ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
أُخَلِّصُ(المادة: أخلص)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَلَصَ ) فِيهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هِيَ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى خَاصَّةً ، أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ يَوْمَ الْخَلَاصِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَخْرُجُ إِلَى الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ ، فَيَتَمَيَّزُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ وَيَخْلُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ لِيَتَمَيَّزَ مِنَ النَّاسِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا أَيْ تَمَيَّزُوا عَنِ النَّاسِ مُتَنَاجِينَ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ فَلَمَّا خَلَصْتُ بِمُسْتَوًى أَيْ وَصَلْتُ وَبَلَغْتُ . يُقَالُ : خَلَصَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ : أَيْ وَصَلَ إِلَيْهِ . وَخَلَصَ أَيْضًا : إِذَا سَلِمَ وَنَجَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِرَقْلَ إِنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِالْمَعْنَيَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي حُكُومَةٍ بِالْخَلَاصِ أَيِ الرُّجُوعِ بِالثَّمَنِ عَلَى الْبَائِعِ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ مُسْتَحَقَّةً وَقَدْ قَبَضَ ثَمَنَهَا : أَيْ قَضَى بِمَا يُتَخَلسان العرب[ خلص ] خلص : خَلَصَ الشَّيْءُ ، بِالْفَتْحِ ، يَخْلُصُ خُلُوصًا وَخَلَاصًا إِذَا كَانَ قَدْ نَشِبَ ثُمَّ نَجَا وَسَلِمَ . وَأَخْلَصَهُ وَخَلَّصَهُ وَأَخْلَصَ لِلَّهِ دِينَهُ : أَمْحَضَهُ . وَأَخْلَصَ الشَّيْءَ : اخْتَارَهُ ، وَقُرِئَ : إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ; وَالْمُخْلَصِينَ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي بِالْمُخْلِصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا الْعِبَادَةَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَبِالْمُخْلَصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . الزَّجَّاجُ : وَقَوْلُهُ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ، وَقُرِئَ مُخْلِصًا ، وَالْمُخْلَصُ : الَّذِي أَخْلَصَهُ اللَّهُ جَعَلَهُ مُخْتَارًا خَالِصًا مِنَ الدَّنَسِ ، وَالْمُخْلِصُ : الَّذِي وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِصًا ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِسُورَةِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، سُورَةُ الْإِخْلَاصِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ - أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ، وَقُرِئَ الْمُخْلِصِينَ ، فَالْمُخْلَصُونَ الْمُخْتَارُونَ ، وَالْمُخْلِصُونَ الْمُوَحِّدُونَ ، وَالتَّخْلِيصُ : التَّنْجِيَةُ مِنْ كُلِّ مَنْشَبٍ ، تَقُولُ : خَلَّصْتُهُ مِنْ كَذَا تَخْلِيصًا أَيْ : نَجَّيْتُهُ تَنْجِيَةً فَتَخَلَّصَ ، وَتَخَلَّصَهُ تَخَلُّصًا كَمَا يُتَخَلَّصُ الْغَزْلُ إِذَا الْتَبَسَ . وَالْإِخْلَاصُ فِي الطَّاعَةِ : تَرْكُ الرِّيَاءِ ، وَقَدْ أَخْلَصْتُ لِلَّهِ الدِّينَ . وَاسْتَخْلَصَ الشَّيْءَ : كَأَخْلَصَهُ . و
مِقْنَبٍ(المادة: مقنب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَنَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَاهْتِمَامِهِ لِلْخِلَافَةِ : " فَذُكِرَ لَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ " الْمِقْنَبُ - بِالْكَسْرِ - : جَمَاعَةُ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ دُونَ الْمِائَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَجُيُوشٍ ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ : " كَيْفَ بِطِيِّئٍ وَمَقَانِبِهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ قنب ] قنب : الْقُنْبُ : جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ وِعَاءُ قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ ؛ هَذَا الْأَصْلُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ . وَقُنْبُ الْجَمَلِ : وِعَاءُ ثِيلِهِ . وَقُنْبُ الْحِمَارِ : وِعَاءُ جُرْدَانِهِ . وَقُنْبُ الْمَرْأَةِ : بَظْرُهَا . وَأَقْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَخْفَى مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَرِيمٍ . وَالْمِقْنَبُ : كَفُّ الْأَسَدِ ، وَيُقَالُ : مِخْلَبُ الْأَسَدِ فِي مِقْنَبِهِ وَهُوَ الْغِطَاءُ الَّذِي يَسْتُرُهُ فِيهِ . وَقَدْ قَنَبَ الْأَسَدُ بِمِخْلَبِهِ إِذَا أَدْخَلَهُ فِي وِعَائِهِ يَقْنِبُهُ قَنْبًا . وَقُنْبُ الْأَسَدِ : مَا يُدْخِلُ فِيهِ مَخَالِبَهُ مِنْ يَدِهِ ، وَالْجَمْعُ قُنُوبٌ وَهُوَ الْمِقْنَابُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الصَّقْرِ وَالْبَازِي . وَقَنَّبَ الزَّرْعُ تَقْنِيبًا إِذَا أَعْصَفَ . وَقِنَابَةُ الزَّرْعِ وَقُنَّابُهُ : عَصِيفَتُهُ عِنْدَ الْإِثْمَارِ ، وَالْعَصِيفَةُ : الْوَرَقُ الْمُجْتَمِعُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبُلُ ، وَقَدْ قَنَّبَ . وَقَنَّبَ الْعِنَبَ : قَطَعَ عَنْهُ مَا يُفْسِدُ حَمْلَهُ . وَقَنَّبَ الْكَرْمَ : قَطَعَ بَعْضَ قُضْبَانِهِ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُ وَاسْتِيفَاءِ بَعْضِ قُوَّتِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَالَ النَّضْرُ : قَنَّبُوَا الْعِنَبَ إِذَا مَا قَطَعُوَا عَنْهُ مَا لَيْسَ يَحْمِلُ ، وَمَا قَدْ أَدَّى حَمْلَهُ يُقْطَعُ مِنْ أَعْلَاهُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا حِينَ يُقْضَبُ عَنْهُ شَكِيرُهُ رَطْبًا . وَالْقَانِبُ : الذِّئْبُ الْعَوَّاءُ . وَالْقَانِبُ : الْفَيْجُ الْمُنْكَمِشُ . وَالْقَيْنَابُ : الْفَيْجُ النَّشِيطُ وَهُوَ السِّفْسِيرُ . وَقَنَّبَ الزَّهْرُ : خَرَجَ عَنْ أَكْمَامِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقُنُوبُ بَرَاعِيمُ النَّبَاتِ وَهِيَ أَكِمَّةُ زَهَرِهِ ، فَإِذَا بَدَتْ قِيلَ : قَدْ أَقْنَبَ . وَقَنَبَتِ الشَّمْسُ تَقْنِبُ قُنُوبًا : غَابَتْ فَلَمْ ي
مسند أبي يعلى الموصلي#1568نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ، ثُمَّ اشْرَبْ ، ثُمَّ صُرَّ
المطالب العالية#2844نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ