حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2068
2465
باب البيان بأن النفل كان مشاعا لمن أخذه قبل أن ينزل القسمة

قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ ، وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ : مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاص
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة50هـ
  2. 02
    زياد بن علاقة الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 316) برقم: (12943) وأحمد في "مسنده" (1 / 382) برقم: (1546) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 440) برقم: (2414) ، (9 / 524) برقم: (2465) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 580) برقم: (37118) ، (20 / 298) برقم: (37807) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 381) برقم: (5752)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٢٩٨) برقم ٣٧٨٠٧

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَاءَتْ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(١)] جُهَيْنَةُ فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢)] : إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَنَا [وفي رواية : وَتَأْمَنَّا(٣)] [وفي رواية : حَتَّى نَأْتِيَكَ وَتُؤْمِنَّا(٤)] ، فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمُوا [وفي رواية : فَأَوْثَقَ لَهُمْ لَوْ لَمْ يُسْلِمُوا(٥)] [وفي رواية : فَأَسْلَمُوا(٦)] ، [قَالَ(٧)] فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ [وفي رواية : بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ(٨)] وَلَا نَكُونُ مِائَةً ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ [بَنِي(٩)] كِنَانَةَ إِلَى جَنْبِ جُهَيْنَةَ ، قَالَ : فَأَغَرْنَا عَلَيْهِمْ وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(١٠)] كَثِيرًا ، فَلَجَأْنَا إِلَى جُهَيْنَةَ فَمَنَعُونَا ، وَقَالُوا : لِمَ تُقَاتِلُونَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ؟ فَقُلْنَا : إِنَّمَا نُقَاتِلُ مَنْ أَخْرَجَنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : مَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالُوا : نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُخْبِرُهُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : لَا ، بَلْ نُقِيمُ هَاهُنَا ، وَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مَعِي : لَا بَلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ فَنُصِيبُهَا [وفي رواية : فَنَقْتَطِعُهَا(١١)] ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ ، وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ ، وَانْطَلَقَ أَصْحَابُنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ ، فَقَامَ غَضْبَانَ مُحْمَرًّا لَوْنُهُ وَوَجْهُهُ [وفي رواية : مُحْمَرَّ الْوَجْهِ(١٢)] ، فَقَالَ : ذَهَبْتُمْ [وفي رواية : أَذَهَبْتُمْ(١٣)] مِنْ عِنْدِي جَمِيعًا وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ ! إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْفُرْقَةُ ، لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْجُوعِ وَالْعَطَشِ ، فَبَعَثَ عَلَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّ فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٤)] أَوَّلَ أَمِيرٍ [أُمِّرَ(١٥)] فِي الْإِسْلَامِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٤٦·المطالب العالية٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٠٧·المطالب العالية٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  3. (٣)المطالب العالية٢٤١٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٤٦·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·المطالب العالية٢٤١٤٢٤٦٥·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٤٦·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٤٦·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٤٦·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٤٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١١٨٣٧٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·المطالب العالية٢٤٦٥·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2068
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    769 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعثه من كان بعثه في قتال من بعثه لقتاله بلا إمرة ، كان أمره في ذلك . 5762 - حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال : حدثني المجالد بن سعيد ، عن زياد بن علاقة ، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جاءته جهينة ، فقالوا : إنك قد نزلت بين أظهرنا ، فأوثق لنا حتى نأمنك وتأمننا ، فأوثق لهم لو لم يسلموا ، فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ، وأمرنا أن نغير على حي من كنانة إلى جنب جهينة ، فأغرنا عليهم ، فكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة فمنعونا ، وقالوا : لم تقاتلون في الشهر الحرام ، فقلنا : إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام ، فقال : بعضنا لبعض : ما ترون ، قالوا : نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنخبره ، وقال قوم : لا بل نقيم هاهنا ، وقلت أنا في أناس معي : لا ، بل نأتي عير قريش هذه فنقتطعها ، فانطلقنا إلى العير وكان الفيء إذ ذاك من أخذ شيئا فهو له ، وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقام غضبان محمر الوجه ، فقال : ذهبتم جميعا وجئتم متفرقين ، إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة ، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم ، أصبركم على الجوع والعطش ، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي ، فكان أول أمير في الإسلام . فكان في هذا الحديث ما قد دل أن ذلك الجيش لم يكن عليه أمير . فقال قائل : كيف تقبلون هذا وقد رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فذكر ما قد ذكرناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : إذا كنتم ثلاثة في سفر ، فأمروا عليكم أحدكم . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن حديث سعد كان متقدما ، وكان من المبعوثين فيما بعثوا له ما كان منهم من الاختلاف ، فكان من الله - عز وجل - في ذلك لكراهته الاختلاف ، ما قد أجرى أمور نبيه صلى الله عليه وسلم في المستأنف على خلافه من التأمير على جيوشه لترجع الأمور إلى قول واحد ، يجب على من معه طاعته وترك الخروج عن قوله ، وشد ذلك ما أنزله - عز وجل - في كتابه من قوله : وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ، والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    55 - بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّفْلَ كَانَ مَشَاعًا لِمَنْ أَخَذَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقِسْمَةُ 2465 2068 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ ، وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ : مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث