لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَاءَتْهُ جُهَيْنَةُ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَنَا ، فَأَوْثَقَ لَهُمْ لَوْ لَمْ يُسْلِمُوا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَاءَتْ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(١)] جُهَيْنَةُ فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢)] : إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَنَا [وفي رواية : وَتَأْمَنَّا(٣)] [وفي رواية : حَتَّى نَأْتِيَكَ وَتُؤْمِنَّا(٤)] ، فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمُوا [وفي رواية : فَأَوْثَقَ لَهُمْ لَوْ لَمْ يُسْلِمُوا(٥)] [وفي رواية : فَأَسْلَمُوا(٦)] ، [قَالَ(٧)] فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ [وفي رواية : بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ(٨)] وَلَا نَكُونُ مِائَةً ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ [بَنِي(٩)] كِنَانَةَ إِلَى جَنْبِ جُهَيْنَةَ ، قَالَ : فَأَغَرْنَا عَلَيْهِمْ وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(١٠)] كَثِيرًا ، فَلَجَأْنَا إِلَى جُهَيْنَةَ فَمَنَعُونَا ، وَقَالُوا : لِمَ تُقَاتِلُونَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ؟ فَقُلْنَا : إِنَّمَا نُقَاتِلُ مَنْ أَخْرَجَنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : مَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالُوا : نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُخْبِرُهُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : لَا ، بَلْ نُقِيمُ هَاهُنَا ، وَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مَعِي : لَا بَلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ فَنُصِيبُهَا [وفي رواية : فَنَقْتَطِعُهَا(١١)] ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ ، وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ ، وَانْطَلَقَ أَصْحَابُنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ ، فَقَامَ غَضْبَانَ مُحْمَرًّا لَوْنُهُ وَوَجْهُهُ [وفي رواية : مُحْمَرَّ الْوَجْهِ(١٢)] ، فَقَالَ : ذَهَبْتُمْ [وفي رواية : أَذَهَبْتُمْ(١٣)] مِنْ عِنْدِي جَمِيعًا وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ ! إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْفُرْقَةُ ، لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْجُوعِ وَالْعَطَشِ ، فَبَعَثَ عَلَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّ فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٤)] أَوَّلَ أَمِيرٍ [أُمِّرَ(١٥)] فِي الْإِسْلَامِ
- (١)مسند أحمد١٥٤٦·المطالب العالية٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (٢)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٠٧·المطالب العالية٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (٣)المطالب العالية٢٤١٤·
- (٤)مسند أحمد١٥٤٦·
- (٥)شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (٦)مسند أحمد١٥٤٦·
- (٧)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·المطالب العالية٢٤١٤٢٤٦٥·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·
- (٩)مسند أحمد١٥٤٦·
- (١٠)شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (١١)مسند أحمد١٥٤٦·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (١٢)مسند أحمد١٥٤٦·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (١٣)مسند أحمد١٥٤٦·
- (١٤)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١١٨٣٧٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·المطالب العالية٢٤٦٥·شرح مشكل الآثار٥٧٥٢·
- (١٥)مسند أحمد١٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٣·