حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2054
2447
باب الإقطاع

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ ، ثَنَا نَائِلُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو أَنَسٍ ، ثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ :

لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ فَخِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لِي كِتَابًا : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا . قَالَ : فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَى لَنَا بِهِ . قَالَ : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ . كَانَ : كَوُنَ
معلقمرفوع· رواه رزين بن أنس بن عامر السلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    هذا حديث غريب تفرد به فهد قال الفلاس متروك رواه الطبراني بعلو عن علي بن عبد العزيز عن فهد وابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي عن فهد والطبري وغيره من طريق محمد بن حميد عن نائل بن مطرف بن العباس عن أبيه عن جده قال استقطعت النبي صلى الله عليه وسلم ركية الحديث فالله أعلم أيهما الصواب قال ابن منده رواه يحيى بن يونس الشيرازي عن عبد السلام بن عمر الحسيني عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حزم بن أنس بن عامر الأسلمي ثني أبي عن لبابة قال إن الكتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رزين بن أنس بن عامر السلمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    والد ونائل بن مطرف بن رزين
    في هذا السند:حدثنى
    الوفاة
  3. 03
    ونائل بن مطرف بن رزين
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    زيد بن عوف القطعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أبو وائل خالد بن محمد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (13 / 128) برقم: (7183) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 494) برقم: (2447) والطبراني في "الكبير" (5 / 75) برقم: (4632)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/١٢٨) برقم ٧١٨٣

لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا [وفي رواية : وَلَنَا(١)] بِئْرٌ [بِالدَّنِينَةِ(٢)] ، فَخِفْتُ [وفي رواية : خِفْنَا(٣)] أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا [وفي رواية : حَوْلَنَا(٤)] ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لَنَا بِئْرًا ، وَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥)] ؟ فَكَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٦)] لِي كِتَابًا : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا قَالَ : فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ [وفي رواية : فِيهِ(٧)] إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا [وفي رواية : قَضَى(٨)] لَنَا بِهِ . قَالَ : وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِجَاءُ كَانَ : كُونَ [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ . كَانَ : كَوْنُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٦٣٢·المطالب العالية٢٤٤٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٦٣٢·
  8. (٨)المطالب العالية٢٤٤٧·
  9. (٩)المطالب العالية٢٤٤٧·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2054
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اسْتَقْطَعْتُ(المادة: استقطعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2447 2054 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ ، ثَنَا نَائِلُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو أَنَسٍ ، ثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ فَخِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لِي كِتَابًا : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا . قَالَ : فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَى لَنَا بِهِ . قَالَ : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ . كَانَ : كَوُنَ . <قول ربط="26024813" نوع="المصنف

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث