مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا
لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا [وفي رواية : وَلَنَا(١)] بِئْرٌ [بِالدَّنِينَةِ(٢)] ، فَخِفْتُ [وفي رواية : خِفْنَا(٣)] أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا [وفي رواية : حَوْلَنَا(٤)] ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لَنَا بِئْرًا ، وَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥)] ؟ فَكَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٦)] لِي كِتَابًا : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا قَالَ : فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ [وفي رواية : فِيهِ(٧)] إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا [وفي رواية : قَضَى(٨)] لَنَا بِهِ . قَالَ : وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِجَاءُ كَانَ : كُونَ [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ . كَانَ : كَوْنُ(٩)]