حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، ثَنَا نَائِلُ بْنُ مُطَرِّفٍ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ :
لَمَّا ظَهَرَ ج٥ / ص٧٦الْإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالدَّنِينَةِ ، خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : وَكَتَبَ لِي كِتَابًا : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، قَالَ : فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ . قَالَ : وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كَذَا ، وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ