المطالب العالية
كتاب التفسير
321 حديثًا · 75 بابًا
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَدْرِي ، أَوْ مَا لَمْ أَسْمَعْ
كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ
باب سورة الفاتحة4
إِنَّهَا أُنْزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَهَا
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُعْدَلُ بِثُلُثَيِ الْقُرْآنِ
سورة البقرة26
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ تُوِّجَ بِهَا تَاجًا فِي الْجَنَّةِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
إِنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ
لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَقَالَ : « الْإِعْصَارُ : الرِّيحُ الشَّدِيدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ : الصَّيِّبُ : الْمَطَرُ
يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمُتَخَبِّطُ الْمُنْخَنِقُ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ أَظَلَّتْ عَلَيْهِمْ فِي التِّيهِ
مَنْ طَلَّقَ أَوْ عَتَقَ فَقَالَ : لَعِبْتُ فَلَيْسَ قَوْلُهُ بِشَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ وَيَلْزَمُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نَنْشُرُهَا
إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ قَالَ : « لَمْ يَتَغَيَّرْ
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَرَأَ : لَيْسَ الْبِرَّ الْآيَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى وَأَذِنَ فِيهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ
وَسَأَلْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ الْعَصْرُ الَّتِي فُرِّطَ فِيهَا
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلا رَفَثَ قَالَ : الرَّفَثُ الْجِمَاعُ ، وَلا فُسُوقَ قَالَ : الْفُسُوقُ الْمَعَاصِي
رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ خَلِيلِ رَبِّنَا ، أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ قَالَ : ظُلَلٌ مِنَ السَّحَابِ ، قَدْ قُطِّعْنَ طَاقَاتٍ
عَلَى الْكُفْرِ كُلُّهُمْ
أَثْفَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَثْفَرَ فُلَانٌ امْرَأَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
باب فضل سورة البقرة7
لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ ، تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ
بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي قَائِمًا لَيْلَةً
إِنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَأْ أُسَيْدُ ، ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْآيَاتِ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
باب فضل آية الكرسي3
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى تَخْتِمَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
سورة آل عمران10
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهِ وَفِي بَابِ وَقعَةِ أُحُدٍ مِنَ المَغَازِي حَدِيثٌ
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا قَالَ : « هُوَ كَقَوْلِكَ : ادْخُلْ وَأَنْتَ آمِنٌ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الدُّنْيَا
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ
وَاللهِ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَصَدُوقٌ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَصْدَقُ مِنْكَ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَأَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَسْلَمَ إِسْلَامًا حَسَنًا
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ ، وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
اجْمَعْ لِي مَنْ هُنَا مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغَلَّ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ
سورة النساء15
رَحَلْتُ إِلَى ) عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَتْ : هُوَ مَا يُصِيبُكُمْ فِي الدُّنْيَا
الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ؛ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ
أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اكْتُبْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
إِنَّا حِينَ نَزَلَتْ مَا نَفَعَنَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْدَ ذَلِكَ وَرَخَّصَ
عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً
إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الْآيَةَ
إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ ، وَهَمَزَهُ بِفِيهِ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا غَيْرَ الْأَمَانَةِ
وَاللهِ إِنِّي لَأَحْمَقُ إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا
يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا
اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
احْمِلُونِي ، فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا ، وَقَدْ كَانَتْ شَقَّتْ عَلَيْهِمُ الْآيَةُ الَّتِي قَبْلَهَا
سورة المائدة22
أَدُّوا لِلْحُلَفَاءِ عُقُودَهُمُ الَّذِي عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلَيْنِ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَجُعِلَ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ حَجَرٌ لَهُ مِثْلُ رَأْسِ الثَّوْرِ
أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَجَعَلَ لَهُمْ حَجَرًا مِثْلَ رَأْسِ الثَّوْرِ
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا أَبَدًا ، وَيَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ، كُلُّهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ قَالَ : يَهُودُ الْمَدِينَةِ ، سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قَالَ : أَهْلُ فَدَكَ لَمْ يَأْتُوكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
هُمْ قَوْمُ هَذَا » ، يَعْنِي قَوْلَهُ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْكُمُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَعَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأَدْيَانِ
أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا
وَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ، فَأَقْرَأَنِي : « ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ
إِنْ كَانَ لَتَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَأَتَهَيَّبُ مِنْهُ
فَأَكْمَلَ اللهُ تَعَالَى لَنَا الْأَمْرَ ، فَعَرَفْنَا أَنَّ الْأَمْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ
أَحِلُّوا مَا أَحَلَّ اللهُ فِيهِمَا ، وَحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ فِيهِمَا
يَحْرُمُ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
إِنْ كَانُوا يَقْرَؤُونَ بَعْضَ التَّوْرَاةِ وَبَعْضَ الْإِنْجِيلِ ، وَيَسْبِتُونَ ، فَذَبَائِحُهُمْ كَذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلِكُمَا
نَزَلَتْ فِي ابْنِ صُورِيَّا ، حِينَ أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ حِيتَانٍ كَثِيرَةٍ أَلْقَاهَا الْبَحْرُ
بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ
سورة الأنعام10
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ ، وَمَعَهَا زَجَلٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ نَيَّطُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِلَى الْأَرْضِ
مَا تَقُولُونَ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالُوا : الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قَالَ : الْبِدَعُ وَالشُّبُهَاتُ
إِنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا
فِي قَوْلِهِ : وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ قَالَ : مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ
لِيَتَّقِ امْرُؤٌ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ نَحوَهُ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قَال…
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُفَضَّلِ ثَنَا أَسبَاطُ بنُ نَصرٍ فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ وَأَخرَجَهُ ابنُ مَاجَه مِن طَرِيقِ
سورة الأعراف8
إِنَّا سَمِعْنَا اللهَ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ قَالَ : وَمَا نَرَى الْقَوْمَ
تَلَا أَبُو قِلَابَةَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ قَالَ : الْأَرْضُ مِنْهَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ
يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ جَعفَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ
باب سورة الأنفال4
رُدُّوا مَا أَخَذْتُمْ ، وَاقْسِمُوهُ بَيْنَكُمْ بِالْعَدْلِ وَالسَّوِيَّةِ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّفَلِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخَبِّلُ أَحَدًا فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ
سَمِعْنَا الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فَلَقَدْ
سورة التوبة16
إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
أَخبَرَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ نَحوَهُ حَدِيثُ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
لَا يَكُونُ الدِّينَارُ عَلَى الدِّينَارِ ، وَلَا الدِّرْهَمُ عَلَى الدِّرْهَمِ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّائِحِينَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ قَالَ : جِهَادُ الْكُفَّارِ بِالسَّيْفِ
لَقَدْ رَأَيْتُ الدُّخَانَ فِي مَسْجِدِ الضِّرَارِ حَيْثُ انْهَارَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قَرَأَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَذِهِ الْآيَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ
أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ
سورة يونس2
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ
كَانَ يَقْرَأُ : فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا
سورة هود3
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
أَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى عَنِ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيدِ وَخَلَفِ بنِ هِشَامٍ فَرَّقَهُمَا كِلَاهُمَا عَن أَبِي الأَحوَصِ بِهِ وَرَوَاهُ
سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ يَقْرَأُ « ( تَفْعَلُ فِي أَمْوَالِنَا مَا تَشَاءُ
سورة يوسف9
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَالبَزَّارُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ العَنقَزِيُّ ثَنَا أَبِي بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ أَيضًا عَنِ الحُسَينِ بنِ الأَسوَدِ وَإِسمَاعِيلَ بنِ حَفصٍ عَن عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ عَن سَعدٍ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ : ( نُسَابِيٌّ ) ( الْيَهُودِيُّ
فِي قَوْلِهِ : أَضْغَاثُ أَحْلامٍ قَالَ : هِيَ الْأَحْلَامُ الْكَاذِبَةُ
فِي قَوْلِهِ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قَالَ : الْأُتْرُجُّ
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ الْأَعَاجِمُ
الصُّوَاعُ وَالسِّقَايَةُ وَاحِدٌ ؛ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ
عُيِّرَ يُوسُفُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِقَوْلِهِ : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ وَقَوْلِهِ
سورة الرعد3
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ ( أَشْقِيَاءَ ) فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ ( تَعَالَى ) : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ قَالَ : يَمْحُو اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَشَاءُ مِنَ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْأَصْلِ
سورة الحجر2
فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ قَالَ : وَحَيَاتُكَ
مَا خَلَقَ اللهُ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَمَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سورة النحل4
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى بِئْرِ الْمُشْرِكِينَ يَسْتَقِي مِنْهَا
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلهِ حَنِيفًا
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ قَالَ : زِيدُوا عَقَارِبَ ، أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
سورة الإسراء4
أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الْحَرْفَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَصَّى رَبُّكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قَالَ : يَدُهُ ، وَعَصَاهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قَالَ : السِّنِينُ : حَبَسَ عَنْهُمُ الْمَطَرَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعَاءِ
سورة الكهف7
إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ : أَنَّهُ مَنْ قَالَ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا كَانَ لَهُ نُورٌ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ فَيَقُولُ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَزِيدُ بِهِ
وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا - قَالَ : مَدِينَةٌ لَهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ
سِتْرًا بِنَاءً . لَمْ يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ . وَلَمْ يُبْنَ عَلَيْهِمْ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ
سورة طه6
إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى - هِيَ عَذَابُ الْقَبْرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ قَالَ إِنَّ أَبَا السَّمحِ أَخبَرَهُ عَنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : طه - أَيْ : طَا يَا رَجُلُ ، وَهِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ
كَانَ - أَيِ الْعِجْلُ - إِذَا خَارَ سَجَدُوا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : خُوَارٌ - قَالَ : خَارَ خَوْرَةً : لَمْ يُثَنِّ
إِنِّي أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، اذْهَبْ بِدِرْعِي الْحَدِيدِ
سورة الحج3
مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
كَانَ ابْنُ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ قُبَّةً فِي الْحِلِّ وَقُبَّةً فِي الْحَرَمِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ دِينٍ كُنْتُ مَعَهُمْ
سورة قد أفلح المؤمنون2
كُنْتُ أَكْتُبُ هَذِهِ الْآيَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمِلُّهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا قَالَ : الْقَضَاءُ
سورة النور3
لَقَدْ طَلَبْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عُمُرِي فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا - يَقُولُ : قِطَعًا
خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِحَاجَةٍ لَنَا
سورة الفرقان1
حِجْرًا مَحْجُورًا - قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ
سورة الشعراء5
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ - قَالَ : الشُّرَطُ
دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ - قَالَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَأَنَّمَا تَقْتَحِمُونَ
يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ ; فَحَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ
سورة آلم تنزيل السجدة2
فُضِّلَتْ سُورَةُ : الم تَنْزِيلُ ، وَتَبَارَكَ - عَلَى كُلِّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ : تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ
سورة الأحزاب6
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ لَهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ - قَالَ : يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا - قَالَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ ، إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الْآيَةَ
سورة يس4
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
مَنْ قَرَأَ يس يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَعَالَى غُفِرَ لَهُ
إِنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ جَاءَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَلِيُّ ، اقْرَأْ يس ; فَإِنَّ فِي يس عَشْرَ بَرَكَاتٍ : مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ
سورة ص7
لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَدْرِي مَا وَجْهُ هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ - حَتَّى رَأَيْنَا النَّاسَ يُصَلُّونَ الضُّحَى
فِي قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ : رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ - قَالَ : الرُّخَاءُ : الْمُطِيعَةُ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي ص
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ - قَالَ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ - قَالَ : فِي النَّصْرَانِيَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبًّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ
جَاءَنِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ
سُورَةُ الزُّمَرِ3
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، تَفْسِيرُهَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ
سورة حم عسق6
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
لَمَّا نَزَلَتْ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، وَأَعْطَاهَا فَدَكًا
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ
حم : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
سورة الزخرف2
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ : مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ - قَالَ : نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
سورة الدخان2
مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ فِي السَّمَاءِ بَابَانِ : بَابٌ يَدْخُلُ عَمَلُهُ مِنْهُ ، وَبَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ
سورة الأحقاف3
لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَادٍ حَمَلَتِ الرِّيحُ أَهْلَ الْبَادِيَةِ بِأَمْوَالِهِمْ ، وَمَوَاشِيهِمْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِمرَانَ الأَخنَسِيُّ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ نَحوَهُ
لَمَّا أَرَادَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْإِسْلَامَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سورة القتال4
إِنِّي لَأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ لَأَخْيَرُ بِلَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْرَمُهُ عَلَيْهِ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا طَلحَةُ بِهِ
أَنْتِ أَحَبُّ بِلَادِ اللهِ إِلَيَّ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمْ أَخْرُجْ مِنْكِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقْرِئُ شَابًّا
سورة الفتح2
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا
سورة الحجرات5
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا فَقَالَ : هُوَ الِاسْتِسْلَامُ
لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا
لَقَدْ صَدَّقَ اللهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ ، لَقَدْ صَدَّقَ اللهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي سَمِينَةَ ثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
سورة ق3
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ : الْبَاسِقَاتُ : الطِّوَالُ
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ؟ فَقَالَ : أَدْبَارُ السُّجُودِ : الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
سورة الذاريات8
مَا نَزَلَتْ آيَةٌ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنْهَا ، وَلَا أَعْظَمَ عَلَيْنَا مِنْهَا
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْنَا : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ - اشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحْزَنَنَا ذَلِكَ ، فَقُلْنَا : أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَلَّى عَنَّا ، حَتَّى نَزَلَتْ
قُلتُ رَوَاهُ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ فِي مُسنَدِهِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِسحَاقَ القَاضِي عَن سُلَيمَانَ بنِ حَربٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ
سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ؟ فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِي
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَزرَقُ العَبدِيُّ إِملَاءً بِبَغدَادَ وَهُوَ مِن أَهلِ البَصرَةِ ثَنَا حَمَّادُ
بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً
لَمَّا نَزَلَتْ : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
سورة النجم4
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَهُوَ شَاهِدٌ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُهَا حَتَّى اسْتَثْبَتُّهَا
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَامِخِينَ
سورة القمر4
نَزَلَتْ : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ الْآيَةَ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ - قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ - قَالَ : يَوْمَ بَدْرٍ
فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا قَالَ : يَوْمَ بَدْرٍ
سورة الرحمن4
سُورَةُ الرَّحمَنِ تَقَدَّمَ فِي فَضلِهَا حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي الأَدَبِ فِي بَابِ مَا يَقُولُ إِذَا هَرَّ عَلَيهِ الكَلبُ
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ - قَالَ : وَإِنْ زَنَى
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ - قَالَ : الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ
سورة الواقعة6
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُنِيبٍ العَدَنِيُّ حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بنُ يَحيَى
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قَالَ : الْمَوْزُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا قَالَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ قَالَ : كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَاقَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَهتَمِ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عُقبَةَ بنِ صُهبَانَ عَن أَبِي بَكرَةَ
سورة الحديد وسورة المجادلة3
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ الْآيَةَ ، مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
رَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ بِهِ قُلتُ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ عَلِيِّ بنِ
سورة الحشر4
كَانَ رَاهِبٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ، وَإِنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا إِخْوَةٌ
يَا ثَابِتُ ، لَقَدْ عَجِبَ اللهُ تَعَالَى الْبَارِحَةَ مِنْكُمْ ، وَمِنْ صَنِيعِكُمْ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - قَالَ : مَنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ
رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ، ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ
سورة الممتحنة5
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ - قَالَ : هُوَ النَّوْحُ
أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَتَأَخَّرَتِ امْرَأَتُهُ فِي الْمُشْرِكِينَ
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا
لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ - الْآيَةَ ، فَأَدْخَلَتْهَا مَنْزِلَهَا ، وَقَبِلَتْ هَدَايَاهَا
كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَطْلَعَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سورة الطلاق3
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَدِ النِّسَاءِ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ - قَالَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ : أَنْ تُسَفِّهَ عَلَى أَهْلِهَا
سورة التحريم3
لَمَّا حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ
إِنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
سورة سأل1
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى قَالَ : لَحْمُ السَّاقَيْنِ
سورة الجن2
خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تَبْرَحْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي : لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقَ بِي مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَرَازِ
سورة المزمل3
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ بَيَانًا
إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا - لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا
سورة المدثر2
بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - جَالِسًا فِي حَوْضِ زَمْزَمَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، أَطْفَالٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
سورة المرسلات2
فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا الرِّيَاحُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : الْمُعْصِرَاتُ : الرِّيَاحُ
سورة التكوير2
قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ
سَمِعْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ : تَزْوِيجُهَا
سورة إذا السماء انشقت2
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْعِشَاءَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قَالَ - يَعْنِي نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سورة البلد1
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ
سورة الماعون1
وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب فضل قل يا أيها الكافرون وما بعدها إلى آخر القرآن3
يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً
نِعْمَ السُّورَتَانِ قَرَأْتُهُمَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ : الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
سورة إذا جاء نصر الله والفتح3
هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِطُولِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ هُوَ ابنُ حَربٍ ثَنَا بُهلُولٌ هُوَ ابنُ مُوَرِّقٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ حَدَّثَنِي
سورة تبت4
لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَأَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَا ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بِهِ
سورة الإخلاص4
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
سورة المعوذتين3
مَنْ قَرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ