المطالب العالية
كتاب الحج
233 حديثًا · 73 بابًا
باب مبتدأ فرض الحج1
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ لَهُ : أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
باب فرض الحج والعمرة1
بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
باب فساد حج الأقلف1
بَابُ فَسَادِ حَجِّ الْأَقْلَفِ
باب الأمر بتعجيل الحج2
حُجُّوا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
باب فضل من خلف الحاج في أهله بخير1
وَمَنَ خَلَفَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ كَامِلًا
باب فضل الحاج2
إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَعَلْتُ
وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
باب حرم مكة3
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا رَبَّكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَأَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى مِن وَجهٍ آخَرَ
باب فضل الحج ماشيا1
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة2
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
باب ركوب البحر للحاج1
لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا غَازٍ
باب الندب إلى الحج كل خمسة أعوام3
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ العَلَاءِ بنِ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ
باب الأمر بحج الذراري والرقيق ووجوبه عليهم إذا بلغوا4
أَحِجُّوا الذُّرِّيَّةَ
فِي حَجِّ الصَّبِيِّ
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَتَحُجُّ بِالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَعْرِضُهُمْ لِلهِ تَعَالَى
لَوْ أَنَّ مَمْلُوكًا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ
باب كراهة الحج على الإبل الجلالة2
قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَّةَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّ لِمَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِبِلًا جَلَّالَةً
نُهِيَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ
باب الحمل على الراحلة في الحج يحسب من سبيل الله2
يَا أَبَا مَعْقِلٍ ، مَا تَقُولُ أُمُّ مَعْقِلٍ
صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ ، لَوْ أَعْطَيْتَهَا جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب صحة حج الجمال2
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أُؤَاجِرُ نَفْسِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : إِنَّ لِي رَوَاحِلَ أُكْرِيهِمْ فِي الْحَجِّ
باب الحج عن الغير5
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ فَقَالَ : وَمَا شُبْرُمَةُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ فَذَكَرَهُ مُرسَلًا
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَبِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّا مُعْتَرِضًا
يُدْخِلُ اللهُ تَعَالَى بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي إِسمَاعِيلَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ شُعَيبٍ المَدَنِيِّ
باب المواقيت المكانية3
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنَ الْعَقِيقِ
باب كراهية الإحرام من غير الميقات1
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَرَاهُ قَالَ : يَعْنِي أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ
باب المواقيت الزمانية1
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
باب فضل المحرم12
مَا مِنْ رَجُلٍ يَضَعُ ثَوْبَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ قَضَى نُسُكَهُ ، وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ وَلَم يَقُل وَمَا تَأَخَّرَ كذا في
وَفْدُ اللهِ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ
وَقَالَ البَزَّارُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَمرِو بنِ سُكَينٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَحَدَّثَنَا قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْ رَجُلٍ يُهِلُّ
قِيلَ لِابْنِ الْمُنْكَدِرِ : أَتَحُجُّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ
كَانَ أَبِي إِذَا أَقْبَلْنَا إِلَى مَكَّةَ سَارَ بِنَا مِنْ مَكَانِهِ شَهْرًا
هَذَا الْبَيْتُ دِعَامَةُ الْإِسْلَامِ
مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ
مَنْ خَرَجَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِحَجٍّ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
باب دعاء الحاج والمعتمر1
يَا أَخِي ادْعُ ، وَلَا تَنْسَنَا مِنْ صَالِحِ الدُّعَاءِ
باب فسخ الحج إلى العمرة وعكسه وما جاء في القران5
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ
مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أَهْلَكَ
قَدِمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ وَبِيَدِهِ مِشْقَصٌ يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعَرِهِ
باب ما يكفي القارن من الطواف والسعي3
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى أَيضًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ قُلتُ لَيثٌ ضَعِيفٌ وَحَدِيثُ جَابِرٍ عِندَ مُسلِمٍ مِن وَجهٍ آخَرَ وَحَدِيثُ
باب التمتع8
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَمَّ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ
قَامَ أَبِي وَأَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَا : أَلَا تُعْلِمُ النَّاسَ أَمْرَ هَذِهِ الْمُتْعَةِ
لَوِ اعْتَمَرْتُ ، ثُمَّ اعْتَمَرْتُ
إِنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَكُونُ الْعُمْرَةُ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ لَمْ يَسْعَ
أَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ فِي رَمَضَانَ ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فِي شَوَّالٍ وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَفْرِدُوا الْحَجَّ
أَنَّهُ تَمَتَّعَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتْعَةَ الْحَجِّ
باب جواز الاعتمار قبل الحج1
يَا آلَ مُحَمَّدٍ ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلْ عُمْرَةً مَعَ حَجِّهِ
باب ما يجتنبه المحرم13
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى طَلْحَةَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَغْسِلُ ثِيَابِي وَأَنَا مُحْرِمَةٌ
الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ
لَا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ الْمُهِلَّةُ الثِّيَابَ الْمُطَيَّبَةَ
أَنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ
أَنَّهُمَا دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَعَلَيْهَا دِرْعٌ مُوَرَّدٌ
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمَةِ فِي لُبْسِ الْقُفَّازَيْنِ
إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بَيْنَ السِّتْرِ وَالْجِدَارِ
أَنَّ مَيْمُونَةَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا
باب جواز الغسل للمحرم1
بَابُ جَوَازِ الْغُسْلِ لِلْمُحْرِمِ
باب دخول مكة وفضلها2
وَاللهِ مَا أَعْلَمُ بَيْتًا وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ وَلَا بَلْدَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
باب حد الحرم5
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ الْأَنْصَابَ لِلْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ تَمِيمٍ ، فَحَدَّدَهَا
وَجَدَتْ قُرَيْشٌ حَجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ كِتَابٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ الْخُزَاعِيَّ يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الْحَرَمِ
مَنِ اسْتَحَلَّ شَيْئًا مِنْ حُدُودِ مَكَّةَ
باب كراهية كراء دور مكة أيام الموسم2
أَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ كِرَا بُيُوتِ مَكَّةَ
نُهِيَ عَنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ
باب الكلام في الطواف3
لَقِيَنِي عِيسَى يَطُوفُ مَعَهُ مَلَكَانِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَحْدُو وَعَلَيْهِ خُفَّانِ
حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا شَرِيكٌ فَذَكَرَهُ
باب الطواف في الخف والنعل2
هَذِهِ الْأَثَرَةُ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
هَذِهِ أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
باب ما يقول في الطواف1
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
باب الطواف للراكب1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَطُوفَ رَاكِبَةً فِي خِدْرِهَا مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ
باب فضل الطواف2
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ
باب قرن الطواف2
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَطُوفُ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ تَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْفَجْرِ
باب المزاحمة على تقبيل الحجر الأسود وفضله7
فَلَقَدْ وَقَعْتُ يَوْمًا فِي زِحَامِ النَّاسِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَرَأَى عَلَيْهِ زِحَامًا اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ
لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ هَذَا الرُّكْنَ يَمِينُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
نَزَلَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مَلَكٌ
كَيْفَ صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِذِ انْتَهَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا
باب ما يقرأ في ركعتي الطواف1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
باب السجود على الحجر الأسود3
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ
ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا
باب الوقوف بعرفة والإفاضة10
الْحَجُّ عَرَفَةُ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِعَرَفَاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْزِلُ وَادِي نَمِرَةَ
أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى
أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بِهَذَا
أَفَاضَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى مُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا وَبَاتَ
عَرَفَةُ يَوْمَ يُعْرَفُ النَّاسُ
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
باب الدعاء يوم عرفة وفضله12
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَجَعَلَ يَدْعُو هَكَذَا
وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَقَالَ هَكَذَا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ الْمَلَائِكَةَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ
أَلَا إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى هَذَا الْجَمْعِ فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ
وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيعَ مَا سَأَلُونِي
باب الدفع من المزدلفة3
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَسْفَرَ بِالدَّفْعَةِ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ
أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْإِفَاضَتَيْنِ
باب النزول بمنى1
إِذَا قَدِمْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى نَزَلْنَا الْخَيْفَ
باب المبيت بمنى1
لَمْ يُرَخَّصْ لِأَحَدٍ أَنْ يَبِيتَ عَنْ مِنًى إِلَّا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
باب رمي الجمار6
خُذُوا حَصَى الْجِمَارِ مِنْ وَادِي مُحَسِّرٍ
نَظَرْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ مَاءً
حَصَى الْجِمَارِ مَا يُقْبَلُ مِنْهُ رُفِعَ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ لِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ مِنْ حَصًى وَغَيْرِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ
باب الهدي8
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ حَافِيًا ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمْ
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَهُوَ مُقِيمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - يَنْحَرُونَ الْبُدْنَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى
إِذَا عَطِبَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَرَمَ فَانْحَرْهَا
اذْبَحْ مَكَانَهَا سَبْعًا مِنَ الشَّاءِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ فِي حَجَّتِهِ
باب التلبية ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة7
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا دَخَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا
أَنَّهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ
كَانَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
باب الخطبة في يوم النحر وفي ثانيه2
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ وَيَعقُوبُ فَرَّقَهُمَا قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ بِهِ أَخرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ
باب جزاء الصيد وتحريمه على المحرم11
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
أَنَّهُ حَجَّ وَكَعْبٌ ، فَجَاءَ جَرَادٌ ، فَجَعَلَ كَعْبٌ يَضْرِبُ بِسَوْطٍ
إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ
إِنَّ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُسَافِرُ بِصَفِيفِ الْوَحْشِ
وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا أَيُّوبُ ثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ بِهِ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ
أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الفُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ عَنِ الأَجلَحِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ فَذَكَرَهُ
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
باب العمرة2
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا لَكِ حَجَّةٌ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِمَعنَاهُ
باب الاعتمار في عشر ذي الحجة1
قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ! أَضَلَلْتَ
باب الاعتمار من بيت المقدس1
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ
باب طواف الوداع2
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ فَسَكَتَ
باب مشروعية ملاقاة الحاج والتبشير بسلامته2
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ بِالنَّاسِ مَسَاءً ، يَوْمَ النَّفْرِ الْآخِرِ
باب فضائل الكعبة والمسجد الحرام5
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَمَّ أَنْ يَأْخُذَ كَنْزَ الْكَعْبَةِ وَيُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
الْعَرْشُ عَلَى الْحَرَمِ
يُنْزِلُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَحَبَّ بُقْعَةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَى اللهِ تَعَالَى
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اخْتَارَ الْكَلَامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ
باب كسوة الكعبة2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ
كَسَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ فِي حَجَّتِهِ
باب الصلاة في البيت2
سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
باب البيان بأن دخول البيت ليس بواجب1
لَقَدْ صَنَعْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَصْنَعْهُ
باب السعي7
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَى الصَّفَا
لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
إِنَّهُ طَافَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كُنْتُ فِي خَوْخَةٍ لِي ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَوْخَةٍ لَهَا ، وَهُوَ يَسْعَى فِي بَطْنِ السَّيْلِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ ، فَاسْعَوْا
يَا أَهْلَ مَكَّةَ إِنَّمَا طَوَافُكُمْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
باب ذكر سقاية العباس رضي الله عنه4
أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، السِّقَايَةَ ، تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَؤُونَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ هُوَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ هُوَ أَبُو أَحمَدَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ السِّقَايَةِ ، فَذَهَبَ لِيَشْرَبَ مِنَ الْحَوْضِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ
لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ سَارَ حَتَّى أَتَى الْبَيْتَ
باب حرم المدينة وفضلها6
وَجَدَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَاصِيَةً تَقْطَعُ الْحِمَى
مَنْ وَجَدْتُمْ قَطَعَ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا فَاضْرِبُوهُ وَاسْلُبُوهُ
هَذِهِ طَيْبَةُ أَسْكَنَنِيهَا رَبِّي
فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ بِالسَّيْفِ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِنَبِيِّهِ الْمَدِينَةَ
باب فضل أحد1
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم7
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ
لَا تَجْعَلُنَّ قَبْرِي وَثَنًا
مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
مَنْ حَجَّ فَزَارَنِي بَعْدَ وَفَاتِي
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
باب فضل قباء3
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
اجْتَنِبِ الْعَوَاهِنَ ، وَاكْنُسِ الْمَسْجِدَ بِسَعَفَةٍ
باب فضل المسجد النبوي2
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
باب فضل الطائف1
إِنَّ وَجًّا مُقَدَّسٌ ، مِنْهُ عَرَجَ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا