وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ ، وَأَمَّا الثَّجُّ فَنَحْرُ الْإِبِلِ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ ، وَأَمَّا الثَّجُّ فَنَحْرُ الْإِبِلِ
أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 71) برقم: (1549) ، (7 / 71) برقم: (1548)
أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، فَأَمَّا الْعَجُّ : فَالتَّلْبِيَةُ [وفي رواية : الْعَجِيجُ(١)] ، وَأَمَّا الثَّجُّ : فَنَحْرُ الْبُدْنِ [وفي رواية : النَّحْرُ(٢)] .
( عَجِجَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ . الْعَجُّ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَقَدْ عَجَّ يَعِجُّ عَجًّا ، فَهُوَ عَاجٌّ وَعَجَّاجٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : " إِنْ مَرَّتْ بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ " . أَيْ : كَثِيرِ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يَعِجُّ مِنْ كَثْرَتِهِ وَصَوْتِ تَدَفُّقِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا " . الْعَجَاجُ : الْغَوْغَاءُ وَالْأَرَاذِلُ وَمَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَاحِدُهُمْ : عَجَاجَةٌ .
[ عجج ] عجج : عَجَّ يَعِجُّ وَيَعَجُّ عَجًّا وَعَجِيجًا ، وَضَجَّ يَضِجُّ : رَفَعَ صَوْتَهُ وَصَاحَ ، وَقَيَّدَهُ فِي التَّهْذِيبِ ، فَقَالَ : بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، الْعَجُّ : رَفَعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَالثَّجُّ : صَبُّ الدَّمِ وَسَيَلَانُ دِمَاءِ الْهَدْيِ يَعْنِي الذَّبْحَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَجَّةُ الْقَوْمِ وَعَجِيجُهُمْ : صِيَاحُهُمْ وَجَلَبَتُهُمْ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ ، وَرَجُلٌ عَاجٌّ وَعَجْعَاجٌ وَعَجَّاجٌ : صَيَّاحٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ : قَلْبٌ تَعَلَّقَ فَيْلَقًا هَوْجَلَا عَجَّاجَةً هَجَّاجَةً تَأَلَّا لَتُصْبِحَنَّ الْأَحْقَرَ الْأَذَلَّا اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ عَجْعَاجٌ بَجْبَاجٌ إِذَا كَانَ صَيَّاحًا ، وَعَجْعَجَ : صَوَّتَ ، وَمُضَاعَفَتُهُ دَلِيلٌ عَلَى تَكْرِيرِهِ ، وَالْبَعِيرُ يَعِجُّ فِي هَدِيرِهِ عَجًّا وَعَجِيجًا : يُصَوِّتُ ، وَيُعَجْعِجُ : يُرَدِّدُ عَجِيجَهُ وَيُكَرِّرُهُ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : وَقَرَّبُوا لِلْبَيْنِ وَالتَّقَضِّي مِنْ كُلِّ عَجَّاجٍ تَرَى لِلْغَرْضِ خَلْفَ رَحَى حَيْزُومِهِ كَالْغَمْضِ الْغَمْضُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَعَجَّ : صَاحَ ، وَجَعَّ
1549 1273 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ ، وَأَمَّا الثَّجُّ فَنَحْرُ الْإِبِلِ . قال: ، ، ، ،