حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1236 / 2
1507
باب الوقوف بعرفة والإفاضة

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ :

إِنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي ضَعِيفٌ مِنَ الْأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ ، وَإِنَّمَا حَمُولَتُنَا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابَةُ ، أَلَا أُفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فَقَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا مِنْهَا ، ثُمَّ رَاحَ ، ثُمَّ وَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهَا ، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ ، حَتَّى إِذَا أَتَى جَمْعًا ، فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةُ وَقَفَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الصُّبْحُ الْمُسْفِرُ أَفَاضَ . فَذَلِكَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّبِعَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة244هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 427) برقم: (3078) ، (4 / 450) برقم: (3120) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 144) برقم: (9743) ، (5 / 145) برقم: (9745) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 11) برقم: (1507) ، (7 / 11) برقم: (1506) ، (7 / 12) برقم: (1509) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 480) برقم: (14762) ، (8 / 518) برقم: (14917) ، (8 / 641) برقم: (15411) والطبراني في "الكبير" (13 / 470) برقم: (14375) ، (13 / 472) برقم: (14376) ، (13 / 473) برقم: (14377)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي

أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - [يُرِيهِ الْمَنَاسِكَ(١)] فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي ضَعِيفٌ(٣)] [وفي رواية : مُضْعِفٌ(٤)] [مِنَ الْأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الْحَمُولَةِ مُضْعِفٌ مِنَ الْأَهْلِ(٦)] [وَإِنَّمَا(٧)] [وفي رواية : إِنَّمَا(٨)] [حَمُولَتُنَا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابَةُ ،(٩)] [وَمَعَهُ جَمَرَاتٌ(١٠)] [أَلَا أُفِيضُ(١١)] [وفي رواية : أَفَأَفِيضُ(١٢)] [مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَأُفِيضُ مَنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ الْإِمَامُ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَفَتَرَى أَنْ أَتَعَجَّلَ ؟(١٥)] [فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى(١٨)] ، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى(١٩)] ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ ، ثُمَّ غَدَا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ مَعَهُ(٢٠)] إِلَى عَرَفَةَ ، فَنَزَلَ بِهِ حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى أَصْبَحَ وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهَا ، وَقَالَ مُؤَمَّلٌ : مَنْزِلَهُ مِنْ عَرَفَةَ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ حَاجِبِ الشَّمْسِ غَدَا إِلَى الْمَنْزِلِ مِنْ عَرَفَةَ(٢٣)] ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ(٢٤)] ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْمَوْقِفَ ، [فَوَقَفَ بِهِ بِعَرَفَاتٍ(٢٥)] حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : الْإِنْسَانُ(٢٦)] الْمَغْرِبَ أَفَاضَ فَأَتَى بِهِ جَمْعًا [وفي رواية : وَوَقَّفَهُ فِي الْمَوْقِفِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ بِعَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ ، ثُمَّ وَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهَا ، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ(٢٩)] ، [حَتَّى إِذَا أَتَى جَمْعًا ، فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِهِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فَنَزَلَ بِهَا(٣١)] فَصَلَّى بِهِ الْعِشَاءَيْنِ [وفي رواية : الصَّلَاتَيْنِ(٣٢)] جَمِيعًا [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ بِهِ فَصَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ(٣٣)] [وَقَالُوا(٣٤)] ، ثُمَّ بَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ أَبَاتَهُ لَيْلَتَهُ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى مُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا وَبَاتَ(٣٦)] [وفي رواية : فَبَاتَ بِجَمْعٍ(٣٧)] حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣٨)] الْفَجْرَ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةُ وَقَفَ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وَقَفَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمُصْبِحَةِ(٤٠)] ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطَأِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ الصُّبْحُ الْمُسْفِرُ(٤٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُسْفِرَةِ(٤٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ الْمُسْفِرَةِ(٤٤)] أَفَاضَ بِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُعَجَّلَةُ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ وَقَفَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُسْفِرَةُ أَفَاضَ(٤٥)] إِلَى مِنًى ، فَرَمَى الْجَمْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ بِهِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ(٤٦)] ، ثُمَّ ذَبَحَ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ إِلَى مِنًى فَرَقَى وَذَبَحَ(٤٧)] وَحَلَقَ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ ، [فَقَالَ لَهُ : اعْرَفِ الْآنَ ، فَأَرَاهُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، وَفَعَلَ ذَلِكَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٨)] ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ إِلَى نَبِيِّهِ [وفي رواية : إِلَى مُحَمَّدٍ(٤٩)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( [ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ(٥٠)] أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٥١)] [الْآيَةَ(٥٢)] [فَذَلِكَ مِلَّةُ(٥٣)] [وفي رواية : فَتِلْكَ مِلَّةُ(٥٤)] [أَبِيكُمْ(٥٥)] [إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتْبَعَهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّبِعَ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٩٣١٢٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  3. (٣)
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·المعجم الكبير١٤٣٧٦١٤٣٧٧·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  7. (٧)
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·المعجم الكبير١٤٣٧٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٤١١·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٩٣١٢٠·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥٩٧٤٧·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٤٣٧٥١٤٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٤٩٧٤٥٩٧٤٦٩٧٤٧·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)
  54. (٥٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·المعجم الكبير١٤٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1236 / 2
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

الْأَهْلِ(المادة: الآهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ

لسان العرب

[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </

وَالْحَمُولَةِ(المادة: والحمولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    1507 1236 / 2 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي ضَعِيفٌ مِنَ الْأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ ، وَإِنَّمَا حَمُولَتُنَا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابَةُ ، أَلَا أُفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فَقَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا مِنْهَا ، ثُمَّ رَاحَ ، ثُمَّ وَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهَا ، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ ، حَتَّى إِذَا أَتَى جَمْعًا ، فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةُ وَقَفَ ، حَتَّى إِذَا كَان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث