حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14338
14376
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَبَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الْحَمُولَةِ . وَمَعَهُ جَمَرَاتٌ ، فَأُفِيضُ مَنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ الْإِمَامُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفَ ، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ فَبَاتَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا ج١٣ / ص٤٧٣كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُعَجَّلَةُ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ وَقَفَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُسْفِرَةُ أَفَاضَ ، وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّبِعَ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:أن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 427) برقم: (3078) ، (4 / 450) برقم: (3120) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 144) برقم: (9743) ، (5 / 145) برقم: (9745) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 11) برقم: (1506) ، (7 / 11) برقم: (1507) ، (7 / 12) برقم: (1509) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 480) برقم: (14762) ، (8 / 518) برقم: (14917) ، (8 / 641) برقم: (15411) والطبراني في "الكبير" (13 / 470) برقم: (14375) ، (13 / 472) برقم: (14376) ، (13 / 473) برقم: (14377)

الشواهد42 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي

أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - [يُرِيهِ الْمَنَاسِكَ(١)] فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي ضَعِيفٌ(٣)] [وفي رواية : مُضْعِفٌ(٤)] [مِنَ الْأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الْحَمُولَةِ مُضْعِفٌ مِنَ الْأَهْلِ(٦)] [وَإِنَّمَا(٧)] [وفي رواية : إِنَّمَا(٨)] [حَمُولَتُنَا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابَةُ ،(٩)] [وَمَعَهُ جَمَرَاتٌ(١٠)] [أَلَا أُفِيضُ(١١)] [وفي رواية : أَفَأَفِيضُ(١٢)] [مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَأُفِيضُ مَنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ الْإِمَامُ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَفَتَرَى أَنْ أَتَعَجَّلَ ؟(١٥)] [فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى(١٨)] ، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى(١٩)] ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ ، ثُمَّ غَدَا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ مَعَهُ(٢٠)] إِلَى عَرَفَةَ ، فَنَزَلَ بِهِ حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى أَصْبَحَ وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهَا ، وَقَالَ مُؤَمَّلٌ : مَنْزِلَهُ مِنْ عَرَفَةَ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ حَاجِبِ الشَّمْسِ غَدَا إِلَى الْمَنْزِلِ مِنْ عَرَفَةَ(٢٣)] ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ(٢٤)] ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْمَوْقِفَ ، [فَوَقَفَ بِهِ بِعَرَفَاتٍ(٢٥)] حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : الْإِنْسَانُ(٢٦)] الْمَغْرِبَ أَفَاضَ فَأَتَى بِهِ جَمْعًا [وفي رواية : وَوَقَّفَهُ فِي الْمَوْقِفِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ بِعَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ ، ثُمَّ وَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهَا ، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ(٢٩)] ، [حَتَّى إِذَا أَتَى جَمْعًا ، فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِهِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فَنَزَلَ بِهَا(٣١)] فَصَلَّى بِهِ الْعِشَاءَيْنِ [وفي رواية : الصَّلَاتَيْنِ(٣٢)] جَمِيعًا [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ بِهِ فَصَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ(٣٣)] [وَقَالُوا(٣٤)] ، ثُمَّ بَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ أَبَاتَهُ لَيْلَتَهُ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى مُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا وَبَاتَ(٣٦)] [وفي رواية : فَبَاتَ بِجَمْعٍ(٣٧)] حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣٨)] الْفَجْرَ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةُ وَقَفَ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وَقَفَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمُصْبِحَةِ(٤٠)] ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطَأِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ الصُّبْحُ الْمُسْفِرُ(٤٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُسْفِرَةِ(٤٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ الْمُسْفِرَةِ(٤٤)] أَفَاضَ بِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُعَجَّلَةُ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ وَقَفَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمُسْفِرَةُ أَفَاضَ(٤٥)] إِلَى مِنًى ، فَرَمَى الْجَمْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ بِهِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ(٤٦)] ، ثُمَّ ذَبَحَ [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ إِلَى مِنًى فَرَقَى وَذَبَحَ(٤٧)] وَحَلَقَ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ ، [فَقَالَ لَهُ : اعْرَفِ الْآنَ ، فَأَرَاهُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، وَفَعَلَ ذَلِكَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٨)] ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ إِلَى نَبِيِّهِ [وفي رواية : إِلَى مُحَمَّدٍ(٤٩)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( [ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ(٥٠)] أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٥١)] [الْآيَةَ(٥٢)] [فَذَلِكَ مِلَّةُ(٥٣)] [وفي رواية : فَتِلْكَ مِلَّةُ(٥٤)] [أَبِيكُمْ(٥٥)] [إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتْبَعَهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّبِعَ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٩٣١٢٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  3. (٣)
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·المعجم الكبير١٤٣٧٦١٤٣٧٧·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  7. (٧)
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·المعجم الكبير١٤٣٧٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٤١١·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٣٧٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٩٣١٢٠·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٣١٢٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٤٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٥٩٧٤٧·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٤٣٧٥١٤٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٤٩٧٤٥٩٧٤٦٩٧٤٧·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)
  54. (٥٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٧٨·المعجم الكبير١٤٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٩٧٤٣·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٣٧٦·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14338
المواضيع
مهمة جبريل ووظيفتهتعليم جبريل النبي أمور الدينتفسير سورة النحل آية رقم 123صفة الوقوف بعرفةوقت الوقوف بعرفةالإفاضة من عرفات مع غروب الشمس مع الإمام إلى مزدلفةالجمع بين صلاة الظهر والعصر بعرفةأول وقت طواف الإفاضةالجمع بين الصلاتين بمزدلفةالمبيت بمزدلفة حتى مطلع الفجروقت ذبح الهديالحلق والتقصير للرجالزمان ومكان الحلق والتقصيرالصلاة أيام منىالمبيت بمنىأداء الصلوات الخمس بمنى والمبيت بها يوم الترويةالترتيب بين الرمي والذبح والحلق والطوافتأدية إبراهيم مناسك الحج
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْعِشَاءَ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

بِجَمْعٍ(المادة: بجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14376 14338 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَبَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الْحَمُولَةِ . وَمَعَهُ جَمَرَاتٌ ، فَأُفِيضُ مَنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ الْإِمَامُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفَ ، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ فَبَاتَ <علم_مكان ربط="80034081" معجم="مكا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث