المطالب العالية
كتاب البر والصلة
92 حديثًا · 8 أبواب
باب فضل صلة الرحم2
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ
اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
باب الترهيب من قطيعة الرحم5
لَا تَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ
لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ
بَلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنِّي
باب حق المسلم على المسلم11
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ
وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ
وَقَالَ إِسحَاقُ وَذُكِرَ لَنَا عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ أَنَّهُ كَانَ يَذكُرُ يَعنِي عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَن أَبِيهِ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ مِرْآةُ أَخِيهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ شُعْبَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، لَدَيْهِ حَاجَتُهُ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَكَلَّفَ
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ فَعَيَّرَكَ بِمَا هُوَ يَعْلَمُهُ مِنْكَ
باب بر الوالدين24
وَاللهِ لَئِنْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ ، وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ ، لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ ، مَا اجْتَنَبْتَ الْمُوجِبَاتِ
الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الحَدِيثَ
كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا يُقْرَأُ أَنْ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ
تُقَامُ الصَّلَاةُ وَيَدْعُونِي وَالِدِي
إِذَا دَعَتْكَ أُمُّكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَنْهُ رَاضِيَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَإِنْ ظَلَمَاهُ
لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ مُحْسِنًا إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَزِيدُ فِي عُمُرِ الرَّجُلِ بِبِرِّهِ وَالِدَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الدَّرَجَةِ الدُّنْيَا ، قَالَ : « آمِينَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُحَدِّثُ عَن رَسُولِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ الهِلَالِيُّ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ
وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةُ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةُ الْكَبَائِرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : « أُمَّكَ
كَانَ الْهُذَيْلُ بْنُ حَفْصَةَ يَجْمَعُ الْحَطَبَ فِي الصَّيْفِ فَيُقَشِّرُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : « أُمَّكَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ ، فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ
هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ ، طُوبَى لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي جِئْتُ لِأُجَاهِدَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ; أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَوَاكَ حَيَّانِ كِلَاهُمَا
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
باب الزجر عن الانتماء إلى غير الموالي والإدعاء إلى غير الآباء وعن سب الوالدين2
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ
لَا تَقُولُوا هَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب فضل من رزق البنات فصبر عليهن7
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن فِطرٍ بِهِ
مَنْ آوَى يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ بِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن حَنَشٍ وَهُوَ حُسَينُ بنُ قَيسٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
باب فضل الإحسان إلى اليتيم13
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو بِهِ هَكَذَا رَوَاهُ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
إِنِ اتَّقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضُمُّ رَجُلٌ يَتِيمًا ، فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةً
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا فَائِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
مَا مِنْ بَيْتِ مَلِكٍ وَلَا نَبِيٍّ أَكْرَمَ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ يَتِيمٌ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا ، أَفَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
باب حسن الخلق28
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِمرَانَ الأَخنَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ خُلُقًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى بِهِ
وَحَدَّثَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى بنِ فِرغَامٍ القَيسِيُّ عَن زَكَرِيَّا بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا زَكَرِيَّا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
الْبَذَاءُ لُؤْمٌ ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى مِائَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ وَعَبدُ الوَاحِدِ لَيسَ بِالقَوِيِّ وَعَبدُ اللهِ
خُيِّرَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَيَّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
وَانْظُرْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ فِي بَيْتِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قُلْنَا لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : حَدِّثِينَا بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ ، وَكَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
هُوَ التَّقِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ
سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ