حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2570
3069
باب حسن الخلق

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الْكَوْثَرُ هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «

يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ؟ » قَالَتْ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي
    غير محفوظ
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    كوثر بن حكيم الحلبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    عبد الله بن مطيع بن راشد البكري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 540) برقم: (8718) وابن ماجه في "سننه" (5 / 149) برقم: (4136) ، (5 / 327) برقم: (4383) والبزار في "مسنده" (12 / 315) برقم: (6177) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 427) برقم: (3069) والطبراني في "الكبير" (12 / 354) برقم: (13362) ، (12 / 446) برقم: (13655) والطبراني في "الأوسط" (5 / 61) برقم: (4677)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٤٠) برقم ٨٧١٨

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ فَتًى يَسْأَلُهُ عَنْ إِسْدَالِ الْعِمَامَةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى ، فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ(١)] ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ [وَابْنُ جَبَلٍ(٢)] [وفي رواية : وَمُعَاذٌ(٣)] ، وَحُذَيْفَةُ ، وَابْنُ عَوْفٍ [وفي رواية : وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ(٤)] ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [وَأَنَا(٥)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٦)] فَتًى [وفي رواية : رَجُلٌ(٧)] مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [وفي رواية : يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ؟ » قَالَتْ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ(٩)] : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا [وفي رواية : أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا(١٠)] [الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ(١١)] ، قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ [وفي رواية : لِمَا بَعْدَهُ(١٢)] اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ [وفي رواية : بِهِ(١٣)] ، أُولَئِكَ مِنَ [وفي رواية : هُمُ(١٤)] الْأَكْيَاسِ ، ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا(١٥)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْنَا(١٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، [خِصَالٌ(١٧)] خَمْسٌ إِنِ [وفي رواية : إِذَا(١٨)] ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلَ فِيكُمْ [وفي رواية : وَنَزَلْنَ بِكُمْ(١٩)] ، أَعُوذُ [وفي رواية : وَأَعُوذُ(٢٠)] بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يَعْمَلُوا [وفي رواية : يُعْلِنُوا(٢١)] بِهَا إِلَّا ظَهَرَ [وفي رواية : فَشَا(٢٢)] فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ [الَّذِينَ مَضَوْا(٢٣)] ، وَلَمْ [وفي رواية : وَلَنْ(٢٤)] يَنْقُصُوا [وفي رواية : وَلَا نَقَصُوا(٢٥)] الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ [وفي رواية : الْمُؤْنَةِ(٢٦)] [وفي رواية : الْمَئُونَةِ(٢٧)] وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا [وفي رواية : لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ(٢٨)] الزَّكَاةَ [وفي رواية : زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ(٢٩)] إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ [وفي رواية : وَلَنْ(٣٠)] يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ [وفي رواية : عَدُوًّا(٣١)] مِنْ غَيْرِهِمْ [ثُمَّ غَزَوْهُمْ(٣٢)] وَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٣٣)] بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا [وفي رواية : وَإِذَا(٣٤)] لَمْ يَحْكُمْ [وفي رواية : تَحْكُمْ(٣٥)] أَئِمَّتُهُمْ [وفي رواية : وَمَا لَمْ يَحْكُمُوا(٣٦)] بِكِتَابِ اللَّهِ [وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ(٣٧)] إِلَّا أَلْقَى [وفي رواية : إِلَّا جَعَلَ(٣٨)] اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَتَجَهَّزُ [وفي رواية : فَتَجَهَّزَ(٣٩)] لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ [وفي رواية : أَمَّرَهُ(٤٠)] عَلَيْهَا ، وَأَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٤١)] عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ مِنْ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَأَدْنَاهُ [وفي رواية : فَدَعَاهُ(٤٢)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَقَضَهُ [وفي رواية : ثُمَّ نَقَضَهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَنَقَضَهَا(٤٤)] وَعَمَّمَهُ [وفي رواية : فَعَمَّمَهُ(٤٥)] بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَوْ نَحْوَهَا(٤٦)] وَقَالَ : هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ اعْتَمَّ [وفي رواية : فَاعْتَمَّ(٤٧)] فَإِنَّهُ أَعْرَبُ [وفي رواية : أَعْرَفُ(٤٨)] وَأَحْسَنُ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يَدْفَعَ [وفي رواية : أَنْ يَرْفَعَ(٤٩)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(٥٠)] إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : خُذِ ابْنَ عَوْفٍ فَاغْزُوا [وفي رواية : اغْزُوا(٥١)] جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَاتِلُوا [وفي رواية : قَاتِلُوا(٥٢)] مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَهَذَا عَهْدُ اللَّهِ وَسِيرَةُ نَبِيِّهِ [وفي رواية : وَسُنَّةُ نَبِيِّكُمْ(٥٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّتُهُ(٥٤)] [فِيكُمْ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦١٧٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  3. (٣)مسند البزار٦١٧٧·
  4. (٤)مسند البزار٦١٧٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·مسند البزار٦١٧٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·
  8. (٨)المطالب العالية٣٠٦٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٣٦٢·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٠٦٩·
  11. (١١)المطالب العالية٣٠٦٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الكبير١٣٦٥٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٦١٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  27. (٢٧)مسند البزار٦١٧٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٣٦٥٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الكبير١٣٦٥٥·المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٦١٧٧·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  40. (٤٠)مسند البزار٦١٧٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٦١٧٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  44. (٤٤)مسند البزار٦١٧٧·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  49. (٤٩)مسند البزار٦١٧٧·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  51. (٥١)مسند البزار٦١٧٧·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٦١٧٧·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٧١٨·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2570
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْكَوْثَرُ(المادة: الكوثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوْثَرَ ) ( س ) فِيهِ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ فَوَعْلٌ مِنَ الْكَثْرَةِ ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ ، وَمَعْنَاهُ : الْخَيْرُ الْكَثِيرُ ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ الْكَوْثَرَ : الْقُرْآنُ وَالنُّبُوَّةُ ، وَالْكَوْثَرُ فِي غَيْرِ هَذَا : الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ .

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

حَقِيقَةَ(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

بَوَائِقَهُ(المادة: بوائقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ أَيْ غَوَائِلَهُ وَشُرُورَهُ ، وَاحِدُهَا بَائِقَةٌ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " يَنَامُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَيَسْتَيْقِظُ لِلْبَوَائِقِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بوق ] بوق : الْبَائِقَةُ : الدَّاهِيَةُ . وَدَاهِيَةٌ بَؤوقٌ : شَدِيدَةٌ . بَاقَتْهُمُ الدَّاهِيَةُ تَبُوقُهُمْ بَوْقًا ، بِالْفَتْحِ ، وَبُؤوقًا أَصَابَتْهُمْ وَكَذَلِكَ بَاقَتْهُمْ ، بَؤوقٌ عَلَى فَعُولٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " ، قَالَ الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : بَوَائِقُهُ غَوَائِلُهُ وَشَرُّهُ أَوْ ظُلْمُهُ وَغَشَمُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : يَنَامُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَيَسْتَيْقِظُ لِلْبَوَائِقِ . وَيُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ وَالْبَلِيَّةِ تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ : أَصَابَتْهُمْ بَائِقَةٌ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ . قَالَ الْكِسَائِيُّ : بَاقَتْهُمُ الْبَائِقَةُ تَبُوقُهُمْ بَوْقًا أَصَابَتْهُمْ ، وَمِثْلُهُ فَقَرَتْهُمُ الْفَاقِرَةُ ، وَكَذَلِكَ بَاقَتْهُمْ بَؤوقٌ ، عَلَى فَعَوْلٍ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِزُغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو شَفِيقٍ ، وَقِيلَ : جَزْءُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَاهِلِيُّ : تَرَاهَا عِنْدَ قُبَّتِنَا قَصِيرًا وَنَبْذُلُهَا إِذَا بَاقَتْ بَؤوقُ . وَأَوَّلُ الْقَصِيدَةِ : أَنَوْرًا سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ . وَيُقَالُ : بَاقُوا عَلَيْهِ قَتَلُوهُ ، وَانْبَاقُوا بِهِ ظَلَمُوهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَاقَ إِذَا هَجَمَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، وَبَاقَ إِذَا كَذَّبَ ، وَبَاقَ إِذَا جَاءَ بِالشَّرِّ وَالْخُصُومَاتِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : بَاقَ يَبُوقُ بَوْقًا إِذَا جَاءَ بِالْبُوقِ ، وَهُوَ الْكَذِبُ السُّمَاقُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَه

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    غَزْوَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إلَى دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ [ شَيْءٌ مِنْ وَعْظِ الرَّسُولِ لِقَوْمِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إرْسَالِ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِ الرَّجُلِ إذَا اعْتَمَّ ، . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَأُخْبِرُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمِ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ أَقْبَلَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ؛ قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَحْسَنُهُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ . ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسُ خِصَالٍ إذَا نَزَلْنَ بِكُمْ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : إنَّهُ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا ؛ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3069 2570 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الْكَوْثَرُ هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ؟ » قَالَتْ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ » . وَقَالَ: ، <صيغة_تحديث نص="حَدَّثَنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث