حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلَ فِيكُمْ ، أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٤٠) برقم ٨٧١٨

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ فَتًى يَسْأَلُهُ عَنْ إِسْدَالِ الْعِمَامَةِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى ، فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ(١)] ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ [وَابْنُ جَبَلٍ(٢)] [وفي رواية : وَمُعَاذٌ(٣)] ، وَحُذَيْفَةُ ، وَابْنُ عَوْفٍ [وفي رواية : وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ(٤)] ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [وَأَنَا(٥)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٦)] فَتًى [وفي رواية : رَجُلٌ(٧)] مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ [وفي رواية : يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ؟ » قَالَتْ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ(٩)] : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا [وفي رواية : أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا(١٠)] [الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ(١١)] ، قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ [وفي رواية : لِمَا بَعْدَهُ(١٢)] اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ [وفي رواية : بِهِ(١٣)] ، أُولَئِكَ مِنَ [وفي رواية : هُمُ(١٤)] الْأَكْيَاسِ ، ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا(١٥)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْنَا(١٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، [خِصَالٌ(١٧)] خَمْسٌ إِنِ [وفي رواية : إِذَا(١٨)] ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلَ فِيكُمْ [وفي رواية : وَنَزَلْنَ بِكُمْ(١٩)] ، أَعُوذُ [وفي رواية : وَأَعُوذُ(٢٠)] بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يَعْمَلُوا [وفي رواية : يُعْلِنُوا(٢١)] بِهَا إِلَّا ظَهَرَ [وفي رواية : فَشَا(٢٢)] فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ [الَّذِينَ مَضَوْا(٢٣)] ، وَلَمْ [وفي رواية : وَلَنْ(٢٤)] يَنْقُصُوا [وفي رواية : وَلَا نَقَصُوا(٢٥)] الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ [وفي رواية : الْمُؤْنَةِ(٢٦)] [وفي رواية : الْمَئُونَةِ(٢٧)] وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا [وفي رواية : لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ(٢٨)] الزَّكَاةَ [وفي رواية : زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ(٢٩)] إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ [وفي رواية : وَلَنْ(٣٠)] يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ [وفي رواية : عَدُوًّا(٣١)] مِنْ غَيْرِهِمْ [ثُمَّ غَزَوْهُمْ(٣٢)] وَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٣٣)] بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا [وفي رواية : وَإِذَا(٣٤)] لَمْ يَحْكُمْ [وفي رواية : تَحْكُمْ(٣٥)] أَئِمَّتُهُمْ [وفي رواية : وَمَا لَمْ يَحْكُمُوا(٣٦)] بِكِتَابِ اللَّهِ [وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ(٣٧)] إِلَّا أَلْقَى [وفي رواية : إِلَّا جَعَلَ(٣٨)] اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَتَجَهَّزُ [وفي رواية : فَتَجَهَّزَ(٣٩)] لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ [وفي رواية : أَمَّرَهُ(٤٠)] عَلَيْهَا ، وَأَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٤١)] عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ مِنْ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَأَدْنَاهُ [وفي رواية : فَدَعَاهُ(٤٢)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَقَضَهُ [وفي رواية : ثُمَّ نَقَضَهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَنَقَضَهَا(٤٤)] وَعَمَّمَهُ [وفي رواية : فَعَمَّمَهُ(٤٥)] بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَوْ نَحْوَهَا(٤٦)] وَقَالَ : هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ اعْتَمَّ [وفي رواية : فَاعْتَمَّ(٤٧)] فَإِنَّهُ أَعْرَبُ [وفي رواية : أَعْرَفُ(٤٨)] وَأَحْسَنُ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يَدْفَعَ [وفي رواية : أَنْ يَرْفَعَ(٤٩)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(٥٠)] إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : خُذِ ابْنَ عَوْفٍ فَاغْزُوا [وفي رواية : اغْزُوا(٥١)] جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَاتِلُوا [وفي رواية : قَاتِلُوا(٥٢)] مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَهَذَا عَهْدُ اللَّهِ وَسِيرَةُ نَبِيِّهِ [وفي رواية : وَسُنَّةُ نَبِيِّكُمْ(٥٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّتُهُ(٥٤)] [فِيكُمْ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦١٧٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  3. (٣)مسند البزار٦١٧٧·
  4. (٤)مسند البزار٦١٧٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·مسند البزار٦١٧٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·
  8. (٨)المطالب العالية٣٠٦٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٣٦٢·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٠٦٩·
  11. (١١)المطالب العالية٣٠٦٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الكبير١٣٦٥٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٦١٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  27. (٢٧)مسند البزار٦١٧٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٣٦٥٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الكبير١٣٦٥٥·المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٦١٧٧·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤١٣٦·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٣٦·المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  40. (٤٠)مسند البزار٦١٧٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٦١٧٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  44. (٤٤)مسند البزار٦١٧٧·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·
  49. (٤٩)مسند البزار٦١٧٧·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  51. (٥١)مسند البزار٦١٧٧·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٤٦٧٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٦١٧٧·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٤٦٧٧·مسند البزار٦١٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٧١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن ابن ماجه · #4136

    يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا. وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ ، إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ .

  • سنن ابن ماجه · #4383

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ .

  • المعجم الكبير · #13362

    سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا .

  • المعجم الكبير · #13655

    لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا .

  • المعجم الأوسط · #4677

    يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خِصَالٌ خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا ، وَلَنْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ ، وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَنْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، ثُمَّ غَزَوْهُمْ وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ يَحْكُمُوا بِكِتَابِ اللهِ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ . ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ عَلَيْهَا ، فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَقَضَهَا ، فَعَمَّمَهُ وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ ، فَإِنَّهُ أَعْرَفُ وَأَحْسَنُ " ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " خُذِ ابْنَ عَوْفٍ ، فَاغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، فَهَذَا عَهْدُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّكُمْ فِيكُمْ .

  • مسند البزار · #6177

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَحْسَنُ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ . أَوْ قَالَ : بِهِ ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ . ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ ، وَلَا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا قَدْ كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَإِذَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ . قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقَضَهَا فَعَمَّمَهُ وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ ، فَإِنَّهُ أَعْرَفُ وَأَحْسَنُ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَحَمِدَ اللهَ ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّتُهُ فِيكُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8718

    يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلَ فِيكُمْ ، أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يَعْمَلُوا بِهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ إِلَّا أَلْقَى اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ " ، ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَتَجَهَّزُ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ عَلَيْهَا ، وَأَصْبَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ مِنْ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَأَدْنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَقَضَهُ وَعَمَّمَهُ بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ وَقَالَ : " هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ اعْتَمَّ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ " ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : خُذِ ابْنَ عَوْفٍ فَاغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا " ، فَهَذَا عَهْدُ اللهِ وَسِيرَةُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، والذي في إتحاف المهرة : (علي بن حمشاذ ، ثنا عبيد [ ... ] ، ثنا أبو الجماهر) وأشار المحقق أنه بياض بأصوله الخطية ، وقدره : (عبيد بن محمد أبو ذهل) فالله أعلم .

  • المطالب العالية · #3069

    يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ؟ » قَالَتْ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ » . وَقَالَ: ، ، ، ،