المطالب العالية
باب حسن الخلق
28 حديثًا · 0 باب
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِمرَانَ الأَخنَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ خُلُقًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى بِهِ
وَحَدَّثَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى بنِ فِرغَامٍ القَيسِيُّ عَن زَكَرِيَّا بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا زَكَرِيَّا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
الْبَذَاءُ لُؤْمٌ ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى مِائَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ وَعَبدُ الوَاحِدِ لَيسَ بِالقَوِيِّ وَعَبدُ اللهِ
خُيِّرَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَيَّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
وَانْظُرْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ فِي بَيْتِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قُلْنَا لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : حَدِّثِينَا بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ ، وَكَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
هُوَ التَّقِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ
سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ