المطالب العالية
كتاب اللباس والزينة
89 حديثًا · 28 بابًا
باب لعن الواصلة والمستوصلة1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ - الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ
باب الأمر بتنظيف البيوت1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ
باب الندب إلى العمامة2
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ هَذِهِ الْعِمَامَةَ
حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ
باب الزجر عن لبس الثوب وجره من الخيلاء إلا لضرورة10
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ ، فَاخْتَالَ فِيهِمَا
لَا يَنْظُرُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ
وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَاخْتَالَ فِيهِ خُسِفَ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَيُجَلْجِلُ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
أَقْبَلَ رَجُلٌ يَمْشِي فِي بُرْدَيْنِ لَهُ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ ، وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ
بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا أَقْبَلَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ وَيَنْظُرُ إِلَى عِطْفَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ الْأَرْضُ
وَإِيَّاكَ وَجَرَّ الْإِزَارِ
ارْفَعْ إِزَارَكَ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ; فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ لَا يَطْعَنُونَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَلْبَسُونَ
باب استحباب إظهار النعمة إذا لم يكن سرف أو مخيلة2
فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ ; فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَى عَبْدِهِ
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
باب استحباب ترك التنعم والترفه5
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُ قُطْنٍ قَصِيرُ الطُّولِ قَصِيرُ الْكُمَّيْنِ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ثَنَا خَالِدٌ بِهِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ عَن مُسلِمٍ بِهِ
اشْتَرَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَمِيصَيْنِ سُنْبُلَانِيَّيْنِ أَنْبِجَانِيَّيْنِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ
باب النهي عن تستير الجدر2
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَسْتُرُونَ الْجُدُرَ
تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا [أَيْ] أَقْبَلَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ، وَيَغْدُوا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى
باب نهي المرأة أن تلبس ما يصف عظمها1
فَمُرْهَا تَلْبَسْ تَحْتَهُ ثَوْبًا شَفِيفًا لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا لِلرِّجَالِ
باب النقش للمرأة خضب يدها1
هَلَّا يَا أُمَّ فُلَانٍ ، هَكَذَا عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ
باب كراهية الخلوق وإباحته للمتزوج7
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ : الْمُتَخَلِّقُ
وَإِنْ ، اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ : رِدَاءٌ ، وَعِمَامَةٌ
إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ ، فَرَأَى يَدَهُ مُخَلَّقَةً ، فَكَفَّ يَدَهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ بِهِ
باب المعصفر للصبيان وغيرهم2
كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
لَوْ كَانَ هَذَا تَحْتَ قِدْرِ أَهْلِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
باب النهي عن الجلوس على جلود السباع1
نَهَى أَنْ يُفْرَشَ مُسُوكُ السِّبَاعِ
باب تحريم الحرير على الرجال وإباحته للنساء وجواز بيعه لمن يجوز له لبسه6
ارْجِعْ بِقُبَاكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا حُرِمَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ إِلَّا مَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
كُنَّا نُكْسَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِيَابًا يُقَالُ لَهَا : السِّيَرَاءُ
إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ وَلَيْسَ لِلرِّجَالِ
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ عَلَى هَذَا
باب إباحة لبس الحرير لعذر والإشارة إلى كراهيته للصبيان3
تَكْسُوهُمُ الْحَرِيرَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا أَحَلَّهُ لَكَ ; لِأَنَّكَ شَكَوْتَ الْقَمْلَ ، فَأَمَّا غَيْرُكَ فَلَا
باب فضل البياض على غيره ولبس سائر الألوان2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَيْهِ كُمَّةٌ بَيْضَاءُ مُضَرَّبَةٌ
باب موضع الإزار3
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ ، وَقَمِيصُهُ فَوْقَ ذَلِكَ
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَكَذَا أَزْرَةُ صَاحِبِنَا
إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ
باب حلية الذهب3
أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ
نَهَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ الذَّهَبِ ، وَالْآنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ فِي الذَّهَبِ
فَحَلَّاهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تِلْكَ الرِّعَاثِ
باب حف الشارب وتوفير اللحية1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ لِحْيَتِي ، وَأُحْفِيَ شَارِبِي
باب كراهة نتف الشيب1
إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ نَتْفَ الشَّيْبِ
باب خضاب شعر اللحية6
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
أَلَسْتَ مُسْلِمًا ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَاخْتَضِبْ
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ ، فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الدَّوْخَةَ
مَنْ غَيَّرَ الْبَيَاضَ سَوَادًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُمْ يُصَفِّرُونَ وَيَخْضِبُونَ بِالْحِنَّاءِ . قَالَ : أَجَلْ
باب فضل من شاب في الإسلام ولم يخضب3
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا لَمْ يُغَيِّرْهَا
مَنْ شَابَ شَيْبَةَ الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الكحل2
بَابُ الكُحلِ وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ
فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَحَّلَتْهُ وَمَلَأَتْ عَيْنَهُ كُحْلًا
باب الخاتم12
تَخَتَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيُمْنَى
لَوْلَا هَذَا التِّمْثَالُ
ذَلِكَ أَنْتَنُ وَأَخْبَثُ ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَخَتِّمًا فَلْيَتَخَتَّمْ بِخَاتَمٍ [مِنْ] فِضَّةٍ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَتَّخِذُ لِكُمِّ دِرْعِهَا أَزْرَارًا ، تَجْعَلُ فِي إِصْبَعِهَا تُغَطِّي بِهِ الْخَاتَمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ خَاتَمًا فِي كَفِّهِ الْيُمْنَى
لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِمِكُمْ عَرَبِيًّا " ، أَيْ : " لَا تَنْقُشُوا مُحَمَّدًا
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلَانِ وَبَيْنَهُمَا : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ لِطَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
رَأَيْتُ فِي يَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
إِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ ، وَإِلَيْهِ نَظْرَةٌ ، فَرَمَى بِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِّيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ لِلْغُلَامِ أَنْ يَلْبَسَ خَاتَمَ الذَّهَبِ
باب النعال3
رَأَيْتُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَقَّبَةً لَهَا قِبَالَانِ
فَإِنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ هَكَذَا
احْذُهَا كَمَا رَأَيْتَ نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَحَذَاهَا لَهَا قِبَالَانِ
باب النهي عن حلية السيوف2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ بِالْفِضَّةِ
أَنْ تُحَلَّى السُّيُوفُ
باب وسم الدواب والإخصاء5
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ بِهِ
وَنَهَى عَنْ أَنْ يُضْرَبَ الْوَجْهُ أَوْ يُوسَمَ الْوَجْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ
لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ