المطالب العالية
كتاب النوافل
123 حديثًا · 14 بابًا
باب إكمال الفرض من التطوع وباب النوافل المطلقة5
فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَكَ حَاجَةٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَقَّ مُحَارَبَتِي
باب الصلاة الوسطى1
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ الْوُسْطَى
باب التهجد27
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ سَجَدَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ
ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا قَامَتِ اللَّيْلَ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن جَعدَةَ قَالَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى تَحَادَرَتْ دُمُوعُهُ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ وَمُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الأَذَانُ الأَوَّلُ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ : مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا فِي لَيْلَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ قَالَ يَقُومُ اللَّيلَ التِّمَامَ بِقِرَاءَةِ البَقَرَةِ
فَمَا تَعَبَّدْتُ عِبَادَةً كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْهَا
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِصْفُهُ رُبُعُهُ فُوَاقَ حَلْبِ نَاقَةٍ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ ، وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصْنَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ
عَدُّ الْآيِ فِي التَّطَوُّعِ ، لَا الْفَرِيضَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعَتَمَةِ وَبَعْدَهَا
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يُغَلِّطُ أَصحَابَهُ وَالقَومُ يُصَلُّونَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ نَا مِسعَرٌ بِهِ قُلتُ هُوَ مَعلُولٌ وَالمَشهُورُ
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ لَيَبِينُ عَلَيْكَ
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
مَنْ نَعَسَ مِنْكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى فِرَاشِهِ ، حَتَّى يَعْقِلَ مَا يَقُولُ
باب قيام رمضان3
اسْتَقْبَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّاسَ مِنَ الْقِيَامِ
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
باب الأمر بالتنفل في البيوت2
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا
الْفَرِيضَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَالتَّطَوُّعُ فِي الْبَيْتِ
باب صلاة التطوع على الراحلة1
قَدِمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ الشَّامَ مِنْ غَزْوَةِ الْيَرْمُوكِ ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ
باب كراهية رفع الصوت بالقرآن2
رَفَعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَرَفَعَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَضَرَبَ وَجْهَهُ
لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُصَلِّيَ
باب النهي عن التكلف والمشقة في العبادة5
كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا دَامَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ قَلَّ
أَنَّ شَابًّا تَعَبَّدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَضِيَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِالتَّيْسِيرِ
يَا عُثْمَانُ : أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيَنَمْ
باب التطوع في السفر1
لَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا ، وَهُوَ مُسَافِرٌ
باب رواتب الصلاة والمحافظة عليها21
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : يَا أَبَا يَحْيَى ، أَلَمْ تَرَ أَنِّي نِمْتُ اللَّيْلَةَ عَنِ الْوِتْرِ
عَلَيْكُمْ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ
أَسَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِيهِمَا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى
كَأَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ تَحَرَّوْا بِهَا عِنْدَ الْفَرَائِضِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَيْنَ يَدَيِ الظُّهْرِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا بَشِيرُ بنُ سَلمَانَ هُوَ أَبُو إِسمَاعِيلَ عَنِ القَاسِمِ بنِ صَفوَانَ الأَنصَارِيِّ
لَمْ يَكُونُوا عَلَى شَيْءٍ مُحَافَظَةً فِي التَّطَوُّعِ مِنْهُمْ عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا بَكرٌ بِهَذَا
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
دَعَوْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِي فَلَمَّا أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ
أَشْهَدُ عَلَى خَمْسَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، وَلَا عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ ، قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
كَانَ يُقَالُ : الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرُ بِهِ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ : آمُرُهَا بِرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
باب الوتر16
إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْوَتْرِ ، وَوَقَّتَ لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ
مَا صَلَّى رَجُلٌ الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا مَا بَدَا لَهُ
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : اذْهَبْ فَأَوْتِرْ
إِنَّ الْأَكْيَاسَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَالْأَقْوِيَاءَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ آخِرَ اللَّيْلِ
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى ، وَلَمْ يَعْزِمْ
إِنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : تُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ
إِذَا سَمِعْتَ الصَّرْخَةَ ، فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحْ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ : أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ يُؤَذَّنُ ثُمَّ أَخْرُجُ ، فَقَالَ : لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ بِهِ وَلَم يَذكُر مُرَاجَعَتَهُ لِمُجَاهِدٍ وَيَحيَى
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ : إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا وَتْرَ إِلَّا بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ
قَالَ وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كَانَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ يُقْرِئُنَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى حِمَارِهِ
بِتُّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ
باب صلاة الضحى24
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى ، وَقَالَ : مَنْ صَلَّاهَا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ
مَا مِنِ امْرِئٍ يَأْتِي فَضَاءً مِنَ الْأَرْضِ ، فَيُصَلِّي بِهِ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَصَلَّيْتَ الضُّحَى ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَصَلِّ الضُّحَى
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مَعبَدِ بنِ هِلَالٍ العَنبَرِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ فِي مَسجِدِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ ، وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى فِي مُسنَدِهِ عَن أَبِي بَكرٍ
وَابنُ حِبَّانَ عَن أَبِي يَعلَى وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيضًا قَالَ أَي أَبُو هُرَيرَةَ
رَأَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا صَلَّتِ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى فَتُطِيلُهَا
لَا يُحَافِظُ عَلَى الدُّعَاءِ إِلَّا أَوَّابٌ
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ ، أَوْ عَشْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الطَّهُورَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
يَا أَبَا ذَرٍّ : إِذَا صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَعَدَ مَقْعَدَهُ ، فَلَمْ يَلْغُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ لَبِثَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى
وَإِنِّي لَأُصَلِّيهَا
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى ، حَتَّى لَا يُرَى أَنَّهُ تَرَكَهَا
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ قَالَ : هَذِهِ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ
باب حكم تارك الصلاة4
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالَى
مَنْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ كَفَرَ
فِيمَنْ يَقُولُ : الصَّلَاةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى ، وَلَا أُصَلِّيهَا
فِيمَنْ يَقُولُ : الصَّلَاةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أُصَلِّيهَا : يُضْرَبُ عُنُقُهُ مِنْ هَا هُنَا
باب السهو11
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَجَدَ بِنَا سَجْدَتَيْنِ
صَلَّى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ ، فَقَامَ عَنْ تَشَهُّدِهِ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ
أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي صَلَاتِهِ
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ عَمرٌو وَلَم أَسمَع أَحَدًا رَفَعَهُ غَيرَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ فَذَكَرَهُ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ المُغِيرَةُ بنُ شُبَيلٍ عَن قَيسٍ عَنِ المُغِيرَةِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَسَهَا
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا لَمْ يَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا شَيْئًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُهُ فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنَقْصٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا حَفصُ بنُ بِشرٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا حَكِيمُ بنُ نَافِعٍ فَذَكَرَهُ حَكِيمٌ ضَعِيفٌ