المطالب العالية
كتاب العلم
111 حديثًا · 42 بابًا
بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ ، كَانَ يَقُولُ : يَا بُنَيَّ لَا تَتَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ
باب فضل العالم3
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا الصَّعقُ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ حَدَّثَنَا الصَّعقُ كَذَلِكَ
باب عصمة الإجماع من الضلالة3
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثٍ : أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ
باب طلب الإسناد1
قَالَ عَبْدُ اللهِ ، فَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
باب الأخذ باختلاف الصحابة2
مَا يَسُرُّنِي بِاخْتِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفَا فِي فُتْيَا وَاحِدَةٍ ، فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ يَصْدُرُ النَّاسُ
باب الزجر عن السؤال عما لم يقع3
كَانَ هَذَا بَعْدُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ ، فَإِذَا كَانَ بَحَثْنَاهَا لَكُمْ
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
لَا تَسْتَعْجِلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
باب الإيجاز في الفتوى1
لَا تَقُلْ بِهَذَا إِلَّا حَقًّا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، وَلَا تَعْمَلْ بِهَذَا إِلَّا صَالِحًا
باب النهي عن كتابة غير القرآن3
يَكْفِيكُمْ هَذَا الْقُرْآنُ مِمَّا سِوَاهُ فَمَا كَتَبْنَا شَيْئًا بَعْدُ
عَنِّي عَنِّي ، مَا سَمِعْتَ مِنِّي فَإِنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا
لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ
باب الإذن في الكتابة6
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعِيَ حَدِيثَكَ ، وَلَا يَعِيهِ قَلْبِي ، فَأَسْتَعِينُ بِيَمِينِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا التَّشَهُّدَ
هَذِهِ أَحَادِيثُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبْتُهَا ، وَعَرَفْتُهَا
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : فَكُنْتُ أَكْتُبُ بَعْضَ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ
كَتَبْتُ مِنْ فِيهَا ، يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ، كِتَابًا
باب الترغيب في التصديق بما جاء عن الله تبارك وتعالى1
مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ يَنَلْهَا
باب الزجر عن النظر في كتب أهل الكتاب1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنْ أَتَاكُمْ يُوسُفُ فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ
باب السمت الحسن من الله تعالى1
مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ مَمْشَاهُ ، وَمَدْخَلُهُ ، وَمَخْرَجُهُ
باب الاستذكار بالشيء2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئًا ، رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ
إِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْسَى ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ مُذَكِّرِ النَّاسِي
باب تتريب الكتاب1
تَرِّبُوا الْكِتَابَ أَنْجَحُ لَهُ
باب الزجر عن كتمان العلم2
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ ، فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
باب الحث على الإخلاص في العلم1
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
باب الحث على تبليغ العلم1
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ فَضْلِ عَمَلِهِ
باب كراهية الدعوى في العلم2
يَظْهَرُ الدِّينُ حَتَّى يَتَجَاوَزَ الْبِحَارَ ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
باب كراهية الكذب والخلف1
لَا ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكْذِبَ أَهْلِي ، فَيَكْذِبُونِي ، وَأَنْ أُخْلِفَهُمْ ، فَيُخْلِفُونِي ، وَأَنْ أَخُونَهُمْ ، فَيَخُونُونِي
باب الترهيب من الكذب والتلقين2
مَنِ اسْتَنْبَطَ حَدِيثًا بَاطِلًا ، فَهُوَ كَمَنْ حَدَّثَ بِهِ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكْذِبَ صَاحِبَكَ ، فَلَقِّنْهُ
باب أدب المحدث1
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَتَحَدَّثُ فَيَضْحَكُ ، فَإِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ خَشَعَ
باب أدب الطالب1
كُنْتُ إِذَا جِئْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَعَا بِطِيبٍ فَيَمْسَحُ يَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ
باب الورع في الفتوى3
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي إِنِّي كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي
الْخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ
لَا يَخْطَلُ الرَّجُلُ
باب العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال1
مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ تَعَالَى فَضِيلَةٌ
باب التثبت في الحديث1
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ يُحَدَّثَ بِهَا
باب المذاكرة4
تَحَدَّثُوا ; فَالْحَدِيثُ يُذَكِّرُ الْحَدِيثَ
تَحَدَّثُوا ; فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
تَحَدَّثُوا ; فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُذَكِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا
أَطِيلُوا ذِكْرَ الْحَدِيثِ حَتَّى لَا يَدْرُسَ
باب ذم الفتوى بالرأي1
تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب الرواية بالمعنى5
مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَاةٍ بَيْنَ رَبَضَيْنِ إِذَا أَتَتْ هَؤُلَاءِ نَطَحَتْهَا
كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَالَ : هَكَذَا أَوْ شَكْلُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ بِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ بِهِ
مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ أَوِ ادَّعَى إِلَيَّ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْنَ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ مَقْعَدًا
باب سعة العلم2
كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَفْنَى فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ
مَنْهُومَانِ لَا يَقْضِي أَحَدُهُمَا نَهْمَتَهُ : مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ
باب الحث على نشر العلم3
أَرَقِيبٌ أَنْتَ عَلَيَّ ؟ لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنَّنِي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لَأَنْفَذْتُهَا
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَتَوَاضَعَ فِي الْعِلْمِ
إِنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَنْهَانِي أَنْ أُحَدِّثَ كَمَا كَانَ أَبُوهُ يَنْهَانِي
باب تصديق القرآن للسنة1
إِذَا مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَلَمْ تَجِدُوا تَصْدِيقَهُ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
باب الحث على الأخذ بالسنة5
أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَأَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ مِنْ بَعْدِي
خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً
إِنَّهُ كَانَ يَرَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَحْلُولَ زِرِّ قَمِيصِهِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلُوا بِهَا النَّاسُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ بِهِ
باب الرحلة في طلب العلم4
خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ بِمِصْرَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَبَا صَيَّادٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ يَوْمًا نِصْفَ النَّهَارِ
إِنَّمَا أَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثٍ ( فِي سُتْرَةِ عَوْرَةِ مُسْلِمٍ
هَلَكَ أَصْحَابُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
باب الترغيب في طلب العلم والحث عليه18
الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ
طَالِبُ الْعِلْمِ أَوْ صَاحِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ ، أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ
إِنَّمَا كَانُوا إِذَا صَلَّوُا الْغَدَاةَ قَعَدُوا حِلَقًا حِلَقًا يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ
مَا عُبِدَ اللهُ تَعَالَى بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
مَا عُبِدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ
عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا
كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، أَمَّا الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى وَيَسْأَلُونَ رَبَّهُمْ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بِهِ
مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي
فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً
عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ ؟ الْأَجْوَدُ اللهُ تَعَالَى
مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ ، وَثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ
باب تبيين الحديث مجملات القرآن2
أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي
باب اشتمال القرآن على جميع الأحكام إجمالا وتفصيلا1
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُؤْثِرِ الْقُرْآنَ
باب الترهيب من الكذب1
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيِّ
باب اشتمال القرآن على جميع الأحكام إجمالا وتفصيلا1
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
باب الترهيب من الكذب1
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ
باب ترويح القلوب لتعي3
رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ
حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ
قُرِئَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنٌ وَأُنْشِدَ شِعْرٌ
باب التحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم11
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ قَالَ عَلَيَّ شَيْئًا لَمْ أَقُلْ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُسلِمٌ عَنِ الدُّجَينِ عَن أَسلَمَ مَولَى عُمَرَ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي عَنِ الدُّجَينِ بِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ رَدَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
باب تفسير قوله صلى الله عليه وسلم1
وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ