المطالب العالية
كتاب الأدب
314 حديثًا · 95 بابًا
باب جمل من الأدب1
وَمَنِ اطَّلَعَ إِلَى بَيْتِ جَارِهِ فَرَأَى عَوْرَةَ رَجُلٍ ، أَوْ شَعَرَ امْرَأَةٍ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهَا
باب النهي عن دخول النساء الحمامات1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلَنَّ مَعَ حَلِيلَتِهِ الْحَمَّامَ
باب الترغيب في العفو1
بَلَغَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ
باب الاعتذار2
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُتَرَضَّى فَيَرْضَى ، فَارْضَ عَنِّي ، قَالَ : فَرَضِيَ عَنِّي
باب النهي عن تتبع العورات1
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ
باب أدب النوم2
خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قُرْصِكِ
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ مَا يُوضَعُ الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ
باب كراهة النوم بعد العصر1
مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
باب النظر في المرآة وأدب الكحل والتنعل والتيمن في ذلك1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي
باب ما يقول إذا قيل له كيف أصبحت1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ : « بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
باب العطاس والأدب فيه2
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
باب الشعر10
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتٍ مِنْ شِعْرِهِ
رَحِمَ اللهُ لَبِيدًا
إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ جَزْلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
هُوَ كَلَامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ
امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشِّعْرِ إِلَى النَّارِ
أَرْكَسَهُمَا اللهُ تَعَالَى فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا
أَرْكَسَهُمَا اللهُ فِي الْفِتْنَةِ
باب إعطاء الشاعر3
إِنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَتُعْطِي شَاعِرًا
إِنَّ رَجُلًا مَدَحَ اللهَ تَعَالَى ، وَمَدَحَ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَدْحِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي خَلَقَهُ
هَاتِ ، وَابْدَأْ بِمِدْحَةِ اللهِ تَعَالَى
باب الأمر بالتستر من المعصية ولو صغرت1
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ كَرِيِّي يَتَنَاوَلُ سَاقِي ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهَا بِوَجْهِهَا
باب الترغيب في حفظ اللسان والفرج1
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
باب الزجر عن الغضب2
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
باب الحث على شكر النعم4
مَنْ أَزَلْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً مِنَ الْحَقِّ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُجْزَى بِهَا
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن سَعِيدٍ
خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالَى شَاكِرًا صَابِرًا
باب فضل من قاد أعمى2
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً
باب فضل زيارة الإخوان5
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللهِ تَعَالَى
مَنْ كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي عَوْنِهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
زُرْ غِبًّا
باب فضل الحياء5
هَذِهِ خُلَّةٌ آتَاهَا اللهُ تَعَالَى قَوْمًا ، وَمَنَعَكُمُوهَا ، هَذَا الْحَيَاءُ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ
الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
باب الزجر عن الكذب والظلم5
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ
بُعِثَ
أَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ ، كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ لَا مَحَالَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ أَنْ تُتَابِعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
باب ذم الكذب ومدح الصدق3
لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ امْرِئٍ ، وَلَا صِيَامُهُ
لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ مِنَ الْكَذِبِ فِي جِدٍّ
تَقَبَّلُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
باب أدب الركوب8
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا « اسْتَقْبَلَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَجَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرَهُمَا خَلْفَهُ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَجُزِ نَاقَتِهِ لَيْلًا
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ نَحوَهُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، انْزِلْ عَنِ الْجَمَلِ
مَنْ سَعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ ، وَهُوَ رَاكِبٌ
قَطَعَ اللهُ فُؤَادَهُ
باب الإصلاح بين الناس4
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تُرْضِي اللهَ وَرَسُولَهُ بِوَضْعِهَا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
باب التسمية على كل شيء1
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ ، فَلْيُسَمِّ
باب الزجر عن التبذير1
أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
باب الاستئذان5
نَعَمِ اسْتَأْذِنْ ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمَا عَوْرَةً
إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا رَأَيْتَ مِنْهَا مَا يَسُوؤُكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
كَانَتْ أَبْوَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ
باب السلام على الكفار بإكرام الأكابر منهم7
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى ذِمِّيٍّ ، فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ : « سِلْمٌ أَنْتُمْ
إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّلَامِ
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى دِهْقَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ
إِذَا كَتَبْتَ ، فَاكْتُبْ بِالسَّلَامِ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَعَ لَهُمْ
مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَارْدُدْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ مَجُوسِيًّا
باب الترغيب في كتمان السر1
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ
باب حسن الوجه4
إِذَا أَبْرَدْتُمْ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوَجْهِ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَاتِ
باب فضل الخشونة1
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
باب ذم النميمة6
شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
ثَلَاثَةٌ يَلْعَنُهُمُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ عَن عَرعَرَةَ بنِ البِرِندِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ وَقَتَادَةَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ فَذَكَرَهُ
باب الغيبة6
اغْتَبْتُمْ أَخَاكُمْ
انْهَسَا مِنْ هَذِهِ الْجِيفَةِ
بَلَى ، مِنْ لَحْمِ أَخِيكَ أَكَلْتَ آنِفًا
أَكَلْتُمْ لَحْمَ أَخِيكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا قُرَّانُ بِهِ
الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ أَسْوَأَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ
باب ما يجوز من الغيبة وكفاراتها1
كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ
باب ذم الكبر ومدح التواضع11
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ مُوسَى ضَعِيفٌ خَالَفَهُ الصَّقعَبُ بنُ زُهَيرٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ سِيجَانٍ مُزَرَّرَةٌ بِالذَّهَبِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : « إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْحِلْمِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْكِبْرِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ ، إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا
لَعُظَمَاؤُكُمْ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنَ الْجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ الْخُرْءَ بِآنَافِهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ كِبْرٍ ، أَوْ قَالَ : ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
باب فضل إماطة الأذى عن الطريق1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
باب جواز البزاق2
مَا بَزَقْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْصُقُ عَنْ يَمِينِهِ
باب قطع الجرس من الدواب1
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
باب بمن يبدأ بالكتاب1
أَمَّا بَعْدُ : إِنْ كُنْتَ تَغَيَّرْتَ فَعُدْ
باب ما للنساء في الطريق1
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَاحِيَةُ الطَّرِيقِ
باب المحافظة على كتمان السر4
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ ، أَوْ تَذْكُرُهَا
عِنْدِي سِرٌّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا أَنَسٌ بِهِ
باب لا يتناجى اثنان دون الثالث1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
باب السلام16
مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُوسَى بِهِ
أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَشْرٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ ، فَلَا تَبْدَأُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ
السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَاسْتَأْذِنْ
أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
وَالْأَشْرَةُ أَشَرٌ
يَعْنِي كَثْرَةَ الْعَنَتِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَحَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا قَنَانٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِهِ وَأَخرَجَ
باب إكرام الغريب والحياء من الكبير1
بَعَثَنِي أَبِي ، وَبَعَثَ الْعَبَّاسُ الْفَضْلَ ابْنَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَنَا عَنْ يَمِينِهِ
باب ترك السلام على من يصلي1
لَوْ دَخَلْتُ وَقَوْمٌ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ
باب الالتزام والمعانقة والمصافحة3
أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ تَعَالَى يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
باب تقبيل اليد1
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَلْ مسِست رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِكَ
باب الطيب2
إِذَا أُهْدِيَ لِأَحَدِكُمْ رَيْحَانٌ ، فَلَا يَرُدَّهُ
لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ
باب من دعا صاحبه فأجاب بلبيك1
إِنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ : « لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ
باب النهي عن الفحش14
الْمُسْتَبَّانُ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهَذَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ ، وَالنَّهَارَ
الْقَائِلُ بِالْفَاحِشَةِ وَالَّذِي يَسْمَعُ فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
لَا تَسُبَّهُ ، وَلَا تَلْعَنْهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن صَالِحٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
لَا تَلْعَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ
إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ
لَا تَسُبُّوهَا ، فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ
يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ بِهِ
باب الحذر والاحتراس3
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
اخْبُرْ تَقْلَهْ
باب كراهية السجع1
قُمْ يَا سَلَمَةُ
باب النهي عن سب الأموات إذا أذى الأحياء1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
باب الزجر عن الاستطالة في عرض المسلم3
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ ، فَنَصَرَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الغَفَّارِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن أَبِي إِسمَاعِيلَ العَبدِيِّ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
باب النهي عن السعاية بالمسلم والترهيب من ترك نصرته1
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ
باب الزجر عن التشبه بالغير1
خَيْرُ الشَّبَابِ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ
باب النهي عن مدح الفاسق2
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ
وَاهْتَزَّ الْعَرْشُ
باب النهي عن عيب الناس1
مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ
باب النهي عن تتبع العورات3
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
لَا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ ، فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ
باب النهي عن دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء1
لَا تَقُولَا هَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ذم الحسد1
كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ ، وَكَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا
باب أدب الجلوس على باب البيت1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْرَشَ عَلَى بَابِ الْبُيُوتِ ، وَقَالَ : نَكِّبُوهُ عَنِ الْبَابِ شَيْئًا
باب إكرام الجار10
إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا لَا تُرِيدُ أَنْ تُفِيدَ جَارَكَ مِنْهُ ، فَوَارِهِ
إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِيُّ جَارِكِ ، فَضَعِي فِي يَدِهِ شَيْئًا ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ الْمَوَدَّةَ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ ، حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَدْعَمَ عَلَى حَائِطِهِ ، فَلْيَفْعَلْ
كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظًا ، وَكَفَى بِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقْرَبِهِمَا
لَا يَشْبَعِ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
يَا مُحَمَّدُ بْنَ مَسْلَمَةَ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ
حَقُّ الْجَارِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا
باب الأمر بالتودد إلى الإخوان3
أَدِّ الْمَوَدَّةَ إِلَى وَادِّكَ ، فَإِنَّهَا أَثْبَتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ
إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ
باب مخالطة الناس2
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن يَحيَى بنِ وَثَّابٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ
باب خير الأمور الوسط1
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا
باب الحب والإخاء9
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
مَا ازْدَادَ مُسْلِمٌ إِخَاءً فِي اللهِ تَعَالَى ، إِلَّا ازْدَادَ بِهِ دَرَجَةً
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ عَبْدًا فَلْيُخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ
مَرَّ رَجُلٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُحِبُّنِي
مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الْإِسْلَامِ ، رَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ
الْمُتَحَابُّونَ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
عَلَى رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ ، يُضِيءُ حُسْنُهُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ قَطُّ ، إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
باب استخدام الأحرار ولا يعد ذلك من الكبر1
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَعَ نَعْلَيْهِ مِنْ رِجْلَيْهِ
باب المنافسة في خدمة الكبير1
مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذْبَةً وَاحِدَةً
باب الترهيب من ترك الاختتان2
سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ وَاسمُ وَالِدِ مُنيَةَ عُبَيدُ بنُ أَبِي
باب العقل وفضله31
يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
الْعَاقِلَ الْمُتَّقِي ، وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا ، قَصِيًّا ، دَنِيًّا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَانِتِ
يُحَاسَبُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِالْعَقْلِ
لِكُلِّ شَيْءٍ آلَةٌ وَعُدَّةٌ ، وَآلَةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ
قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ ، وَتَوَاضَعُوا بِالْعَقْلِ بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ ، إِلَّا وَلَهُ خَطَايَا وَذُنُوبٌ يَقْتَرِفُهَا
جَدَّ الْمَلَائِكَةُ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ بِالْعَقْلِ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا
إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيُصَلِّيَانِ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا السُّؤْدُدُ فِي النَّاسِ
لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ
اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا ، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
أَفْضَلُ أَصْحَابِي وَخَيْرُهُمْ أَتْقَاهُمْ
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا ، وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ
كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ، ذَمِيمُ الْمَنْظَرِ
قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً
كُلُّهُمْ قَاتَلَ عَلَى قَدْرِ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعَقْلِ
إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ
يَا ابْنَ سَلَامٍ ، إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ
مَا اكْتَسَبَ رَجُلٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا
ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ
اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللهِ تَعَالَى ، تَكُنْ عَاقِلًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ ، وَلَا جِهَادٍ ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ
إِنَّ الْعَقْلَ لَا غَايَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَلَّ حَلَالَ اللهِ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، سُمِّيَ عَاقِلًا
صِفَةُ الْعَاقِلِ يَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ ، وَيَتَجَاوَزُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
باب كراهية الجلوس في البيت1
أَقَلُّ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْلِسَ فِي دَارِهِ
باب إباحة التسمي بأسماء الأنبياء وما جاء في كراهية ذلك6
فَشَهِدَ آبَاؤُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمْ قَالَ : وَكَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِمْ
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةَ بِهِ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قُلْنَا : مُحَمَّدًا ، قَالَ : هَذَا اسْمِي ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ
باب كراهية التسمي بأسماء الجبابرة وتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه4
أَسَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ سَمُّوهُ الْوَلِيدَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ مَهْ ، اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَنْتِ جَمِيلَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خُذِيهَا عَلَى رَغْمِ أَنْفِكِ
أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ غُرَابٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ مُسْلِمًا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : غَبَرَةُ ، فَقَالَ : هِيَ خَضِرَةُ
باب1
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
باب الكناية عن السؤال عن الحاجة قضيت أم لا1
بَعَثَنِي أَبِي
باب المداراة1
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
باب الأدب في الجلوس والنوم5
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ ، فَأُوسِعَ لَهُ ، فَلْيَجْلِسْ
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ ، فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ عَلَى بَطْنِهِ ، وَالْمَرْأَةُ مُسْتَلْقِيَةً
إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَشْتَكِي رِجْلَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ ، وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
باب النهي عن النوم على سطح ليس له تحظير2
فُرِشَ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي سَطْحٍ أَفْيَحَ ، فَأَمَرَ بِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَأُنْزِلَ ، وَقَالَ : قَدْ كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ ، لَا ذِمَّةَ لِي
مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
باب الأناة والرفق5
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وقال
إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِفَرَجٍ مِنْ أَمْرِكَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا المُبَارَكُ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ نَحوَهُ كذا في طبعة دار العاصمة
باب مثل الجليس الصالح3
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ
مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ بِهِ
باب إنصاف الرقيق وما يقتنى منه ومن الحيوانات6
أَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْأَغْنِيَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ ، وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الدَّجَاجَ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ
إِنَّ مِنْ شَرِّ رَقِيقِكُمُ السُّودَانَ ، إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا ، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا
باب مسح رأس الصغير والصغيرة ورحمة اليتيم1
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ
باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة5
لَلَّهُ تَعَالَى أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا
لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ مِنْ هَذَا الْعُصْفُورِ بِفَرْخِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ
أَخَذْتَ هَذَيْنِ الْفَرْخَيْنِ ، وَأَبُوهُمَا يَحُومُ عَلَيْهِمَا ، أَلَا تَرَكْتَ لَهُ أَحَدَهُمَا ، فَتَقَرَّ بِهِ عَيْنُهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْحَمُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ
باب الإحسان إلى الرقيق9
مَنِ ابْتَاعَ شَيْئًا مِنَ الْخَدَمِ فَلَمْ يُوَافِقْ شِيمَتُهُ شِيمَتَهُ ، فَلْيَبِعْ ، وَلْيَشْتَرِ
أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن أَبِي بَكرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
اللهَ اللهَ فِي مِلْكِ أَيْمَانِكُمْ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَمْلُوكُ ، إِذَا أَطَاعَ اللهَ تَعَالَى ، وَأَطَاعَ سَيِّدَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُ حَدًّا إِذَا بَلَغُوا عَتَقُوا
مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ ، كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ
أَحْسِنَا إِلَيْهِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
أَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
باب إكرام الكبير1
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
باب الزجر عن إكرام المشركين1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَافَحَ الْمُشْرِكُونَ ، أَوْ يُكَنَّوْا ، أَوْ يُرَحَّبَ بِهِمْ
باب الرخصة في إكرام أكابرهم1
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي إِكْرَامِ أَكَابِرِهِمْ
باب إكرام الزائر1
كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمًا فَمَا شَعُرْنَا إِذْ دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
باب صفة قلب ابن آدم1
قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
باب حب الولد2
الْوَلَدُ ثَمَرَةُ الْقَلْبِ ، مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
باب الرؤيا13
لَوْ كَانَتْ حَصَاةً وَاحِدَةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى ، لَكَانَ كَثِيرًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا ، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى ذِي نَاصِحٍ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، وَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا
قَالَتْ صَفِيَّةُ حَيْثُ كَانَتْ فِي أَهْلِهَا : رَأَيْتُ كَأَنِّي وَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ ، وَمَلَكٌ يُسَيِّرُنَا بِجَنَاحِهِ فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا
إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَعْبَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
وَمَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ الزُّورَ ، وَكُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ بُشْرَى مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَجُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ حَقٌّ
بَيْنَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ ، إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمٌ سُودٌ ، وَغَنَمٌ عُفْرٌ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ ، فَأَوَّلْتُ السُّودَ الْعَرَبَ ، وَالْعُفْرَ الْعَجَمَ
بِأَيِّ عَيْنٍ كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى رَأْسِكَ إِذَا قُطِعَ