المطالب العالية
كتاب الفتن
39 حديثًا · 14 بابًا
باب بيان بدء الفتنة7
ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ فَذَكَرَ حَدِيثَ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي
سَتَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ
أَلَا وَإِنَّ رَحَى الْإِيمَانِ دَائِرَةٌ ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ مِنْ حَيْثُ يَدُورُ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، وَيَكُونُ كَذَا وَكَذَا
إِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَتَوَجَّهْنَا نَحْوَ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَجِدُكَ قَائِمًا عِنْدَ رَبِّكَ ، مُحْمَارَّةً وَجْنَتَاكَ ، مُسْتَحْيِيًا مِنْ رَبِّكَ
باب الأمر باتباع الجماعة6
إِنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَأَنَا مَحْمُومٌ
فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكَ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّهَا الْفِتْنَةُ
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَهرَامَ بِهِ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ
يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ ، سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
باب ترك العطاء مخافة الفتنة والحث على طاعة الله تبارك وتعالى1
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ فَلَا تَأْخُذُوا
باب البيان بأن سبب الفساد والفتن تأمير ولاة السوء5
إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً ، إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ كَفَّرُوكُمْ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً تُفْسِدُهُ ، وَإِنَّ آفَةَ هَذَا الدِّينِ وُلَاةُ السُّوءِ
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ
يَكُونُ أُمَرَاءُ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ
سَيَأْتِي قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ ، يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ تَقَاحُمَ الْقِرَدَةِ
باب البيان بأن لا يبقى من الصحابة أحد إلى بعد المائة من الهجرة2
إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً يَقْبِضُ فِيهَا رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا بَشِيرٌ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ
باب العزلة في الفتن2
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
باب نصرة أهل الحق حتى يأتي أمر الله5
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ بِهِ بِنَحوِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ بِهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي سَمِينَةَ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
باب الأمر بترك القتال في الفتنة2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُبَايِعُونَ الْأَمِيرَيْنِ فَخُذْ سَيْفَكَ الَّذِي جَاهَدْتَ بِهِ مَعِي
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَقْتُلُهُ ، يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَنْ يَكُونَ هَكَذَا
باب كراهية الاختلاف2
اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ بَهْجَتَهُ عَلَيْهِ
باب النهي عن بيع السلاح في الفتنة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
باب علامة أول الفتن1
إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ فَسَمِعْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ فَاخْرُجْ مِنْهَا
باب جواز الترهب في أيام الفتن2
خَيْرُكُمْ فِي رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذِ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحِلُّ فِيهَا الْعُزْبَةُ ، وَلَا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلَّا مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ
باب عدد الفتن1
جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنٍ : فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ
باب مبدأ الفتن وقصة استخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه2
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي فِي صَبِيحَتِهَا يَفْرُغُ النَّفَرُ الَّذِينَ اسْتَخْلَفَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْخِلَافَةِ
كَانَ كُلَّمَا دَعَا رَجُلًا مِنْهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ذَكَرَ مَنَاقِبَهُمْ