المطالب العالية
صفة الصلاة
150 حديثًا · 29 بابًا
باب في الاستفتاح وغيره5
اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيَّةً يَسْأَلُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
باب متى يقام إلى الصلاة2
كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يُكَبِّرَ حَتَّى [يَفْرَغَ] الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْإِقَامَةِ
باب متى يكبر التكبيرة الأولى12
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ يُكَبِّرُ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً ، وَإِنَّ أَنَفَةَ الصَّلَاةِ : التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَامَ هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ : حَتَّى تَجَاوَزَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ بِهَذَا
مَهْمَا نَسِيتُ : لَمْ أَنْسَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
أَتَى رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ : فَقَالَ - حِينَ وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
باب القراءة في الصلاة والسبب في تخفيفها12
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ رَجُلًا
وَقَّتَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَقْرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مَنْ قَرَأَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَجْزَأَ عَنْهُ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : إِنِّي رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي الْمَغْرِبِ
إِنَّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَمَا سَمِعْتَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي فِي صَفِّ النِّسَاءِ ؟ أَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ
صَلَّى بِنَا
أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ : حم
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ : التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ بِهِ
باب التأمين3
إِنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِأَهْلِ مَسْجِدٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : آمِينَ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : وَالَّذِي عَلَّمَكُمْ آمِينَ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ
أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
باب وجوب القراءة في الصلاة على الإمام والمأموم ومن أسقط القراءة عن المسبوق في أول ركعة خاصة2
مَنْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ رُكُوعًا : فَلَا يُعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفْقَ نَعْلَيْهِ
باب القنوت8
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
إِنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ ؟ : فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِنِي رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَضَلًا وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
قَنَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ ، وَذَكْوَانَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ تَرَكَ الْقُنُوتَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَقَالَ : انْظُرْ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ : الْكِبَرُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْقُنُوتِ
باب وضع اليمين على اليسرى3
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ : أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا ، وَأَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا
أُمِرْنَا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنُمْسِكَ بِأَيْدِينَا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا طَلحَةُ بِهِ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ طَلحَةُ بنُ عَمرٍو المَكِّيُّ وَفِيهِ
باب الخشوع7
لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ
هُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَمَسُّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ المُحَارِبِيُّ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ شَيْئًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
لَا تُدَافِعُوا الْأَذَى مِنَ الْبَوْلِ ، أَوِ الْغَائِطِ فِي الصَّلَاةِ
باب التبسم والتفكر في الصلاة3
إِنَّ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّ بِي وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ : فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَحوَهُ
إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ
باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود2
إِنَّ رِجَالًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، فَإِذَا رَسَخَ فِي الْقَلْبِ يَقَعُ
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
باب الطمأنينة بين السجدتين1
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَانْتَصَبْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ وَرُكْبَتَيَّ
باب ما يسجد عليه5
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ يَسْجُدُ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
كَانَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعَرِ
شَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الِاعْتِمَادَ فِي السُّجُودِ
أَمَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَجَدْنَا : أَنْ نَضَعَ مَرَافِقَنَا وَسَوَاعِدَنَا عَلَى الْأَرْضِ فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ ، فَقَالَ : كَذِبٌ
باب الركوع والسجود والذكر فيهما14
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يَرْفَعُ إِزَارَهُ فَوْقَ عَقِبَيْهِ
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا رَكَعْتَ : فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ
عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَهُوَ يَتَّقِي بِكِسَاءٍ عَلَيْهِ الطِّينُ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ وَلَا يَرْكَعُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَا سُجُودَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا ، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
صَلَّى بِنَا الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، فَأَطَالَ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ تَعَالَى
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قُلتُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ هُوَ الوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا إِلَّا أَنَّهُ لَم يَتَفَرَّد بِهِ فَقَد قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا
باب في التكبير2
كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا خَفَضَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ ، وَكُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ
باب الفعل اليسير لا يبطل الصلاة3
أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَرَى بَأْسًا أَنْ يُحَوِّلَ الرَّجُلُ خَاتَمَهُ إِلَى أَصَابِعِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي ، فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ
جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
باب رفع اليدين2
إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلَاةِ لَبِدْعَةٌ ، وَاللهِ مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَكَذَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
باب التشهد7
لَقِيتُ الْأَسْوَدَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللهِ - فِي التَّشَهُّدِ - الْمُبَارَكَاتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ ، وَجَوَامِعَهُ ، وَخَوَاتِمَهُ فَقُلْنَا : عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ
باب الدعاء في التشهد1
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكِ
باب التسليم9
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
أَنَّهُ سَلَّمَ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
كَانَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَيْنَا أَمِيرًا سَنَةً ، فَمَا صَلَّى بِنَا صَلَاةً إِلَّا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
باب القول عقب الصلاة16
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَعَدَ يَدْعُو
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ - لَا أَدْرِي بَعْدَ التَّسْلِيمِ أَوْ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا سُفيَانُ أَوِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ زَيدٍ عَن أَبِي هَارُونَ فَذَكَرَهُ
ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
مَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ تَعَالَى فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا بَكرُ بنُ خُنَيسٍ عَن أَبِي عِمرَانَ الجَونِيِّ عَنِ الجَعدِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَجْرِ
قُولُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : اللهُ أَكْبَرُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ بِالْإِيمَانِ : دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
باب فضل الذكر بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس2
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسِي أَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى
باب الانصراف من الصلاة2
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ عَمَّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
باب سجود التلاوة في الصلاة وغيره وجواز الركوع عند سجود التلاوة10
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي السُّورَةِ يَكُونُ آخِرَهَا السُّجُودُ ، قَالَ : اقْرَأْ وَاسْجُدْ
إِنَّ أَحَدَهُمَا سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ عَشْرَ مَرَّاتٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ مِثلَهَ
إِنَّ خُزَيْمَةَ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَقْرَأُ ( ص ) فَلَمَّا أَتَتْ عَلَى السَّجْدَةِ
باب صلاة المعذور3
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْجُدَ فَلْيَسْجُدْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلَا يَرْفَعَنَّ إِلَى وَجْهِهِ شَيْئًا
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْجُدْ ، وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَاعِدًا
باب صلاة الاستخارة2
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
وَقَالَ ابنُ حِبَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا يَعقُوبُ بِهِ
باب الحث على سجدتين عقب كل صلاة1
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تُصَلِّيَ صَلَاةً إِلَّا سَجَدْتَ بَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ فَافْعَلْ
باب ما يفعل من نابه شيء في صلاته3
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ سَبَّحَ
باب فضل المشي إلى المساجد بالليل8
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ : لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنَ الْمَسَاجِدِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى بَيْتٍ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَمْشِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا قُلتُ الضَّحَّاكُ ضَعِيفُ الحِفظِ وَالمَحفُوظُ فِي هَذَا مَوقُوفٌ عَلَى زَيدِ بنِ
مَنْ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ : فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدًا مِنَ الْمَسَاجِدِ : يَخْطُو خُطْوَةً