حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 503
620
باب الركوع والسجود والذكر فيهما

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَحْنَفِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ . قَالَ : لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَأَمَّا الرُّكُوعُ مَعَ السُّجُودِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ كَمَثَلِ الْجَائِعِ الَّذِي لَا يَأْكُلُ إِلَّا التَّمْرَةَ أَوِ التَّمْرَتَيْنِ لَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو عبدالله الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو عبدالله الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثهالمرسل
    الوفاة71هـ
  2. 02
    أبو صالح الأشعري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  4. 04
    شيبة بن الأحنف الأوازعي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    داود بن رشيد الخوارزمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 675) برقم: (770) وابن ماجه في "سننه" (1 / 289) برقم: (492) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 89) برقم: (2615) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 139) برقم: (7189) ، (13 / 333) برقم: (7353) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 138) برقم: (620) والطبراني في "الكبير" (4 / 115) برقم: (3842)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٣٣٣) برقم ٧٣٥٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَصُرَ بِرَجُلٍ [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا(١)] لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، [ وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَ لَا يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْظُرُ إِلَيْهِ ] فَقَالَ : [أَتَرَوْنَ(٢)] لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ [وفي رواية : عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ(٣)] عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَنْقُرُ صَلَاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ(٤)] - فَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ [وفي رواية : فَأَمَّا الرُّكُوعُ مَعَ السُّجُودِ(٥)] ، فَإِنَّ مِثْلَ الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يَرْكَعُ ، وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ(٦)] ، مَثَلُ الْجَائِعِ الَّذِي لَا يَأْكُلُ إِلَّا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ [وفي رواية : وَالتَّمْرَتَانِ(٧)] [وفي رواية : كَالْجَائِعِ لَا يَأْكُلُ إِلَّا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ(٨)] [وفي رواية : أَوِ التَّمْرَتَيْنِ(٩)] ، لَا تُغْنِيَانِ [وفي رواية : يُغْنِيَانِ(١٠)] عَنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ ؟(١١)] [فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، وَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ(١٢)] ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدَ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ : خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٤٢·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٤٢·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
  5. (٥)المطالب العالية٦٢٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٤٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
  9. (٩)المطالب العالية٦٢٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٨٤٢·المطالب العالية٦٢٠·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٦١٥·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة503
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَجْنَادِ(المادة: الأجناد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَّدَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " مُجَنَّدَةٌ : أَيْ مَجْمُوعَةٌ ، كَمَا يُقَالُ أُلُوفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَأِ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ : أَيْ أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ : مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ . وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ : مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ ، وَالشَّقَاوَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَأِ الْخَلْقِ . يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يَحِبُّ الْأَخْيَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ ، وَالشِّرِّيرَ يُحِبُّ الْأَشْرَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ " الشَّامُ خَمْسَةُ أَجْنَادٍ : فِلَسْطِينُ ، وَالْأُرْدُنُّ ، وَدِمَشْقُ ، وَحِمْصُ ، وَقِنَّسْرِينُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا كَانَ يُسَمَّى جُنْدًا : أَيِ الْمُقِيمِينَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُقَاتِلِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : " سَتَرْنَا الْبَيْتَ بَجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ ، فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهُ خَرَجَ إِنْكَارًا لَهُ " قِيلَ هُوَ جِنْسٌ مِنَ الْأَنْمَاطِ أَوِ الثِّيَابِ يُسْتَرُ ب

لسان العرب

[ جند ] جند : الْجُنْدُ : مَعْرُوفٌ . وَالْجُنْدُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ . وَالْجُنْدُ : الْعَسْكَرُ ، وَالْجَمْعُ : أَجْنَادٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ، الْجُنُودُ الَّتِي جَاءَتْهُمْ : هُمُ الْأَحْزَابُ ، وَكَانُوا قُرَيْشًا وَغَطْفَانَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ ، تَحَزَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا كَفَأَتْ قُدُورَهُمْ ، وَقَلَعَتْ فَسَاطِيطَهُمْ ، وَأَظْعَنَتْهُمْ مِنْ مَكَانِهِمْ ، وَالْجُنُودُ الَّتِي لَمْ يَرَوْهَا الْمَلَائِكَةُ . وَجُنْدٌ مُجَنَّدٌ : مَجْمُوعٌ ; وَكُلُّ صِنْفٍ عَلَى صِفَةٍ مِنَ الْخَلْقِ جُنْدٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفُلَانٌ جَنَّدَ الْجُنُودَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ; وَالْمُجَنَّدَةُ : الْمَجْمُوعَةُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ؛ أَيْ : مُضَعَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَإ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ ؛ أَيْ : أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ ، وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَإِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يُحِبُّ الْخَيِّرَ ، وَيَمِيلُ إِلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    620 503 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَحْنَفِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ . قَالَ : لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَأَمَّا الرُّكُوعُ مَعَ السُّجُودِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِي يُصَلِّي وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ كَمَثَلِ الْجَائِعِ الَّذِي لَا يَأْكُلُ إِلَّا التَّمْرَةَ أَوِ التَّمْرَتَيْنِ لَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيْئًا . <قول ربط="26006352" نوع="المصنف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث