المطالب العالية
باب الركوع والسجود والذكر فيهما
14 حديثًا · 0 باب
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يَرْفَعُ إِزَارَهُ فَوْقَ عَقِبَيْهِ
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا رَكَعْتَ : فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ
عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَهُوَ يَتَّقِي بِكِسَاءٍ عَلَيْهِ الطِّينُ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ وَلَا يَرْكَعُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَا سُجُودَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا ، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
صَلَّى بِنَا الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، فَأَطَالَ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ تَعَالَى
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قُلتُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ هُوَ الوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا إِلَّا أَنَّهُ لَم يَتَفَرَّد بِهِ فَقَد قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا