المطالب العالية
كتاب الأذكار والدعوات
137 حديثًا · 39 بابًا
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم14
ذُكِرَ لِي أَنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا ذَرٍّ أَصَلَّيْتَ الضُّحَى
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنِ ابنِ هِلَالٍ العَنَزِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً صَادِقًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ
لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ
كُنْتُ أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُرِيَنِي الِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَانِي مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَقُومُ عَلَى قَبْرِي إِذَا أَنَا مُتُّ
أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ ، حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : آمِينَ
جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ تَعَالَى قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيَّ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا بَلَغَهُ
باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم3
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
باب الترهيب من الغفلة عن ذكر الله تعالى3
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ
كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّةً أَوْ غَفْلَةً نَادَى فِيهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ « أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ
باب فضل الدعاء8
عَمَلُ الْبِرِّ كُلُّهِ نِصْفُ الْعِبَادَةِ
الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُنْجِيكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ ، وَيَدِرُّ لَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا سَلَّامٌ يَعنِي ابنَ سُلَيمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ بِهِ
هِيَ النَّخْلَةُ لَا تَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ ، وَلَا تَسْقُطُ لِلْمُؤْمِنِ دَعْوَةٌ
إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ
فَإِذَا دَعَوْتُمْ فَلْيَدْعُ مِنْكُمُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالْأَعْمَى وَالْفَصِيحُ
رُبَّمَا أَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَبْدِ الدَّعْوَةَ وَيُؤْتِهَا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب جوامع الدعاء7
عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ وَالْجَوَامِعِ
مَا مَنَعَكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْكَلَامِ وَفَوَاتِحِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : « وَاقِيَةٌ كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ العَلَاءِ بِهَذَا
باب الزجر عن الإفراد بالدعاء2
لَقَدْ حَجَرْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
باب رفع اليدين بالدعاء3
كَانَ إِذَا أَصَابَهُ شِدَّةٌ وَدَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
باب ما يقول إذا دعا للقوم2
جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا اجْتَهَدَ لِأَخِيهِ فِي الدُّعَاءِ
باب الأمر بالاسترجاع في كل شيء وسؤال الله عز وجل كل شيء4
لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُكُمْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي شِسْعِ نَعْلِهِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمَصَائِبِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَصَائِبِ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن يَحيَى بنِ عُبَيدِ اللهِ بِهَذَا
سَلُوا اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الشِّسْعَ
باب ما يقول إذا أخذ مضجعه4
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُهَلِّلِينَ اللهَ تَعَالَى ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ
مَنْ نَامَ طَاهِرًا فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، إِلَهَ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ
باب ما يقول إذا استيقظ1
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ رُوحَهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
باب ما يقول إذا أرق2
إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُؤَرَّقُ أَوْ أَصَابَهُ أَرَقٌ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَوَّذَ عِنْدَ مَنَامِهِ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ
اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ
باب ما يقول إذا خرج من بيته1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ
باب ما يقول من طنت أذنه2
إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ يَحيَى أَبُو الخَطَّابِ ثَنَا مَعمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن أَبِي
باب ما يقول من ركب السفينة1
أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا فِي الْبَحْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
باب ما يرد بالدعاء من البلاء2
لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
لَا بَأْسَ أَنْ تُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ إِذَا دَعَا لَكَ
باب دعاء المريض1
اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ
باب أفضل الدعاء1
مَا قِيلَ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَبْلُ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب الدعاء للغيرى1
بَابُ الدُّعَاءِ لِلْغَيْرَى
باب الزجر عن الدعاء على النفس والولد1
لَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ
باب ما يقول من يسافر3
اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ
اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ
باب اتقاء دعوة المظلوم1
اخْشَوْا ( دَعْوَةَ ) الْمَظْلُومِ
باب ما يقول إذا هاجت الريح5
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا وَهبٌ ثَنَا خَالِدٌ نَحوَهُ
كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ
الرِّيحُ مِنْ نَفَسِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
باب ما يقول إذا انفلتت دابته1
إِذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ ( فَلَاةٍ ) فَلْيُنَادِ : يَا عِبَادَ اللهِ احْبِسُوا
باب ختم المجلس1
كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَفَّارَاتٌ لِخَطَايَا الْمَجْلِسِ
باب الحمد2
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
باب فضل الذكر17
لَا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلهِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلهِ تَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ هُوَ ابنُ خَارِجَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ اللهِ نَحوَهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ هُوَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ فَذَكَرَهُ قَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ يُروَى
مَا مِنْ بُقْعَةٍ ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهَا ( لِلصَّلَاةِ ) أَوْ ذِكْرٍ ، إِلَّا اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ إِلَّا زُخْرِفَتْ لَهُ الْأَرْضُ
تَبَادَرُوا رِيَاضَ الْجَنَّةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
ذِكْرُ اللهِ ، اللهُ أَكْبَرُ
أَيْنَ السَّابِقُونَ الَّذِينَ يَسْتَهْتِرُونَ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ
الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ
باب فضل الذكر بعد صلاة الصبح والعصر7
لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْفَجْرَ وَأَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
كُلُّهُمْ مُسْلِمٍ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ أَوْ قَالَ الْغَدَاةَ ، فَقَعَدَ مَقْعَدَهُ فَلَمْ يَلْغُ شَيْء مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
باب الذكر في الصلاة1
أَلَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
باب الذكر في الصباح والمساء6
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ ، وَالْعَظَمَةُ ، وَالْخَلْقُ ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : إِنَّ رَبِّيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
قُلْ حِينَ تُصْبِحُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ
باب الحث على لزوم التسبيح6
مَا صِيدَ صَيْدٌ ، وَلَا عُضِّدَتْ عَضَاةٌ ، وَلَا قُطِعَتْ وَشِيجَةٌ إِلَّا بِقِلَّةِ التَّسْبِيحِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَفَقِيهٌ ، مَا قَالَهَا عَبْدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ هَلَّلَ مِائَةً ، وَكَبَّرَ مِائَةُ ، وَسَبَّحَ مِائَةً
مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا صَارِخٌ يَصْرُخُ
باب فضل الذكر الخفي1
يُفَضَّلُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا
باب عظمة ذكر الله تعالى1
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ
باب التكبير2
إِذَا ( رَأَيْتُمُ ) الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا
إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ
باب حسرة من تفرق من غير ذكر2
أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فِي مَجْلِسٍ ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى
مَا جَلَسَ قَوْمٌ قَطُّ مَجْلِسًا
باب الاستعاذة10
تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَن يُونُسَ هُوَ ابنُ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ فَذَكَرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُطِيقُ لِعَبْدٍ مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ
أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ يَعْنِي الْغَرَقَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ
مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ تَعَالَى فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ
الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
باب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله5
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَلَا آمُرُكَ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كُنُوزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ
باب الزجر عن الدعاء بالبلاء لمن لا يطيقه1
بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الدُّعَاءِ بِالْبَلَاءِ لِمَنْ لَا يُطِيقُهُ